InquirerHouse backslid on budget transparency reforms — CendañaESPN DeportesLas claves de Rodri para elegir al Barça y sus charlas con MourinhoESPNSources: With WR Cooper week-to-week, Jets signing ShepardDaily MaverickTHE GENDER GAP: Women athletes continue to get a raw deal on SA streetsThe Jerusalem PostIran holds over nine tons of nuclear material outside of IAEA safeguard, atomic energy head saysוואלהוינטר ליוצר הסרט נז"א: "אין לך מה לחזור"3DNewsК следующему поколению видеокарт готовы: начались продажи кабелей HDMI 2.2 с пропускной способностью до 96 Гбит/сBusiness AMAmerikaanse marine schat dat USS Gerald R. Ford al binnen zes maanden weer in dienst kan treden ondanks zware schadeAnime News NetworkJujutsu Kaisen Ranks #2 on Bookscan's August Adult Graphic Novel List in U.S.ConsequenceBlu DeTiger Announces New Album N.Y. Baby, Shares Title Track with Holly Walker, Say She She, Flavor Flav: StreamIl Fatto QuotidianoL’Antitrust vuole vedere chiaro nei rapporti tra Intesa e Generali che si creerebbero con le nozze tra Milano e Siena
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

دراسة على 32 مدينة في 12 دولة: تلوث الهواء يؤدي لزيادة السعال ليلاً

Translate

أظهرت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات تلوث الهواء يؤدي إلى زيادة السعال أثناء الليل، حتى في الأيام التي تظل فيها مستويات الجسيمات الدقيقة دون الحد اليومي الذي توصي به منظمة الصحة العالمية.

وحلل باحثون بجامعة كامبريدج في بريطانيا، وجامعة تسينجهوا في الصين، وشركة "سليب سايكل"، بيانات أصوات السعال المسجلة عبر تطبيقات على الهواتف المحمولة في 32 مدينة موزعة على 12 دولة، وربطوها بمستويات تلوث الهواء والطقس وانتشار الإنفلونزا.

وأظهرت النتائج، المنشورة في دورية Communications Health، أن كل زيادة قدرها 10 ميكروجرامات لكل متر مكعب في تركيز الجسيمات الدقيقة "بي.إم 2.5" ارتبطت بارتفاع معدل السعال الليلي بنحو 2.4%.

وقال الباحثون إن الارتباط ظل واضحاً حتى بعد أخذ عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في السعال، في الاعتبار، بما في ذلك درجات الحرارة والظروف الجوية ومواسم انتشار الإنفلونزا.

وتعد جسيمات PM2.5، التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر، من أخطر ملوثات الهواء بسبب قدرتها على الوصول إلى عمق الرئتين ودخول مجرى الدم، وتتسبب هذه الجسيمات في الإصابة بالالتهابات، وأمراض القلب، وأمراض الجهاز التنفسي، من بينها الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

تطبيق لرصد السعال ليلاً

اعتمد الباحثون على تطبيق Sleep Cycle الذي يستخدم ميكروفون الهاتف لرصد أصوات مثل التنفس والشخير والسعال خلال النوم.

ويحلل التطبيق الأصوات باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن الباحثين قالوا إن معالجة أصوات السعال تتم على الهاتف نفسه ولا تغادر التسجيلات الصوتية الجهاز.

وجمعت الدراسة بيانات مجهولة الهوية من عشرات الآلاف من المستخدمين خلال نحو 18 شهراً، واختار الباحثون 32 مدينة كانت معدلات استخدام التطبيق فيها مرتفعة.

وشملت البيانات مدناً في أستراليا، والبرازيل، وتشيلي، والصين، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وجنوب إفريقيا، والسويد، وبريطانيا، والولايات المتحدة.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة تونج شيا، الباحثة بجامعة تسينجهوا الصينية، إن السعال ربما يكون مؤشراً مبكراً على تهيج أو التهاب في الرئتين، حتى عندما لا يكون الشخص مصاباً بمرض تنفسي مزمن.

وأضافت أن الباحثين توقعوا أن يؤدي إدخال موسم الإنفلونزا في التحليل إلى إضعاف العلاقة بين التلوث والسعال، لكن الإشارة ظلت واضحة في البيانات.

ووجد الباحثون دعماً إضافياً للارتباط أثناء حرائق الغابات التي اندلعت في لوس أنجلوس خلال يناير 2025، إذ ارتفعت معدلات السعال التي سجلها التطبيق بالتزامن مع الزيادة الحادة في تلوث الهواء الناتجة عن الحرائق، وهو ما اعتبره الباحثون أشبه بـ"تجربة طبيعية" تدعم وجود علاقة قصيرة الأجل بين التعرض للتلوث نهارا وزيادة السعال أثناء الليل.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة سيسيليا ماسكولو الأستاذة بقسم علوم الحاسوب والتكنولوجيا بجامعة كامبريدج إن حجم البيانات وانتشار مستخدمي التطبيق في دول مختلفة منح الباحثين فرصة لرصد التأثيرات الصحية للتلوث على نطاق يصعب تحقيقه في الدراسات التقليدية.

واستمرت العلاقة بين التلوث والسعال حتى عندما كانت تركيزات الجسيمات الدقيقة أقل من المستوى اليومي الموصى به من منظمة الصحة العالمية.

وقالت ماسكولو إن النتيجة تثير احتمال عدم وجود مستوى خال تماماً من التأثيرات الصحية لتلوث الهواء، لكنها شددت على أن الدراسة رصدية ولا تستطيع إثبات أن التلوث هو السبب المباشر في زيادة السعال، كما أن البيانات جمعت من مستخدمي تطبيق للنوم وليس من عينة سكانية عشوائية، وهو ما يعني أن النتائج لا يمكن بالضرورة تعميمها بالطريقة نفسها على جميع السكان.

وقال الباحثون إن النتائج تبرز في المقابل إمكان استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية واسعة الانتشار كأداة مكملة لأنظمة مراقبة الصحة العامة، من خلال رصد مؤشرات صحية بسيطة على نطاق واسع مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.