Inquirer1 dead, 1 missing after jeepney swept away in BatangasThe Jerusalem PostIsrael to close West Bank, Gaza crossings for October 7 remembrance ceremonies, COGAT saysPunchUS Marine arrested in Japan on suspicion of murderESPNIs this finally Milwaukee's year? Examining why Brewers' way will (or won't) workDaily MaverickIn defiance of chaos — why your choice in this election mattersRTP DesportoMax Verstappen vence GP do Bahrain de Fórmula 1ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFFootball ItaliaPjanic claims: ‘Roma are Scudetto contenders but too early for Juventus’RTL BoulevardGersjes strandt in achtste finales op openingsdag WK judoCBS NewsMore details emerge about FlyDubai co-pilot who tried to crash planeStraits Times SportRussell's championship dreams hit by cruel power unit failure in SepangAntara NewsIndonesia bars Chinese national suspected of Starlux theft
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

علاج مناعي تجريبي يحقق نتائج واعدة لمرضى متلازمة الشخص المتيبس

Translate

طورت شركة (Kyverna Therapeutics) الأميركية، علاجاً تجريبياً حقق فوائد كبيرة للمرضى الذين يعانون من أمراض مناعية ذاتية شديدة تصيب الأعصاب والعضلات.

وقالت الشركة إن مستحضرها التجريبي، وهو علاج بالخلايا التائية المعدلة بمستقبلات المستضد الخيمرية، يعرف باسم Mivocabtagene autoleucel أدى إلى تحسن كبير في القدرة على المشي، ومؤشرات أخرى للمرض، في تجربة سريرية متقدمة لمرضى متلازمة الشخص المتيبس، مع استمرار الفوائد لمدة عام بعد العلاج.

وقالت الدكتورة أماندا بيكيه، قائدة فريق الدراسة وأستاذة طب الأعصاب ومديرة برنامج طب الأعصاب المناعي بجامعة كولورادو أنشوتز للطب، في الولايات المتحدة، إن نتائج التجربة الجديدة "مقنعة، لا سيما في ظل العبء الشديد لمتلازمة الشخص المتيبس، وغياب علاج معتمد لها".

وأضافت في بيان: "التحسن المستمر الذي لوحظ في الحركة والتيبس، ومؤشرات أخرى خاصة بالمرض، إلى جانب مستوى جيد من التحمل، يؤكد قدرة العلاج التجريبي على تقديم فائدة كبيرة وطويلة الأمد لمرضى متلازمة الشخص المتيبس".

ومتلازمة الشخص المتيبس مرض عصبي نادر ومتفاقم من أمراض المناعة الذاتية، يتسم بتيبس العضلات، وتشنجات عضلية مؤلمة، تؤثر في الحركة والمشي.

ويمكن أن يؤدي التيبس والتصلب والتشنجات في الجذع والذراعين والساقين إلى إعاقة متقدمة، إذ يفقد ما يصل إلى 80% من المرضى القدرة على الحركة، ويحتاجون إلى وسائل مساعدة على المشي، أو إلى الكراسي المتحركة.

وتتميز المتلازمة أيضاً بزيادة الحساسية للأصوات واللمس والمؤثرات العاطفية، التي قد تحفز حدوث تشنجات عضلية.

ولا يوجد حالياً علاج معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لمتلازمة الشخص المتيبس، وتشمل خيارات العلاج الحالية عقاقير لتخفيف الأعراض، وأخرى مناعية تستخدم خارج نطاق الترخيص، مثل "جلوبيولين" المناعي عن طريق الوريد، و"ريتوكسيماب" وفصادة البلازما، إلى جانب الرعاية الداعمة والعلاج الطبيعي وعلاج النطق والعلاج الوظيفي والعلاج النفسي، ومع ذلك، لا يستجيب غالبية المرضى لهذه الخيارات بصورة كافية أو لا يستجيبون لها على الإطلاق.

وتتوقع الشركة عرض بيانات تفصيلية من التجربة خلال المؤتمر المشترك للجنتين الأميركية والأوروبية لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد، المقرر عقده هذا الشهر في تورونتو.

وسبق أن أعلنت المغنية سيلين ديون في 2022 إصابتها بالمرض.

العلاج بالخلايا التائية

يعتمد العلاج بالخلايا التائية المعدلة بمستقبلات المستضد الخيمرية على سحب تلك الخلايا من الجهاز المناعي للمريض، ثم تعديلها ومضاعفتها في المختبر لتوجيهها إلى مهاجمة مرض، أو حالة معينة، قبل إعادة حقنها في جسم المريض.

وصُممت أول أنواع هذا العلاج المعتمد لعلاج سرطانات الدم.

وفي حالة "ميف-سيل"، صُممت الخلايا لاستهداف البروتين CD19 الموجود على الخلايا البائية، مع إضافة آلية تحفيز مشتركة تعتمد على CD28.

وأوضحت الشركة أن العلاج صُمم لإحداث استنزاف عميق للخلايا البائية وإعادة ضبط جهاز المناعة، بما قد يسمح بتحقيق هدوء مستدام للمرض من خلال جرعة واحدة، لكنه لا يزال قيد الدراسة، ولم يحصل على موافقة تنظيمية لعلاج متلازمة الشخص المتيبس.

وتعتزم الشركة إدراج بيانات العام الأول ضمن طلب ترخيص بيولوجي تقدمه على مراحل إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية. وقالت إنه من المقرر استكمال تقديم الطلب في الربع الأخير من عام 2026.

الوهن العضلي الوبيل المعمم

وفي دراسة منفصلة لتجربة سريرية، في مرحلة متوسطة، شملت مرضى الوهن العضلي الوبيل المعمم، ذكر الباحثون خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لطب الأعصاب والعضلات والتشخيص الكهربائي بمدينة أورلاندو، في الولايات المتحدة، أن عقار "ميف-سيل" حقق تحسناً ملحوظاً في الأعراض وقدرة المرضى على أداء الأنشطة اليومية.

والوهن العضلي الوبيل مرض عصبي عضلي مناعي ذاتي، تتوسطه الخلايا البائية والأجسام المضادة، ويسبب ضعف العضلات والإرهاق. وقد يواجه المرضى صعوبة في الكلام، أو المضغ، أو البلع، أو التنفس.

وشملت هذه المرحلة 7 مرضى، حققوا جميعاً تحسناً ذا أهمية سريرية في مقياسي أنشطة الحياة اليومية للوهن العضلي الوبيل والتقييم الكمي للوهن العضلي الوبيل بعد 24 أسبوعاً من العلاج.

واستمر هذا التحسن لمدة عام أو أكثر لدى جميع المرضى الخمسة الذين وصلوا إلى هذه الفترة من المتابعة، كما ظل 57% من المرضى يعانون مستويات منخفضة جداً من الأعراض في آخر متابعة.

وظل المرضى السبعة جميعاً دون علاج مناعي للوهن العضلي الوبيل بعد 24 أسبوعاً، بينما ظل 6 منهم، أي 86%، دون علاج مثبط للمناعة في آخر متابعة.

وقال الباحثون إن تجربة متقدمة لعقار "ميف-سيل" على مرضى الوهن العضلي الوبيل لا تزال جارية، ومن المتوقع استكمال تسجيل المشاركين فيها بحلول منتصف عام 2027.

وتهدف المرحلة الثالثة إلى مقارنة العلاج، الذي يُعطى بجرعة واحدة، بالعلاج المعياري لدى نحو 60 مريضاً، على أن تشمل النتائج الأساسية تقييم القدرة على أداء الأنشطة اليومية، وقوة العضلات.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.