CNN TürkÖzgür Özel'in Cemil Tugay öfkesi dinmiyor: "Burnundan fitil fitil getireceğim"Bollywood HungamaSCOOP: Tukaram Mundhe's FDA crackdown reportedly shuts food counters at INOX R City Mall for 5 daysPunchExpert raises fuel tanker safety concerns following explosion at Edo marketZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFالنهارالحرس الثوري يعلن اشتعال ناقلة نفط في هرمز بعد اصطدامها بلغمMalay MailHome minister: Immigration depots facing capacity pressure amid daily enforcement operationsGhaflaKRA Issues Agency Notice To Recover KSh 623 Million Tax Debt From Mike SonkoTimes of India EntertainmentKamal Haasan mourns music composer Deva, recalls their film collaborationsCBS NewsIran's president denies nuclear ambitions, says he's ready for talks매일경제‘만리장성 코카콜라 소년’으로 유명해진 8살 아이… 47년 뒤 놀라운 근황Daily MailRio Ferdinand embroiled in fat-shaming row after telling Man United influencer to 'pick up your t**s' following Instagram digMeduzaВ Конгресс США внесли законопроект, блокирующий «дизельную сделку» Трампа и Путина
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

استطلاع: نصف البريطانيين يرفضون القتال دفاعا عن بلادهم

Translate

كشف استطلاع جديد أجراه معهد "إبسوس" أن نحو نصف البريطانيين يرفضون القتال دفاعا عن بلادهم تحت أي ظرف، في وقت تتزايد فيه المخاوف البريطانية من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين روسيا وأوروبا، وسط تحديات تواجه الحكومة في تعزيز قدراتها الدفاعية.

وأظهر الاستطلاع أن 36 بالمئة فقط من المشاركين أبدوا استعدادهم للقتال دفاعا عن بريطانيا، في مؤشر على الفجوة بين متطلبات الاستعداد العسكري ومواقف قطاعات واسعة من الرأي العام.

وجاءت النتائج بعد أيام من تحذير وزير القوات المسلحة البريطانية أليستير كارنز من تزايد خطر الحرب في أوروبا، في ظل التوترات مع روسيا وتصاعد التهديدات الأمنية التي تواجه المملكة المتحدة.

الإنفاق الدفاعي.. تأييد بشروط

وكشف الاستطلاع عن انقسام البريطانيين بشأن زيادة الإنفاق العسكري، إذ أيد 51 بالمئة من المشاركين تعزيز ميزانية الدفاع، لكن هذا التأييد تراجع عند طرح الخيارات المتعلقة بتمويل الزيادة.

وأعرب 44 بالمئة عن معارضتهم رفع الإنفاق الدفاعي إذا تطلب ذلك زيادة الضرائب الشخصية أو تقليص الإنفاق على الخدمات العامة.

وتعكس النتائج تحديا أمام الحكومة البريطانية، التي تسعى إلى تعزيز جاهزية قواتها المسلحة لمواجهة التهديدات الخارجية، مع تجنب فرض أعباء مالية إضافية على المواطنين أو تقليص الخدمات الأساسية.

وتأتي هذه المواقف في وقت تواجه فيه بريطانيا ضغوطا أمنية متزايدة، تشمل المخاوف من تصعيد عسكري مع روسيا، إلى جانب اتهامات بوجود أنشطة إيرانية تستهدف الأمن البريطاني.

وتضع هذه التطورات الحكومة أمام معادلة صعبة، تتمثل في توفير الموارد اللازمة لتحديث القدرات العسكرية، والحفاظ في الوقت نفسه على الاستقرار الاقتصادي والإنفاق على الخدمات العامة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.