The Jerusalem PostMost Israeli Jews fast on Yom Kippur, while over half take part in prayer services, survey findsPunchNorth Korea fires ballistic missile into East Sea — South KoreaDaily MaverickIN PICTURES: Memorial run in honour of Elizabeth ‘Tsontso’ Moselakgomo in Kempton Parkוואלהאם ושני ילדיה נהרגו ממתקפת כטב"מים רוסית על קייבInquirerFair Sunday weather in most parts of PH; ‘habagat’ to affect S. LuzonCNN TürkHava Durumu (20-09-2026)한겨레숭실대 기계공학부 항공 학술동아리 '천금비', 자작항공기 경진대회서 우수상·장려상 수상Inquirer EntertainmentSarah Labahti, McCoy de Leon lead cast of Darryl Yap’s first horror film ‘VHS’Straits Times SportSingapore’s Gan Ching Hwee wins historic 1,500m freestyle silver at Asian GamesSözcüŞişli'de kadın sürücülerin yol kavgası kamerada: "Kafanı kırarım" deyip camdan içeri saldırdıUOLPrevisão do tempo em Ivaiporã neste domingo (20)VanguardOsimhen to miss AFCON qualifiers due to groin injury
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 20, 2026

السلطات السورية توقف لواءً سابقاً شارك في عمليات حلب والغوطة، و11 قتيلاً بانفجار موقع عسكري شرق البلاد

Translate

اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل

صدر الصورة، SOCIALMEDIA

التعليق على الصورة، اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل

Published

مدة القراءة: 2 دقائق

أعلنت السلطات السورية توقيف ضابط كبير سابق في جيش الرئيس المعزول بشار الأسد، مشيرة إلى أنه قاد عمليات ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة خلال الحرب التي شهدتها البلاد على مدى 13 عاماً.

وأفاد بيان لقوى الأمن الداخلي بـ"إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري إبان حكم النظام البائد".

أضاف البيان أن السجلات العسكرية تفيد بأنه "بدأ عمله قائداً لفصيلة، ثم قائداً لسرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي، قبل ترقيته مطلع عام 2016 إلى رئيس عمليات الفوج ذاته، ومشاركته المباشرة في قيادة الهجمات العسكرية على مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية".

وكانت الغوطة الشرقية القريبة من دمشق مركزاً للمعارضة حتى عام 2018، وموقعاً لهجوم كيميائي كبير وقع قبلها بخمس سنوات.

وتقول الاستخبارات الأمريكية إن أكثر من ألف شخص قتلوا بغاز السارين في الغوطة عام 2013 إبان الحرب في سوريا.

ونُسب الهجوم إلى الجيش في عهد بشار الأسد الذي أُطيح به في ديسمبر/كانون الأول 2024، لكن الحكومة آنذاك نفت تورطها وحملت فصائل مسلحة معارضة المسؤولية.

ومنذ الإطاحة بالأسد، أوقفت السلطات الجديدة في سوريا عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وبدأت بمحاكمتهم في شهر أبريل/نيسان.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت السلطات السورية توقيف تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة عمداء، بتهمة المشاركة في عمليات قصف دامية استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عهد الأسد.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • ترامب يحمل حافظة أوراق سوداء ويسير في مدخل في البيت الأبيض

  • طفل صغير في صورة مدرسية يرتدي قميصاً ملوناً بنقوش زرقاء وبنية.

  • أشخاص يحملون علم غرينلاند على شاطئ جزيرة بير، فيما تظهر في الخلفية قوارب تطفو على مياه البحر التي تتخللها كتل جليدية كبيرة.

  • رجال تابعون لجماعة أنصار الله الحوثية يرفعون أسلحة وقبضاتهم في مسيرة بالعاصمة اليمنية صنعاء  في 11 سبتمبر/أيلول 2026 للاحتفال بسيطرة الحوثيين على ميناء المخا الاستراتيجي ومضيق باب المندب

الأكثر قراءة نهاية

وأصدرت محكمة سورية في شهر أغسطس/آب حكماً غيابياً بالإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر وخمسة مسؤولين أمنيين آخرين، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم خلال الحرب.

وفرّ الرئيس السابق من سوريا مع انهيار نظامه، ويُعتقد أنه يقيم في روسيا.

احتجاج على الهجمات التي تستهدف الطائفة العلوية، وذلك بعد تفجير استهدف مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في حي تقطنه أغلبية علوية بمحافظة حمص في 26 ديسمبر، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من اثني عشر آخرين.

صدر الصورة، EPA/Shutterstock

على صعيد ميداني، لا تزال التوترات الأمنية تسيطر على المشهد في سوريا، إذ قُتل 11 شخصاً بانفجار مجهول المصدر وقع الجمعة في موقع عسكري تابع للجيش السوري في دير الزور بشرق البلاد، وفق ما أعلنت السلطات السبت.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن وزارة الدفاع شيّعت "11 شهيداً من عناصرها، ارتقوا نتيجة انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور" الجمعة.

وأقامت الوزارة مراسم تشييع رسمية للقتلى في المشفى الوطني بدير الزور، بحسب ما أفادت قناة الإخبارية السورية.

وكانت الوزارة أفادت الجمعة، وفق القناة، بأن تحقيقاً جار لتحديد أسباب الانفجار. وتوجّهت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث، بحسب "الإخبارية" التي لم تعلن في حينه حصيلة للضحايا.

وسبق أن شهدت مستودعات أسلحة في سوريا انفجارات عدة مجهولة المصدر، بينها انفجار وقع في شمال غرب البلاد في التاسع من سبتمبر/أيلول وأسفر عن مقتل 14 شخصاً.

وقبل ذلك بعشرة أيام، أسفر انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في المنطقة ذاتها.

View the original on BBC عربي

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.