The Jerusalem PostIDF reinforces West Bank troop deployment amid concern of terror attacks over holidaysESPNTaylor Swift 12, Purdue 0: Boilermakers' album release curse continuesInquirerMarcos meets with Eastern Visayas troops; lauds security, peace effortsBollywood HungamaAnubhav Sinha launches music label ‘Benaras Beat’ with exclusive songs to be unveiledPunchHaaland leads Ronaldo, Mitrović, Gyokeres in Nations League all-time scoring chartUN NewsThe Takeaway: UN General Assembly debate Day 5CNN TürkSON DAKİKA... Antalya Milletvekili Erdem hakkında 'rüşvet' suçundan soruşturma한겨레추석 연휴 마지막날 한강공원 흉기소지 40대 검거…다친 사람은 없어UOLMulher é agredida com soco e ameaçada de morte por namorada em Jandaia do SulColliderTom Hardy’s 8-Episode 'Peaky Blinders' Follow-Up Officially Lands on Free StreamingCBS NewsSeveral arrested, bomb disposal deployed near air base used by U.S. forcesAnime News NetworkMonster Strike Franchise Gets New Mera×Death: Shinigami to Boku no Ijō na Koi TV Anime Starting on January 5
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 27, 2026

ضغوط الانتخابات النصفية تدفع مزيداً من الجمهوريين للمطالبة بإنهاء حرب إيران

Translate

انضم عدد من الجمهوريين الذين يخوضون سباقات انتخابية تنافسية على مستوى الولايات إلى الدعوات المتزايدة داخل الحزب الجمهوري لإنهاء حرب إيران، وذلك قبل أقل من 40 يوماً على انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

ويتزايد عدد الجمهوريين الذين يخالفون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن سياسات لا تحظى بشعبية، وسط مخاوف داخل الحزب من دفع ثمنها في الانتخابات المقبلة.

ودعا 17 جمهورياً، من أعضاء الكونجرس الحاليين الساعين لإعادة انتخابهم أو المرشحين غير الشاغلين لمقاعد في مجلس الشيوخ أو لمنصب حاكم ولاية، إلى إنهاء الحرب، سواء من خلال التصويت لتقييد صلاحيات ترمب المتعلقة بالحرب، أو عبر تصريحات خلال الحملات الانتخابية أو على الإنترنت، بحسب ما أوردت شبكة ABC News.

ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار وقود الديزل بنحو 60% منذ بدء الصراع في نهاية فبراير، بالتزامن مع تراجع رضا الناخبين عن أداء ترمب.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة CNN الأسبوع الماضي أن 67% من الأميركيين لا يوافقون على أداء ترمب، فيما أعرب 73% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامله مع الوضع في إيران.

وقال 73% من الأميركيين إن الحرب مع إيران أثرت سلباً في أوضاعهم المالية، ومن بينهم 59% من الجمهوريين.

ومنذ بدء حرب إيران، صوّت الكونجرس على قرارات تدعو ترمب إلى الحصول على موافقته لمواصلة الأعمال القتالية في إيران.

ومن بين 20 قراراً جرى التصويت عليها، انضم بعض الجمهوريين إلى الديمقراطيين 5 مرات لتمرير قرارات، لكنها لا تُلزم الرئيس الأميركي باتخاذ أي إجراء.

جمهوريون يخالفون توجهات ترمب

ويشمل الجمهوريون الذين خالفوا ترمب بشأن حرب إيران 6 أعضاء حاليين في الكونجرس يخوضون انتخابات لإعادة انتخابهم، و5 جمهوريين يتنافسون في سباقات على مستوى الولايات.

وسجل المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ميشيجان، عضو الكونجرس السابق مايك روجرز، إعلاناً انتخابياً قال فيه: "يجب أن تنتهي الحرب مع إيران، وأن تنتهي سريعاً. وعندما يحدث ذلك، ستنخفض تكاليف الطاقة بشكل حاد".

وأضاف روجرز لاحقاً أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يضمن عدم قدرة إيران على صنع سلاح نووي، وهو الهدف الذي أعلنه ترمب.

وفي ويسكونسن، قال النائب توم تيفاني، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية، لمحطة ABC، الأربعاء: "حان الوقت للخروج من حرب إيران".

وأضاف تيفاني: "الرئيس له الكلمة الأخيرة في هذا الشأن، لكنني أعتقد ببساطة أنه ينبغي لنا الخروج من إيران، وأن الوقت حان للمضي قدماً. لقد أضعفنا منشآتهم النووية، وأضعفنا جيشهم، ومعظم سفنهم باتت في قاع المحيط. حان الوقت للعودة إلى الوطن والاهتمام بشؤوننا هنا في أميركا".

وأطلق منافسه الديمقراطي، رئيس مقاطعة ميلووكي التنفيذي ديفيد كراولي، إعلاناً هذا الأسبوع هاجم فيه عضو الكونجرس بسبب تصويته بما يتماشى مع موقف ترمب بشأن الحرب.

وقال كراولي في بيان: "أُتيحت له 5 فرص لإنهاء الحرب التي ترفع أسعارنا، وفي المرات الخمس اختار ترمب بدلاً منا. ولاء توم تيفاني الوحيد هو لترمب، وليس لنا نحن في ويسكونسن".

وفي أوهايو، قال السيناتور الجمهوري جون هوستد، الذي يخوض سباقاً متقارباً لإعادة انتخابه: "يجب أن تنتهي الحرب في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من خفض أسعار البنزين".

أما النائبة الجمهورية عن آيوا آشلي هينسون، التي تخوض سباقاً متقارباً على مقعد في مجلس الشيوخ، فكانت قد صوتت ضد قرارات تقيد صلاحيات ترمب في الحرب، قبل أن تغيّر موقفها الاثنين وتدعو إلى "إنهاء فوري" للحرب.

وكتبت هينسون: "يتعرض سكان آيوا لضغوط، ولا ينبغي لهم أن يدفعوا ثمن الحرب في إيران عند محطات الوقود أو صناديق الدفع في المتاجر. علينا استخدام كل الخيارات المتاحة لتوفير بعض الراحة من ارتفاع الأسعار.. هذه الإجراءات لخفض التكاليف مطلوبة في أسرع وقت ممكن، ويجب إنهاء الحرب بنجاح وعلى الفور".

وبعد يوم، طالبت هينسون مجلس النواب بالعودة إلى واشنطن للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود، متعهدة بـ"العمل مع أي شخص لتحقيق نتائج".

ورد منافس هينسون، الديمقراطي جوش توريك، عبر منصة "إكس"، قائلاً: "من السهل إرسال تغريدة، لكن عندما أتيحت لك فرصة التصويت لإنهاء هذه الحرب، اخترت عدم فعل ذلك. لقد صوتت سبع مرات لمواصلتها، بما في ذلك الأسبوع الماضي فقط".

وقالت النائبة الجمهورية عن آيوا ماريانيت ميلر-ميكس، التي كانت تعارض قرار صلاحيات الحرب قبل أن تصوت لصالحه الأسبوع الماضي، في بيان: "الأميركيون لا يريدون حرباً أبدية أخرى"، وأشارت إلى خدمتها العسكرية.

كما أقرت بارتفاع أسعار البنزين الناجم عن حرب إيران، قائلة إن سكان آيوا "يدفعون مبالغ كبيرة جداً عند محطات الوقود".

كذلك صوّت النائب الجمهوري عن آيوا زاك نان ضد قرارات سابقة تتعلق بصلاحيات الحرب، لكنه خالف ترمب في التصويت الأخير.

وانتقد السيناتور الجمهوري عن كانساس روجر مارشال، الأربعاء، عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ولايته، داعياً الوكالة إلى تحسين التنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون المحلية.

كما انتقد السيناتور الجمهوري عن إنديانا تود يونج دعوة ترمب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة في ديسمبر بمدينة ميامي.

جونسون ينضم إلى دعوات وقف الحرب

ودفعت حرب إيران عدداً من الجمهوريين الذين يواجهون معارك صعبة لإعادة انتخابهم إلى المطالبة بالتوصل إلى حل ينهي الصراع.

وانضم رئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى تلك الدعوات، مشيراً في مقابلة مع قناة KTAL News، الخميس، إلى أن العملية العسكرية الأميركية في إيران حققت ما كان مطلوباً منها.

ولم يدع جونسون إلى إنهاء الحرب فوراً، كما لم يقدم تفاصيل بشأن الكيفية التي يمكن للإدارة من خلالها إنهاء الصراع.

لكن تصريحاته جاءت بعد مطالبة عدد من الجمهوريين المهددين بخسارة مقاعدهم في مجلسي النواب والشيوخ بإنهاء الصراع، في محاولة لخفض الأسعار.

وانتقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، الجمهوريين الذين خالفوا ترمب مؤخراً بشأن الحرب، قائلاً إن عدداً منهم "على وشك الخسارة".

وأضاف: "أين كان هؤلاء الجمهوريون المتملقون طوال الأشهر الستة الماضية وأكثر؟".

وقال مسؤول سابق في إدارة ترمب لموقع "ذا هيل": "إذا لم يكن دونالد ترمب يحظى بشعبية في دائرتك أو ولايتك، فمن المتوقع أن يحاول المرشحون النأي بأنفسهم عنه، هذا هو المسار الطبيعي للأمور".

وأضاف: "المختلف الآن هو أن ترمب لا يحظى بشعبية في عدد أكبر بكثير من الدوائر والولايات مما توقعه أي شخص. لكن الأمور حُسمت إلى حد كبير. هذا حزبه الآن. إذا فاز الحزب الجمهوري، فسيكون ذلك بسببه، وإذا خسر فسيكون بسببه أيضاً، لا توجد طريقة أخرى للنظر إلى الأمر".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.