أسعار النفط تتراجع مع تقييم الأسواق لتخفيضات أرامكو وإمدادات الشرق الأوسط

Investing.com- تراجعت أسعار النفط في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مواصلةً خسائرها الأخيرة، بعد أن خفّضت شركة الزيت العربية السعودية بشكل غير متوقع أسعار النفط الخام لشهر نوفمبر المخصصة لآسيا، فيما ظل التركيز منصبًا على الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط وسط توترات عسكرية متجددة.
انخفضت عقود النفط الخام الأمريكي (خام غرب تكساس الوسيط) بنسبة 0.3% لتصل إلى 89.16 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:21 صباحًا. وكانت عقود خام برنت قد أغلقت منخفضةً بنسبة 2% يوم الاثنين.
احصل على مزيد من التحليلات حول أسواق النفط الخام وحرب الشرق الأوسط مع InvestingPro
تأثرت أسواق النفط بشكل واضح بعد أن خفّضت شركة الزيت العربية السعودية أسعار نفطها للمبيعات الآسيوية في نوفمبر إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات، في حين رفعتها قليلًا لمنطقتَي شمال غرب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط.
وأشارت وكالة رويترز في وقت سابق من الأسبوع الماضي إلى أن الشركة كانت تقدم خصومات كبيرة على النفط المحمّل قبالة سواحل عُمان، وذلك لتعويض الارتفاع القياسي في أسعار الشحن.
جاءت تخفيضات الأسعار أيضًا في خضم مخاوف متصاعدة من أن ارتفاع أسعار النفط المفرط قد يُلحق الضرر بالطلب العالمي على المدى البعيد، لا سيما في ظل عدم وجود مؤشرات تدل على تهدئة الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
ومع ذلك، تراجع النفط بحدة يوم الاثنين في ظل بعض المؤشرات التي تدل على تحسن صادرات الشرق الأوسط، فيما تعهّدت دول مجموعة السبع بزيادة الإمدادات بمقدار 100 مليون برميل، وإن كان من غير الواضح ما إذا كان النفط الجديد سيندرج ضمن عمليات الإفراج الطارئ الجارية.
وفي منطقة الشرق الأوسط، أظهرت بيانات الشحن يوم الاثنين أن صادرات النفط الخليجية عادت إلى مستويات ما قبل الحرب لنحو نصف شهر سبتمبر، مدفوعةً بعمليات الشحن السعودية من كل من البحر الأحمر والخليج.
وعزّزت التوقعات بتحسن الإمدادات أيضًا أنباءُ استعادة القوات اليمنية المدعومة سعوديًا للمناطق الساحلية المحيطة بمضيق باب المندب من قبضة الحوثيين المدعومين إيرانيًا خلال هذا الأسبوع.
غير أن الاشتباكات بين الطرفين لا تزال مستمرة، فيما بقي التوتر قائمًا بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.