تجربة Etcamah من AstraZeneca تخفق في تحقيق الهدف الأساسي

كامبريدج، المملكة المتحدة - أعلنت AstraZeneca PLC () اليوم أن تجربتها SERENA-4 من المرحلة الثالثة لعقار Etcamah (كاميزيسترانت) بالتزامن مع بالبوسيكليب لم تحقق الهدف الأساسي المتمثل في البقاء دون تقدم المرض كعلاج من الخط الأول لسرطان الثدي المتقدم الإيجابي لمستقبلات الإستروجين والسلبي لـ HER2، وفقاً لبيان صحفي رسمي.
قيّمت التجربة عقار Etcamah مقترناً ببالبوسيكليب، وهو مثبط للكيناز المعتمد على السيكلين 4/6، مقارنةً بالعلاج بمثبط الأروماتاز أناستروزول بالتزامن مع بالبوسيكليب. وأفادت الشركة بأنه لوحظ تحسن عددي في معدل البقاء دون تقدم المرض، غير أنه لم يكن ذا دلالة إحصائية.
شملت التجربة العالمية 1,371 مريضاً بالغاً تم تشخيصهم حديثاً بالمرحلة الرابعة من المرض الجديد أو المتكرر، ولم يتلقوا أي علاج جهازي للمرض النقيلي. وكان الملف الأمني لعقار Etcamah بالتزامن مع بالبوسيكليب متسقاً مع الملف الأمني المعروف لكل دواء، دون تحديد أي مخاوف أمنية جديدة.
وقالت سوزان غالبريث، نائبة الرئيس التنفيذي لقسم أبحاث وتطوير أورام الدم في AstraZeneca: "بينما نشعر بخيبة أمل من نتيجة SERENA-4، إلا أنها تعزز تركيزنا على تعظيم عدد المرضى الذين يمكنهم الاستفادة من Etcamah اليوم استناداً إلى نتائج SERENA-6."
تمت الموافقة على عقار Etcamah بالتزامن مع مثبط CDK4/6 في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وعدة دول أخرى لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الثدي المتقدم موضعياً أو النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات والسلبي لـ HER2، عند اكتشاف أو ظهور طفرة ESR1 خلال العلاج الهرموني من الخط الأول، استناداً إلى نتائج تجربة SERENA-6 من المرحلة الثالثة.
وأشارت الشركة إلى أن عقار Etcamah يخضع حالياً للتقييم في تجربتي CAMBRIA-1 وCAMBRIA-2 من المرحلة الثالثة، اللتين تشملان ما يقارب 10,000 مريض في مراحل مبكرة من سرطان الثدي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.