PunchNigeria Ebola-free after patient’s evacuation to Switzerland — WHOESPNSuffocating defense, JSN lift Seahawks to victoryESPN DeportesCuándo se entrega el Balón de Oro 2026: nominados, fecha, sede y todos los detallesBollywood HungamaJohn Abraham joins Indian Superbike League as Strategic Advisor: "It’s time to get India racing"The Jerusalem PostDamascus struggles to assert control in southern Syria amid ISIS threat, Druze tensions - analysisInquirerMarcos admin urged to adopt industrial policy, alternative miningNotJustOkPretty Nun Lyrics by ChellaZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioPopular ScienceCelebrate the flavors of fall with three spicy recipesХабрСвой тренажёр печати для детей: три ошибки и одна догадка, которая сработалаRTL BoulevardSabina uit B&B Vol Liefde boekt succes met erotische content: 'Tot nu toe loopt het heel erg goed'Screen RantLegend Of Zelda: Ocarina Of Time Remake Gets Official Last-Minute Update
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

عقوبات بريطانية على 15 شخصاً في السودان بسبب "انتهاكات الفاشر"

Translate

أعلنت الحكومة البريطانية، الاثنين، فرض عقوبات على "15 قيادياً عسكرياً" من قوات الدعم السريع والجيش السوداني، للاشتباه بتورطهم في ارتكاب "فظائع"، خلال حصار مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور.

وقالت الخارجية البريطانية، في بيان، إن العقوبات تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، وتستهدف مسؤولين يُشتبه في ضلوعهم في الانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال حصارها وسقوطها.

ومن بين المشمولين بالعقوبات، وفقاً للبيان، حسين أبو جلك، أحد قادة الدعم السريع، الذي تربطه تقارير بفظائع ارتُكبت خلال حصار الفاشر، إلى جانب النور أحمد آدم، المعروف بلقب "النور القبة"، الذي قالت بريطانيا إنه اضطلع بدور بارز في حصار المدينة.

وأوضحت الخارجية البريطانية أن الإجراءات تأتي عقب نشر تحقيقات موّلتها المملكة المتحدة وأجراها "مركز مرونة المعلومات" CIR، كشفت، بحسب البيان، عن "استخدام التجويع الممنهج، والعنف الجنسي ضد المدنيين من جانب طرفي النزاع في السودان".

كارثة إنسانية

وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إن "الحرب في السودان تسببت في كارثة إنسانية"، مضيفاً أن التحقيقات الممولة من بلاده أظهرت، بعد مرور عام على الفظائع التي شهدتها الفاشر، أن "الاغتصاب والتجويع لا يزالان يُستخدمان سلاحين ضد الشعب السوداني".

وشدد ميليباند على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ووقف جميع أشكال الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.

وحذر أيضاً من أن الأوضاع المناخية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة، لكنه أكد أن تجنب المجاعة يعتمد على سلوك طرفي النزاع.

مساعدات إنسانية

وأعلنت الخارجية البريطانية أيضاً، تخصيص 5 ملايين جنيه إسترليني لدعم الناجين من "العنف الجنسي" في السودان.

وأوضحت أن التمويل سيُخصص لتوفير خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، ورعاية الأمهات، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب إنشاء مساحات آمنة للنساء والفتيات.

كما أعلنت تخصيص 10 ملايين جنيه إسترليني إضافية للاستجابة لتدهور الأوضاع الإنسانية، في ظل تصاعد أخطار المجاعة نتيجة "الهجمات على الأسواق والمرافق الصحية ومخيمات النازحين والبنية التحتية"، فضلاً عن "عرقلة وصول المساعدات والجفاف".

وذكرت الخارجية البريطانية أن هذه المساعدات ستُستخدم لتحسين الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي في مواقع النزوح المحيطة بمنطقة طويلة في شمال دارفور، بهدف الحد من انتشار الأمراض.

وستدعم أيضاً الخدمات الصحية والحماية وغيرها من المساعدات الإنسانية الأساسية في مدينة الأبيض، حيث أدى النزاع والقيود المفروضة على وصول المساعدات إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية للسكان المدنيين.

وأكدت الحكومة البريطانية أن العقوبات الجديدة تأتي بعد 5 جولات سابقة من الإجراءات المرتبطة بالنزاع السوداني، استهدفت أشخاصاً يُشتبه في ارتكابهم انتهاكات، إضافة إلى الشبكات الداعمة لهم.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.