InquirerSara Duterte trial: Prosecution forgoes CSC exec as witnessPunchSoludo’s wife donates relief materials to rehabilitated inmatesRTP DesportoJoão Ferreira e Filipe Palmeiro venceram a Baja de ReguengosBollywood HungamaEXCLUSIVE: Nani, Raghav Juyal, Sonali Kulkarni and Kayadu Lohar to attend MEGA The Paradise event in Mumbai ahead of releaseInquirer EntertainmentKim Chiu’s sis Lakam under police custody after arrest for qualified theftUOLVeja a previsão do tempo para Ivaiporã nesta segunda (21)ColliderThe Biggest Sci-Fi Hit of 2026 Is Officially Back in the Streaming SpotlightAntara NewsIndonesia eyes coal liquefaction to boost energy securityDeadlineEagle Eye Drama Acquires ‘The Great Dictator’, Matthew Sweet’s Biography Of Barbara Cartlandالشرقوزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية هاتفياً مع نظرائه في الكويت ومصر وتركياCBS NewsIran warns new U.S. assault would see it expand "geography of the war"Egypt IndependentPM, CBE Governor discuss economic reforms, FX reserves
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

لماذا يرتدي الجراحون الأخضر والأزرق في العمليات؟

Translate

رغم ارتباط اللون الأبيض بالنظافة والطب، فإنه لم يعد الخيار المعتاد لملابس الجراحين داخل غرف العمليات، لتحل محله درجات الأخضر والأزرق. ولم يكن هذا التحول مجرد تغيير في المظهر، بل ارتبط بمتطلبات بيئة يقضي فيها الجراح ساعات تحت إضاءة قوية، مركزاً نظره على الدم والأنسجة.

وكانت الملابس الطبية البيضاء شائعة تاريخياً، خصوصاً مع ترسخ مفاهيم التعقيم والنظافة. لكن الأسطح والملابس البيضاء تعكس قدراً كبيراً من الضوء، ما قد يزيد الوهج داخل غرفة العمليات ويجعل الانتقال البصري بين موضع الجراحة والمناطق المحيطة أكثر إزعاجاً للعين.

وخلال القرن العشرين، بدأ استخدام الأخضر ثم الأزرق يتسع تدريجياً، حتى أصبح اللونان الأكثر ارتباطاً بملابس الفرق الجراحية.

السر في اللون الأحمر

يرتبط أحد التفسيرات الشائعة لطغيان الأخضر والأزرق بطريقة معالجة العين والدماغ للألوان.

فعندما يركز الجراح لفترة طويلة على الدم والأنسجة الحمراء، تتكيف المسارات البصرية المسؤولة عن معالجة اللون مؤقتاً. وعند تحويل النظر فجأة إلى سطح أبيض أو شديد السطوع، قد تظهر صورة لونية لاحقة تميل إلى الأزرق المخضر.

وتشبه الظاهرة ما يحدث عند التحديق في جسم ذي لون قوي، ثم النظر إلى جدار أبيض، إذ قد يرى الشخص لثوانٍ ظلاً بلون مختلف.

وتوفر الملابس والجدران الخضراء أو الزرقاء خلفية أقل سطوعاً من الأبيض، وقد تساعد على تقليل التباين الحاد والوهج والصور اللونية اللاحقة خلال العمليات الطويلة.

لكن ذلك لا يعني أن اللونين يجعلان الجراح يرى تفاصيل لا يستطيع رؤيتها بغيرهما، أو أنهما يرفعان دقة الجراحة بصورة مثبتة. فالأمر يتعلق أساساً بتوفير بيئة بصرية أكثر راحة، بينما تظل خبرة الجراح وجودة الإضاءة والأجهزة عوامل أكثر أهمية.

ماذا عن بقع الدم؟

هناك سبب عملي آخر لاستخدام الأخضر والأزرق، يتمثل في أن بقع الدم تبدو عليهما أقل حدة بصرياً مقارنة بالملابس البيضاء.

فالدم على الأبيض يصنع تبايناً قوياً، بينما تقل حدة هذا التباين على الدرجات الداكنة أو المتوسطة من الأخضر والأزرق. ومع ذلك، لا يعني ذلك إخفاء التلوث، إذ تخضع الملابس الجراحية لإجراءات صارمة بشأن استخدامها والتخلص منها أو تعقيمها.

كما أن لون الملابس لا يؤدي دوراً في منع العدوى بحد ذاته. وتعتمد الحماية داخل غرفة العمليات على التعقيم وغسل اليدين والقفازات والكمامات والملابس المصممة لتشكيل حاجز أمام السوائل والملوثات.

ليست قاعدة موحدة

لا يرتدي جميع الجراحين اللون نفسه، فقد تعتمد بعض المستشفيات درجات أخرى لتمييز الأقسام أو الوظائف، كما تختلف ألوان الملابس بين الأطباء والممرضين والفنيين.

لكن استمرار حضور الأخضر والأزرق داخل غرف العمليات يعكس أكثر من تقليد مهني. فبعدما كان الأبيض رمزاً أساسياً للنظافة، أصبحت راحة العين وتقليل الوهج جزءاً من تصميم البيئة الجراحية، فتحول اللون من اختيار شكلي إلى تفصيل عملي في مكان لا يحتمل تشتيت النظر.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.