The Jerusalem PostPalestinian election candidate warns West Bank could ‘explode’ unless Israel releases tax fundsESPN Deportes¿Quién es el hacker que destapó el dopaje financiero del Man. City?InquirerUnhealthy air quality for sensitive groups in parts of Metro Manila – DENRRTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNJoey Porter Jr. traded: What move means for Cowboys, SteelersDaily MaverickLOCAL ELECTIONS 2026: Navigating ballots, candidates, and wards: Your guide to the 2026 local government electionsScreen RantFlorence Pugh's Miniseries Based On 74-Year-Old Masterpiece Is Now Streaming On NetflixNumeramaSpaceX lance Crew-13 : suivez en temps réel le voyage le plus rapide de l’histoire vers l’ISSCBS NewsSupreme Court to hear dispute over Trump's mandatory detention policyNational PostHigh-speed rail costs could reach $113 billion, 25% more than estimated, PBO warnsRFILa dette des États flambe sur fond de crise énergétique et d'inflationVilaWeb“Tot va ser ajustat al protocol”: l’inspector de la policia espanyola justifica el tret a l’ull a Roger Español
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

لماذا لا يستجيب بعض الأطفال لأدوية الربو؟.. اختبار جيني يحدد العلاج

Translate

قال باحثون إن بعض الأطفال المصابين بمرض الربو لا يستفيدون من دواء يستخدم للحد من نوبات المرض بسبب متغير جيني شائع، ما يفتح الباب أمام استخدام الاختبارات الجينية لاختيار العلاج الأنسب لكل مريض.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين يحملون متغيراً في جين SERPINE1، الموجود لدى نحو 60% من الناس، يظهرون تغيرات التهابية مختلفة في الشعب الهوائية عند الإصابة بعدوى فيروسية وتلقي عقار "ميبوليزوماب"، وهو علاج بيولوجي يستخدمه المصابون بالربو الشديد.

ويعمل "ميبوليزوماب" عبر استهداف بروتين يسمى "Interleukin-5"، وهو أحد العوامل المهمة في نمو ونشاط نوع من خلايا المناعة، يعرف باسم "الخلايا الحمضية"، التي تلعب دوراً بارزاً في الالتهاب لدى كثير من مرضى الربو.

الجينات والاستجابة لعلاج الربو

أفادت الدراسة التي نشرتها دورية Journal of Allergy and Clinical Immunology بأن التركيبة الجينية للمريض قد تؤثر في طبيعة الاستجابة لهذا العلاج، خصوصاً أثناء العدوى الفيروسية التي تعد من أكثر المحفزات شيوعاً لنوبات الربو عند الأطفال.

وحلل الباحثون بيانات وعينات مأخوذة من الأنف لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً، كانوا يعانون من الربو المعرض لنوبات متكررة، وشاركوا في دراسات سابقة.

تأثير "ميبوليزوماب"

وأظهرت التحليلات أن الأطفال الذين يحملون المتغير الجيني ينتجون كميات أكبر من بروتين يعرف باسم PAI-1 أثناء العدوى الفيروسية، ويرتبط ارتفاع هذا البروتين بزيادة عمليات التليف، أو إعادة تشكيل أنسجة مجرى التنفس، إلى جانب ضعف بعض الاستجابات المضادة للفيروسات.

وعندما تعرضت هذه الاستجابة الجينية لتأثير "ميبوليزوماب"، لاحظ الباحثون تنشيط مسارات التهابية إضافية قد تسهم في إحداث تلف في بطانة مجرى الهواء، وهي تغيرات لم تظهر بالطريقة نفسها لدى الأطفال الذين لا يحملون المتغير الجيني.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، راجيش كومار، أستاذ طب الأطفال بجامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، إن دراسات سابقة أظهرت أن الأطفال الذين يحملون هذا المتغير أكثر عرضة لتفاقم الربو أثناء العدوى الفيروسية، لكن الدراسة الجديدة تساعد في تفسير الآليات البيولوجية التي تقف وراء ذلك.

وأضاف أن النتائج قد تساعد مستقبلاً في تحديد الأطفال الذين قد يكون "الميبوليزوماب" أقل فاعلية لديهم، أو الذين قد تظهر لديهم أنواع أخرى من الالتهاب لا يستهدفها الدواء.

وأشار إلى أن معرفة ذلك مسبقاً قد تسمح للأطباء بالنظر في خيارات علاجية أخرى في مرحلة مبكرة، بما يدعم التوجه نحو ما يعرف بالطب الدقيق، الذي يعتمد على خصائص كل مريض بدلاً من تقديم العلاج نفسه لجميع المرضى.

الربو ليس مرضاً واحداً

وشدد الباحثون على أن النتائج لا تعني، حتى الآن، أن الأطفال الذين يحملون المتغير الجيني يجب ألا يتلقوا "ميبوليزوماب".

وأوضح كومار أن الدراسة ركزت أساساً على التغيرات البيولوجية داخل مجرى التنفس، ولم يكن حجمها كافياً لإثبات أن هذه التغيرات تؤدي بالفعل إلى نتائج سريرية أسوأ، مثل زيادة عدد نوبات الربو، أو انخفاض فاعلية العلاج.

وقال إن هذا الأمر يحتاج إلى دراسات أكبر تتابع المرضى، وتقارن الاستجابة الفعلية للعقار وفقاً للتركيب الجيني.

والربو أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً لدى الأطفال، لكنه ليس مرضاً واحداً من الناحية البيولوجية؛ إذ يمكن أن تختلف أسباب الالتهاب والمسارات المناعية بدرجة كبيرة بين مريض وآخر.

وتسعى أبحاث الطب الدقيق، في السنوات الأخيرة، إلى استخدام المؤشرات الجينية والمناعية لتقسيم المرضى إلى مجموعات أكثر دقة، بما يسمح باختيار العلاج الذي يستهدف الآلية المسؤولة عن المرض لدى كل مريض.

وقال الباحثون إن فهم العلاقة بين جين SERPINE1 والعدوى الفيروسية والاستجابة للأدوية البيولوجية قد يمثل خطوة إضافية نحو تحقيق هذا الهدف لدى الأطفال المصابين بالربو.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.