إيران تقترح إعادة فتح هرمز خلال 48 ساعة وترامب يُشير إلى تقدم في المفاوضات

Investing.com - اقترحت إيران إعادة فتح مضيق هرمز في غضون يومين إذا استوفت واشنطن شروطها، في خطوة قد تُشكّل اختراقاً في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت يُحذّر الطرفان من أن استئناف القتال قد يمتد إقليمياً.
أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن وسطاء قطريين أسهموا في تقليص مقترح طهران من سبعة أيام إلى يومين. وبموجب الترتيب المعدّل، تتخذ الولايات المتحدة خطواتها في اليوم الأول، فيما يُستأنف الملاحة البحرية في اليوم الثاني.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن المفاوضات تسير "بشكل جيد" وإن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، غير أنه أضاف أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها. كما جدّد تهديداته بشن ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها الموقع المعروف بـ"جبل المعول".
وأوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً بشأن شن ضربات جديدة، مشيراً إلى أن التسوية الدبلوماسية لا تزال ممكنة. وكان وفد إيراني في الدوحة لإجراء مشاورات مع الوسطاء، دون أن تكون ثمة محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران مقررة.
وتشمل مطالب طهران رفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المجمّدة، واستعادة الإعفاءات النفطية، والاعتراف بمسار شحن محدد بالتنسيق مع عُمان. كما تطالب إيران بتقليص الوجود العسكري الأمريكي ووقف الهجمات على لبنان.
وأشار رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي إلى أن رسالة نائب الرئيس جي دي فانس أوحت بنبرة أمريكية أكثر مرونة، إلا أنه أكد أن طهران لن تُعيد فتح هرمز قبل تحقق شروطها.
وجاء هذا الانفتاح الدبلوماسي في خضم تصعيد عسكري متصاعد، إذ أصدر المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أوامره للقادة بالاستعداد للرد الفوري على أي هجوم دون قيود جغرافية، فيما هدّد مسؤولون إيرانيون بشن ضربات على نطاق أوسع من الأهداف.
وتبقى مخاطر الملاحة البحرية حادة. وأعلن الجيش الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بألغام بحرية شرق هرمز، دون الكشف عن هوية السفينة أو الإفصاح عن أوضاع طاقمها. في المقابل، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن حصارها للموانئ الإيرانية أدى إلى تحويل مسار 144 سفينة تجارية.
ويواصل تعطّل الممر المائي تهديد إمدادات الطاقة العالمية. وحذّرت صناعة تخزين في ألمانيا من أن الاحتياطيات بلغت 61.35% استعداداً لفصل الشتاء، وهو مستوى أدنى من المستهدف البالغ 80%، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تكاليف الطاقة المرتفعة جراء الحرب.
وستكشف الأيام المقبلة ما إذا كان الترتيب الملاحي المقترح قادراً على التقدم قبل أن تحسم واشنطن وطهران خلافاتهما.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.