مؤشر FTSE 100 يرتفع مع تصاعد مخاوف إمدادات النفط في الشرق الأوسط

Investing.com - قفزت الأسهم البريطانية يوم الاثنين، إذ دفعت المخاوف المتعلقة بتعطل إمدادات النفط في الشرق الأوسط أسعار الخام إلى الارتفاع بشكل حاد، مما عوّض حالة الضعف الأوسع التي شهدتها الأسواق الأوروبية.
ارتفع مؤشر بنسبة 0.53% اعتباراً من الساعة 10:15 صباحاً. وفي المقابل، تراجع مؤشر الألماني بنسبة 0.12%، وخسر مؤشر الفرنسي 0.24%. كما انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار، إذ هبط زوج GBP/USD بنسبة 0.22% إلى مستوى 1.3497.
أجّلت سلطنة عُمان اجتماعاً مقرراً بين دول الخليج وإيران حول إدارة مضيق هرمز، مستشهدةً بالحاجة إلى توافق في الآراء.
وقال استراتيجيو السلع في بنك ING إن "هذا التأجيل يُبعد أي أفق لتهدئة التوترات أكثر فأكثر."
جاء ذلك في أعقاب إغلاق المملكة العربية السعودية لخط أنابيبها الشرقي-الغربي بطاقة 7 ملايين برميل يومياً، الذي وصفه بنك ING بأنه "مسار بديل حيوي لصادرات النفط السعودية في حالات تعطل مضيق هرمز"، وذلك إثر الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة الأسبوع الماضي.
وأضاف بنك ING أنه من غير الواضح حجم الأضرار المحتملة أو المدة التي سيبقى فيها خط الأنابيب خارج الخدمة، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يُشكّل مخاطر على توقعاته، ويدفعها نحو سيناريو أكثر تشاؤماً. غير أن البنك يتمسك في الوقت الراهن بسيناريوه الأساسي القاضي بأن يبلغ متوسط سعر 80.00 دولار للبرميل في الربع الرابع، مستنداً إلى استمرار تدفق كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز.
في سياق منفصل، كشفت بيانات تتبع السفن الصادرة عن رويترز أن عمليات العبور عبر مضيق هرمز تراجعت إلى أرقام أحادية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنةً بمتوسط 14 عبوراً على مدى 10 أيام. كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه أكثر من 100 سفينة تجارية في إطار حصارها على الموانئ الإيرانية، الذي أُعيد تفعيله في يوليو.
على الصعيد الداخلي، يستضيف رئيس الوزراء أندي بورنهام قادة الأعمال ورجال الأعمال وعمداء المدن المحلية في داونينج ستريت، بهدف تقديم حكومته بوصفها شريكاً داعماً للنمو.
وقبيل هذا الحدث، أكد بورنهام أن بريطانيا تمتلك كل ما تحتاجه للنجاح، بما في ذلك الكفاءات البشرية والجامعات ذات المستوى العالمي، لكنها تحتاج إلى تحول ثقافي في أسلوب ممارسة الأعمال.
وأشار إلى أن حكومته ستعمل على إعادة تصنيع بريطانيا، مؤكداً أن ذلك يعني وقوف الحكومة بشكل راسخ إلى جانب من يتحملون المخاطر ويؤسسون الشركات ويخلقون فرص العمل ويُحيون الأفكار الجديدة.
يضم المائدة المستديرة مؤسسي شركات Octopus Energy وRevolut وStarling Bank وOxford Quantum Circuits، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لكل من HSBC وAviva وStandard Chartered وMorrisons وSainsbury’s وBT وVodafone وBP وShell وRolls-Royce وBAE Systems.
يسبق هذا الحدث تقديم وزير الخزانة جون هيلي ميزانيته الأولى في 28/10، وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض والتداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.
على صعيد الطلب، أشار بنك ING إلى أن التقرير الشهري لسوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية (IEA) تضمّن تخفيضات إضافية وحادة لتوقعات الطلب لعام 2026، إذ بات يتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً على أساس سنوي، بزيادة قدرها 940,000 برميل يومياً عن التقدير السابق، مع استمرار توقع تعافٍ بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً في عام 2027.
كما أشار بنك ING إلى أن أسواق المقطرات الوسيطة تواصل الإشارة إلى شح حاد في المعروض، مع بلوغ فارق أسعار غازويل ICE مستويات قياسية جديدة قرب 84.00 دولار للبرميل، وتجاوز فوارق أسعار الديزل الأمريكي 110.00 دولار للبرميل، وهو ضغط ربطه البنك بحظر روسيا على صادرات الديزل والضغط الأمريكي على أوكرانيا لوقف ضرباتها على المصافي.
ارتفعت بنسبة 2.86% لتصل إلى 107.60 دولار للبرميل، فيما صعد بنسبة 2.77% إلى 102.81 دولار. وجاء أداء متبايناً؛ إذ تراجعت عقود ديسمبر الآجلة بنسبة 1.06% إلى 4,362.37 دولار، في حين انخفض بنسبة أقل بلغت 0.62% إلى 4,322.29 دولار.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.