الذهب يواصل ارتفاعه فوق 4,100 دولار مع تراجع الدولار وعوائد السندات

Investing.com - تمسّك الذهب بمستوياته فوق 4,100 دولار للأوقية يوم الخميس، إذ أفضى الفوز الديمقراطي الكاسح في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، فيما خفّف الرئيس دونالد ترامب من حدة التوقعات بشأن استئناف الضربات العسكرية ضد إيران.
وفي تمام الساعة 04:52 فجراً بتوقيت السعودية، ارتفع بنسبة 1.8% إلى 4,132.36 دولار للأوقية، فيما ترتفع بنسبة 1.7% إلى 4,141.40 دولار. وارتفعت 2.1% إلى 53.3400 دولار للأوقية، فيما صعد 1.7% إلى 1,525.78 دولار. وارتفع 1.7% إلى 1,024.51 دولار، بينما ترتفع عقوده الآجلة 1.6% إلى 1,020.25 دولار. وتراجع 0.3% إلى 101.31.
أشعل الفوز الديمقراطي في الانتخابات، الذي شكّل نكسةً لإدارة ترامب، موجةَ تراجع واسعة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية والدولار. وتراجعت العوائد على مختلف الآجال يوم الأربعاء وواصلت انخفاضها يوم الخميس، فيما خسر الدولار 0.4% في الجلسة السابقة قبل أن يواصل ضعفه.
يدعم انخفاض العوائد أسعار الذهب كونه معدناً لا يدرّ عائداً، كما أن تراجع الدولار يجعل السبائك أكثر جاذبيةً للمشترين الدوليين.
وأشار محللو بنك ANZ إلى أن سندات الخزانة الأمريكية استفادت أيضاً من التوقعات بأن التوازن السياسي الجديد سيُقيّد خطط ترامب المتعلقة بخفض الضرائب والإنفاق.
غير أنهم حذّروا من أن الاقتراض الحكومي كان مصدراً رئيسياً لدعم الذهب خلال العام الماضي، مما يعني أن تقييد التوسع المالي قد يُضعف أحد العوامل الداعمة للجاذبية طويلة الأمد للمعدن الأصفر.
وبقيت أسعار النفط منخفضةً بشكل حاد في أعقاب تراجع دون مستوى 100 دولار للبرميل يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر. وخفّف ترامب من احتمالية استئناف الضربات ضد إيران في أعقاب النكسة الانتخابية، مما أسهم في تهدئة المخاوف من مزيد من التصعيد واضطرابات إمدادات الطاقة.
يمثّل تعافي الذهب أقوى انفراجة له حتى الآن من موجة هبوط امتدت لأشهر، وإن كان المعدن لا يزال يتداول بأكثر من 20% دون مستوياته قبيل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير.
أسهم النزاع في رفع تكاليف الطاقة وتأجيج التضخم، مما استدعى تشديد السياسة النقدية الذي أثقل كاهل المعدن غير المدرّ للعائد.
وسيترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية يوم الجمعة بحثاً عن مؤشرات جديدة حول الأوضاع الاقتصادية وآفاق أسعار الفائدة. وقد تمنح أي إشارات إلى تراجع التضخم الاحتياطيَ الفيدرالي مرونةً أكبر لتخفيف السياسة النقدية، مما قد يوفر دعماً إضافياً للذهب.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.