PunchFrom Messi to Ferdinand, 14 disastrous debuts in football historyESPNTransfer rumors, news: Nottingham Forest bid £70M for Igor ThiagoCNN TürkSuriye-İsrail saldırı sonrası görüştüוואלהשר החוץ של עומאן יבקר מחר בטהרןBollywood HungamaAnushka Ranjan and Aditya Seal welcome twin baby girls, Vira and MahiRTP DesportoSupertaça de Andebol. Sporting vence no masculino, Benfica triunfa no femininoESPN DeportesWPBL: Conoce a la receptora Alexia Jorge, de las SF Firebells한겨레공자님 맹자님, 돌아오셨습니까…성균관 대성전 3년 보수공사 끝 [포토]SözcüAnkara kulislerini hareketlendiren iddia: İki vekilin adresi değişiyorInquirer EntertainmentAsia Rose Simpson vouches for power of sports, dance at Miss World 2026 pageantInquirerDA makes P210.9-M farm aid available amid Luis, Maymay, NenengSky TG24Terremoto Centro Italia, 10 anni fa il sisma. Meloni ad Amatrice per la commemorazione
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, August 24, 2026

"عندما كانت بيروت سينما".. الدوحة تستضيف معرضاً عن ذاكرة المدينة

Translate

يجمع معرض "عندما كانت بيروت سينما" للفنان اللبناني السوري يرفانت هواريان، 15 عملاً  يستعيد الذاكرة الثقافية لبيروت، ويعيد تخيّل دور السينما والمسارح التي كانت المدينة تدور حولها في الماضي، مثل سينما رويال، وبيكاديللي، وريالتو، وجبيل، وكريستال، وهوليوود، والمسرح الكبير، والمسرح الوطني.

ويستضف جاليري "المرخية" في العاصمة القطرية الدوحة المعرض، غداً الثلاثاء، بالتعاون مع ملتقى دلول للفنانين، ويستمر ثلاثة أسابيع.

يعيد هواريان تخيّل بيروت في زمن كانت فيه السينما جزءاً أصيلاً من ذاكرة المدينة البصرية، ومن شوارعها ومسارحها ومقاهيها وإيقاع حياتها اليومية. إذ كانت السينما قبيل الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975، تتجاوز قاعات العرض إلى الشوارع، عبر اللافتات المضيئة والملصقات السينمائية المرسومة يدوياً، وحركة الحافلات، وسيارات الأجرة والمقاهي والحشود.

يستند الفنان في أعماله إلى تجربة شخصية، إذ وصل إلى بيروت في أوائل ستينيات القرن الماضي، وبدأ في الخامسة عشرة من عمره العمل رساماً لملصقات الأفلام، قبل أن يتّسع نشاطه في سبعينيات القرن الماضي، نحو إدارة عدد من دور السينما، بينها سينما رويال التي اتخذ منها مرسماً له.

وقالت إدارة المعرض: "ليست هذه مجرد صور حنين لبيروت القديمة، بل تحمل في طياتها ذكرى فنان شهد هذا التاريخ وساهم في تشكيله".

أضافت: "رسم هواريان الشاب  الصور التي دعت بيروت إلى دور السينما. واليوم يرسم دور السينما كي ندخل إلى بيروت مرة أخرى. للحظة لم تكن المدينة مجرد مكان يضم دور سينما، بل كانت المدينة نفسها سينما".

كانت الشوارع ودور العرض التي يرسمها الفنان، هي العالم البصري الذي انبثقت فيه لغته الفنية للمرّة الأولى. قبل المعرض، كان هناك الشارع، وقبل اللوحة، كان هناك ملصق السينما.

منذ أوائل الألفية الثانية، عاد يرفانت هواريان مراراً إلى هذا العالم، محوّلاً الصور التي كانت تُصمم للعرض العام، إلى تأملات في الذاكرة والمكان والتاريخ الثقافي. 

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.