The Jerusalem PostUndecided voters should take a closer look at Bennett’s B’Yachad - opinionPunchBayelsa debunks Nembe-Brass bridge collapse rumour, says road 85% completeESPN DeportesManchester United no levanta y Bournemouth aumenta la ventajaInquirerCagayan pays tribute to PAF pilot killed in midair collisionESPNInactives watch: Baker Mayfield in line to play; Puka Nacua uncertain; Lamar Jackson outZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Premio Tenco 2026, il cantautorato è più in salute che mai. Tutti i vincitoriObservador DesportoAeroporto de Amesterdão cancela de voos devido a temporalTagesschauSturmtief "Manja" fegt über Deutschland20 Minuten«Ab 17 Uhr keine Kinder»: Lokal von Reality-Star sorgt für KritikWirtualna PolskaKoniec pewnej epoki w CNN. Dziennikarka odchodzi po 43 latachFootball ItaliaChivu: ‘Injustices’ made Inter stronger against Fiorentina
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

لقاح تجريبي ينجح في التقليل من خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42%

Translate

(CNN)-- عندما وردت الأنباء في أغسطس/آب 2026 عن نجاح ما قد يكون أول لقاح مخصّص للسرطان يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) في تجربة سريرية متقدمة لعلاج الورم الميلانيني، سادت حالة من البهجة بين أطباء الأورام وعامّة الأشخاص على حدٍ سواء. وكان ذلك قبل أن تَكشف الجهات المطوِّرة للقاح عن مدى فعالية هذا العلاج. 

الآن، تم الكشف عن فعالية اللقاح.

 تبيّن أنّ المرضى الذين تلقوا اللقاح التجريبي، إلى جانب عقار "كيترودا" (Keytruda) المعتمد، شهدوا انخفاض خطر عودة السرطان بعد الجراحة أو خطر الوفاة بنسبة 42% مقارنةً بمن تلقوا عقار "كيترودا" وحده، ما يفتح الباب أمام نهج جديد كلياً في علاج هذا المرض.

قال الدكتور مايكل بوستو، رئيس قسم علاج الورم الميلانيني في مركز "ميموريال سلون كيترينج" للسرطان لـ CNN: "هذا اللقاح الجديد يُمثِّل شيئاً لم نشهده من قبل، سواءً من حيث مستوى الفعالية الذي أظهره أو من حيث آلية عمله".

يُعرف اللقاح حالياً باسم "intismeran autogene" إلى حين حصوله على اسم تجاري.

نشَرَت شركتا "ميرك" و"موديرنا"، المطورتان للقاح التجريبي، البيانات في وقت مبكر الخميس، عقب تقارير أفادت بنشرها عبر الإنترنت ومن ثمّ إزالتها لاحقاً.

ذكرت الشركتان في بيان صحفي أنّهما "تعملان مع الهيئات التنظيمية" بناءً على هذه النتائج، ما يشير إلى احتمالية تقديمهما طلباً للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) قريبًا. 

كما تعمل الشركتان حالياً على اختبار هذه التقنية لمكافحة أنواع أخرى من السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة وسرطان البنكرياس.

من "كوفيد-19" إلى السرطان

يَستخدم هذا اللقاح التجريبي تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) ذاتها التي استُخدمت في لقاح "موديرنا" لـ "كوفيد-19". لكن بدلاً من تدريب الجهاز المناعي على محاربة فيروس غازٍ، يعمل اللقاح على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التصدي لخلايا السرطان بقوة أكبر.

كما يُصمم اللقاح خصيصاً لكل مريض، استناداً إلى البصمة الجينية للورم الخاص به.

فبعد استئصال الورم جراحياً، تُؤخذ عينة منه وتُحلل جينياً، ومن ثمّ يُصمم اللقاح بناءً على المؤشرات الموجودة في الورم التي يُرجَّح أن تحفز استجابة مناعية قوية.

أوضح بوستو قائلاً: "يُعد هذا اللقاح المخصّص للسرطان نوعاً فريداً من العلاج، فهو يعزّز استجابة الجسم المناعية فقط تجاه خلايا السرطان الموجودة لدى المريض". 

عمل بوستو مع مرضى مشاركين في التجربة، بمن فيهم بيث ريزيك، البالغة من العمر 59 عاماً، والتي شُخِّصت بسرطان الجلد (الميلانوما) في المرحلة الثالثة "C" في ديسمبر/كانون الأول عام 2023. 

تعني هذه المرحلة أنّ الورم بلغ سماكةً معينة في الجلد وانتشر إلى العقد اللمفاوية، ما يزيد من احتمالية عودته بعد الجراحة.

قال بوستو: "نتمنى لو كانت الجراحة وحدها كافية لتحقيق الشفاء، لكننا نعلم من خلال دراسات عديدة أنّ المرضى في مثل هذه الحالة يواجهون احتمالاً كبيراً لعودة السرطان في مواضع أخرى، سواءً في عقد لمفاوية إضافية أو أجزاء أخرى من الجسم، كالعظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ".

بعد ذلك، يُوصف للمرضى علاج يهدف إلى منع حدوث ذلك، معروف بـ "العلاج المساعد" (adjuvant therapy)، أي العلاج الذي يُعطى بعد العلاج الأساسي، الذي يتمثّل في هذه الحالة في العملية الجراحية.

عادةً ما يكون هذا العلاج عقاراً مثل "كيترودا"، الذي أحدث ثورةً عند الموافقة عليه في عام 2014. ويعمل هذا العقار من خلال تمكين الجهاز المناعي من مهاجمة الخلايا السرطانية التي ربما بقيت مخفية.

البناء على نجاح "كيترودا"

اشتهر استخدام عقار "كيترودا" في علاج الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر من سرطان الجلد الذي كان قد انتشر إلى كبده ودماغه. وأعلن كارتر أنّه أصبح خالياً من السرطان في ديسمبر/كانون الأول من عام 2015.

قد يهمك أيضاً

حتّى الآن، لا تعلم ريزيك (مثل بقية المشاركين في التجربة وعددهم 1136 شخصاً) ما إذا كانت قد تلقت اللقاح التجريبي أم دواءً وهمياً إلى جانب عقار "كيترودا" (الذي حصل عليه جميع المشاركين). 

مع ذلك، فهي تعتقد أنّها تلقت اللقاح بالفعل، لأنّها كانت تشعر بـ "وعكة بسيطة، أشبه بأعراض الإنفلونزا، مع شعور عام بالإرهاق في اليوم التالي" بعد كل جلسة علاجية.

كان اللقاح التجريبي، أو الدواء الوهمي، يُعطى عن طريق الحقن العضلي كل ثلاثة أسابيع، بحد أقصى بلغ تسع جرعات، بينما كان عقار "كيترودا" يُعطى عبر الحقن الوريدي كل ستة أسابيع ولمدة تصل إلى عام تقريباً.

لذا لم تكن ريزيك تتلقى العلاجين في الوقت نفسه دائماً.

لكنها على يقين بأنّها لا تزال خالية من السرطان بعد مرور أكثر من عام على إنهاء علاجها ضمن التجربة.

 أظهرت نتائج التجربة انخفاضاً بنسبة 42% في خطر تكرار الإصابة بالسرطان بناءً على بيانات جُمعت بعد فترة متوسطها نحو عامين من بدء العلاج. وستستمر التجربة لتقييم مؤشرات أخرى.

تأمل ريزيك أن تتاح الفرصة للآخرين للاستفادة من هذا النهج الجديد في علاج السرطان، وألا يكون سعره مرتفعاً لدرجة تمنع المرضى من تحمّل تكاليفه. 

لا تعلن شركات الأدوية عادةً عن سعر العقار إلا بعد الحصول على الموافقة الرسمية عليه.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.