PunchMorning recap: Heatwave bites hard, Sowore Ekiti attack, FG’s transport allowance debate, other top storiesThe Jerusalem PostUS judge orders Trump administration to stop threats to prosecute state, local election officialsCNN TürkSAĞLIK BAKANLIĞI ATAMA KURASI TAKVİMİ | 2026 yılı 3 dönem ilk defa ve yeniden atama kurası başvurusu ne zaman?ESPNSources: Walter, Kushner finalize terms of Lakers sale at $12.5B valuationInquirerIligan City holds Alimyon Flower Festival in time for UndasESPN DeportesAngulo rescató una victoria clave de último minutoUN NewsSomalia looks to the future as the UN's political mission closesZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio3DNewsПоставки процессоров для смартфонов рухнули на 21 % — но Apple и Samsung это на руку매일경제160만명 홀린 부산 명물 ‘부캉이’ 어디 갔나…닷새째 감감무소식VanguardOsinbajo, CJN, AGF to storm Abia for NBA-SPIDEL conferenceالنهارفضل شاكر يطرب جمهور الخبر مع إطلاق موسمها الثاني
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

بين الجوع والبرد.. 9 ملايين شخص يواجهون شتاء قاسيا

Translate

حين لا يكفي المال للطعام والدواء ووقود التدفئة، لا تعود برودة الشتاء مسألة طقس وحدها. تصبح حسابا يوميا لما يمكن شراؤه، وما يتعين الاستغناء عنه.

هذا الخيار الصعب يواجه أسرا أنهكتها الحروب والنزوح، مع اقتراب شتاء يحتاج خلاله نحو 9 ملايين شخص في أوكرانيا وسوريا ولبنان وأفغانستان إلى مساعدات إضافية، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفيما ترتفع كلفة الطاقة والغذاء، تتراجع الموارد المتاحة للمساعدة، فتضيق المسافة بين ما تحتاجه الأسر وما تستطيع المنظمات توفيره.

البرد يدخل من فجوات الحرب

قد تبدأ الحماية من الشتاء بإصلاح نافذة أو عزل مسكن، قبل شراء مدفأة أو وقود لتشغيلها. لكن هذه الاحتياجات البسيطة تصبح عبئا إضافيا حين تفقد الأسرة منزلها أو دخلها.

وتحذر مديرة العلاقات الخارجية في المفوضية، دومينيك هايد، من أن ملايين المتضررين من الحروب يواجهون احتمالات التعرض لظروف قاسية دون حماية كافية من البرد.

ولهذا، أطلقت المفوضية حملة تستهدف جمع ما لا يقل عن 50 مليون دولار من الأفراد والقطاع الخاص للاستجابة لشتاء 2026-2027، بزيادة ثلاثة ملايين دولار على حصيلة حملة العام الماضي.

العودة لا تعني انتهاء المعاناة

في سوريا، قد تنتهي رحلة النزوح بالعودة إلى منزل يحتاج إلى إصلاح، بينما تبدأ رحلة أخرى لتأمين الملابس ووقود التدفئة.

وتقدر المفوضية احتياجات المساعدة الشتوية في المناطق ذات الأولوية بنحو 2.4 مليون شخص، لكنها تأمل الوصول إلى نحو 230 ألفا فقط.

ولا يعني ذلك أن بقية المحتاجين لن يتلقوا أي دعم من جهات أخرى، لكنه يكشف حدود ما تتوقع المفوضية نفسها تقديمه.

وفي لبنان، يحتاج قرابة 300 ألف شخص إلى مساعدة شتوية، بينما تسمح الموارد المتاحة للمفوضية بالوصول إلى نحو نصفهم.

منزل موجود.. وتدفئة غائبة

تدخل أوكرانيا الشتاء الخامس منذ بدء الحرب مع روسيا، مع احتمال انخفاض الحرارة إلى نحو 20 درجة مئوية تحت الصفر. فهناك، لا يكفي وجود سقف لضمان الدفء إذا تعطلت الطاقة أو تضررت النوافذ والجدران.

وفي أفغانستان، عاد نحو 4 ملايين شخص من إيران وباكستان بين يناير 2025 ويوليو 2026، وكثيرون منهم بموارد محدودة لإعادة بناء حياتهم، قبل إضافة كلفة الشتاء إلى احتياجاتهم.

المساعدة قبل اشتداد البرد

تمثل الخمسون مليون دولار هدف حملة إضافية لسد بعض الفجوات، وليست تقديرا لكلفة حماية الأشخاص التسعة ملايين جميعا.

وتكمن أهمية وصول التمويل مبكرا في إتاحة الوقت لإصلاح المساكن وتوفير مستلزمات الشتاء. فالتأخر لا يؤجل شراء بطانية أو وقود فحسب؛ بل يطيل الفترة التي تضطر خلالها أسرة إلى الاختيار بين وجبة ودفء ودواء.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.