The Jerusalem PostIDF confirms drone alert in northern Israel was false alarmPunchMessi wins second straight MLS Golden Boot, Nashville set record한겨레‘사업가 변신’ 그룹 노이즈 출신 홍종구…“그 시절 AI 있었다면 당연히 썼죠”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaŚwiadczenie miało pomóc ciężko chorym. Umierają, zanim je dostanąSözcüAKP'yi alarma geçiren anket sonucu!CNN بالعربيةفيديو يوثق لحظات من حادث إطلاق نار مميت في بولنداLenta.ruБолее 20 человек пострадали в результате ночного землетрясения в Японии매일경제“밤 10시 이후엔 제발 자제해 달라”…아파트 공지문에 ‘갑론을박’Variety‘SNL’: Druski Dons Whiteface as Elizabeth Holmes in ‘You Can See Everything’ ParodyInquirerQuezon’s ‘Gamble’: PH sheltering Jewish refugees recalledBBC عربيالرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

معاقل الشغف والذاكرة... 5 ملاعب ترسم ملامح الدوري السوري الممتاز

Translate

لا تُقاس قيمة كرة القدم السورية بما يدور داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل بما تحمله المدرجات من إرثٍ تاريخي وهدير جماهيري ظل لعقود طويلة الروح الحقيقية للعبة.

هناك ملاعب حفرت أسماءها في الذاكرة الوطنية، وتحولت بمرور السنين من مجرد منشآت رياضية إلى مسارح لصناعة المجد، تروي تفاصيل ديربيات ملتهبة، وتختصر حكايات المنافسة والشغف والانتماء الذي تناقلته الأجيال في سوريا.

ومن ملاعب أنهكتها الحرب إلى مدرجات تعود إلى الحياة، لم تكن الملاعب السورية مجرّد مساحاتٍ لاحتضان مباريات كرة القدم، بل تحوّلت خلال سنوات الحرب إلى مرآةٍ لما عاشته البلاد من دمار ومعاناة.

خلت مدرّجات من جماهيرها، وفقدت منشآت بريقها، فيما توقّفت أحلام كثيرة عند حدود المستطيل الأخضر. لكن مع التحرير، بدأت مرحلة جديدة تحمل معها آمالاً بعودة الرياضة السورية إلى الحياة، وإعادة تأهيل الملاعب وفتح أبوابها أمام الجماهير.

الجماهير في المدرجات السورية.

الجماهير في المدرجات السورية.

5 ملاعب في سوريا تختصر تاريخ كرة القدم وتصنع هوية لدوري السوري

استاد الحمدانية حلب
 السعة الجماهيرية: نحو 15 ألف متفرج
 الأندية: أهلي حلب، الحرية
 يُعد أحد المعالم البارزة للكرة السورية ومسرحاً لأقوى المواجهات في عاصمة الشمال، حيث تتجدد الإثارة والمنافسة التقليدية بين قطبي المدينة.

ملعب الحمدانية حلب.

ملعب الحمدانية حلب.

ملعب خالد بن الوليد حمص
 السعة الجماهيرية: نحو 35 ألف متفرج
 الأندية: الكرامة، الوثبة
 معقل ارتبط بالحقبة الذهبية وأمجاد نادي الكرامة محلياً وقارياً، ويحتضن ديربي حمص الشهير بأجوائه الجماهيرية الحماسية التي تملأ المدرجات بالحياة.

ملعب خالد بن الوليد  حمص.

ملعب خالد بن الوليد حمص.

الملعب البلدي  اللاذقية
 السعة الجماهيرية: نحو 35 ألف متفرج
 الأندية: تشرين، حطين
 معقل ديربي الساحل، والمسرح الذي يجمع تشرين وحطين في صراع كروي يعكس الشغف الاستثنائي لجمهور البحر باللعبة الشعبية الأولى.

الملعب البلدي اللاذقية.

الملعب البلدي اللاذقية.

ملعب الفيحاء  دمشق
 السعة الجماهيرية: نحو 15 ألف متفرج
 الأندية: الوحدة، الجيش، المجد
 أحد أهم ملاعب العاصمة، يستضيف أبرز لقاءات أندية دمشق ويحتفظ بمكانة تاريخية عميقة في ذاكرة المنتخبات الوطنية والأندية المحلية.

ملعب الفيحاء.

ملعب الفيحاء.

الملعب البلدي  حماة
 السعة الجماهيرية: نحو 22 ألف متفرج
 الأندية: الطليعة، النواعير
 قلب الكرة النابض في مدينة النواعير، وشاهد على ديربي حموي حافل بالندية، يعكس الحضور الجماهيري فيه وفاءً خالصاً لألوان أندية المدينة.

ملعب حماه البلدي.

ملعب حماه البلدي.

لم تكن الملاعب السورية مجرّد منشآت رياضية تنتظر صفارة البداية، بل كانت شاهدة على سنوات طوال من التحوّلات، حملت في مدرّجاتها ذكريات الانتصارات والانكسارات، واحتفظت أرضياتها بحكايات أندية وجماهير لم تتخلَّ عن كرة القدم رغم كل الظروف.

اليوم، عودة الدوري إلى الملاعب ليست مجرد عودة للمنافسات، بل اختبار حقيقي لقدرة الرياضة السورية على النهوض من جديد: فهل تستعيد ملاعب سوريا صخبها، وتعود الجماهير لتملأ مدرّجاتها كما كانت قبل الحرب؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.