The Jerusalem PostIDF, Shin Bet arrest 10 suspects connected to attack on US journalist, EU diplomats in West BankPunchMorning recap: Wike meets Fubara, FG disputes World Bank debt figures, other top storiesCNN Türk19 EKİM HAVA DURUMU İSTANBUL SON DAKİKA! Bugün hava nasıl olacak, İstanbul’da şiddetli yağış olacak mı?InquirerChurch, youth groups push action vs political dynastiesBollywood HungamaTiger Shroff Shooting Incident: Mumbai Police register FIR against 3 unknown accused, form 15 teams to trace shootersESPNPackers use third-down conversions, takeaways to frustrate struggling CowboysESPN DeportesWatson y Browns escapan con la victoria divisional한겨레12년 만의 남북 탁구 대결, 이번에도 박홍규가 웃었다RapplerLazaro summons China ambassador Jing, says it’s not his place to taunt PH officialsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioالنهارماذا بعد ميزان المنازلة الأخيرة بين السّلطة و"حزب الله"؟The South AfricanDa Cruz calls for unity after Kaizer Chiefs’ loss in Zambia
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

حرب إيران.. مأزقا النووي وهرمز يضيق خيارات ترامب

Translate

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات المتعلقة بإيران ستنتهي قريبا، وأن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، متوقعا انخفاض أسعار الوقود إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب، بينما تباينت تقديرات محللين بشأن فرص التسوية واحتمالات تجدد التصعيد.

وفي "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، رأى الوزير الأردني السابق سميح المعايطة ومحلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط بول سالم أن الحسابات الانتخابية والملف النووي يقيدان خيارات ترامب، فيما أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم أحمد مهدي أن الدبلوماسية ما زالت ممكنة، رافضا تفسير الموقف الإيراني باعتباره تعطيلا للتفاوض.

مفهومان متعارضان للتفاوض

قال المعايطة إن اللغة الأميركية تتكرر منذ أسابيع، بينما يعكس المشهد انسدادا سياسيا واختلافا في مفهوم التفاوض، فواشنطن تريد ضمانات وحسما للملف النووي، وطهران تربط فتح مضيق هرمز بالاستجابة لشروطها.

واعتبر أن إيران قبلت مبدأ التفاوض دون الاستعداد للمسار الذي تريده واشنطن، وحاولت استخدام المضيق درعا يحول دون التفاوض على برنامجها النووي، لكن الإدارة الأميركية أعادت البرنامج إلى صدارة الأجندة.

وأضاف أن أهمية الملف بالنسبة لطهران تتجاوز نسب التخصيب إلى اعتبارات استراتيجية مرتبطة بالنظام، إلى جانب مشروع النفوذ الإقليمي والجماعات المسلحة المرتبطة بها.

وبحسب المعايطة، تواجه واشنطن خيار استمرار الوضع الراهن أو تنفيذ عملية عسكرية حاسمة تختلف عما سبق، لأن ترامب لا يستطيع إنهاء الحرب دون مكسب نووي، ولن يقبل باتفاق أدنى سقفا من اتفاق عهد باراك أوباما.

الانتخابات تضغط على ترامب

رأى المعايطة أن الإدارة تحاول شراء الوقت إلى ما بعد الانتخابات النصفية، مع مراقبة أسعار النفط. واتفق سالم على أهمية العامل الانتخابي، مشيرا إلى استطلاعات يتوقع، استنادا إليها، خسارة الجمهوريين مجلس النواب واحتمال خسارة مجلس الشيوخ.

ورجح سالم تحركا عسكريا محدودا يستهدف البرنامج النووي، بما يسمح لترامب بتقديم نتيجة لجمهوره دون الانزلاق إلى تصعيد واسع.

واعتبر أن الرئيس الأميركي ارتكب خطأ استراتيجيا حين توقع سقوط النظام الإيراني سريعا بعد الضربات والاغتيالات، وأن أهدافه تقلصت تدريجيا من إسقاط النظام إلى فتح هرمز والتوصل إلى تسوية نووية.

وقال إن الحرس الثوري يفتقر إلى الثقة بالتفاوض ويخشى التفاف ترامب على أي اتفاق، بينما تعتقد طهران أن الوقت لصالحها، في مقابل بحث الرئيس الأميركي عن مخرج سريع.

طهران تتمسك بالدبلوماسية

في المقابل، أكد مهدي أن أبواب الدبلوماسية مفتوحة إذا استند التفاوض إلى القانون الدولي بدلا من الإملاءات، معتبرا أن الخيار العسكري أثبت عجزه عن تقديم حل.

ورأى أن هرمز تحول إلى ورقة سياسية بيد إيران، وأن استمرار الحرب يعكس، وفق قراءته، وقوع واشنطن في استنزاف يتناقض مع توقعاتها بالحسم السريع.

ودافع عن سلمية البرنامج النووي، رابطا تصعيد التخصيب بانسحاب ترامب من الاتفاق السابق. كما اتهم واشنطن بالانقلاب على المسار التفاوضي، مستحضرا الوساطة العمانية واتفاقا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة، ومنتقدا تفعيل الأوروبيين آلية إعادة العقوبات.

ورفض مهدي توصيف الهجمات الإيرانية بأنها استهداف لدول الخليج، قائلا إنها طالت 18 قاعدة عسكرية بعد تحذير الدول المعنية، بحسب روايته.

واعتبر أن واشنطن تنتقل بين أهداف متغيرة دون استراتيجية واضحة، بينما شدد على أن العودة إلى التفاوض تظل ممكنة، شرط التخلي عن الإملاءات المتبادلة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.