ESPN DeportesEN VIVO: Autogol de Casemiro pone adelante al RB New YorkRTP DesportoParis FC perde em LensESPNTailgates, watch parties and texts to Mom: Inside Milwaukee's joyous return to the World SeriesThe Jerusalem PostPolice arrest 23-year-old suspected of attacking one of Bennett's bodyguards in Tel AvivInquirerTeodoro on PH defense buildup: ‘Today is not fast enough’Rai NewsTG3 Mondo del 24/10/2026ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioGlobal NewsRiders top Elks 16-9, will face Lions in West semiThe Sydney Morning HeraldDestiny's Child reunite at a Jay-Z concertANSA SportF1: Kimi Antonelli conquista la pole position ad AustinCNN بالعربيةكيف احتفل عمر مرموش بفوز توتنهام على تشيلسي؟CBS SportsNC State fires Dave Doeren: Wolfpack coach out amid 14th season after brutal loss to Stanford
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

ارتفاع عدد ضحايا هجوم الكرك إلى 9.. وملك الأردن يأمر برد حازم وملاحقة المتورطين

Translate

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، إلى 9، بعد وفاة مصاب جديد متأثراً بجروحه، السبت، فيما وجه الملك عبد الله الثاني الأجهزة الأمنية بالرد بحزم على المتورطين في الهجوم وملاحقتهم، وأمر بإجراء مراجعة أمنية شاملة لتعزيز القدرة على التصدي لأي هجمات مماثلة، وسط إدانات عربية ودولية متواصلة.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، السبت، وفاة أحد المصابين في الهجوم، لترتفع الحصيلة إلى 9 أشخاص، بعدما كانت قد أعلنت الجمعة وفاة 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين، قبل تسجيل حالتي وفاة إضافيتين السبت.

وأعلن مدير مستشفى الكرك الحكومي، علي الصرايرة، مغادرة 3 مصابين المستشفى مساء السبت، بعد تلقي العلاج واستقرار حالتهم الصحية.

وأوضح الصرايرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن حالتين لا تزالان تتلقيان الرعاية الطبية في المستشفى، لحين استقرار وضعهما الصحي بصورة كاملة.

وكان وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور قد أشار في وقت سابق إلى وجود حالة حرجة في وضع غير مستقر، بعد تعرضها لنزيف شديد.

وذكرت "بترا" أن رئيس الديوان الملكي الأردني يوسف حسن العيسوي، تابع الأوضاع الصحية للمصابين واحتياجاتهم، وزار المصابين في مستشفيات الكرك العسكري والكرك الحكومي والإيطالي، إلى جانب مستشفى البشير ومدينة الحسين الطبية في عمّان.

الملك يأمر بملاحقة المتورطين

وترأس الملك عبد الله الثاني، السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، استمع خلاله إلى إيجاز أمني بشأن الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود.

وأكد ملك الأردن أنه "لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين"، مجدداً إدانته للهجوم الذي وصفه بأنه "عمل إرهابي مشين وغريب عن أردن الشهامة والوئام".

وشدد على أن "أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر"، مؤكداً أن "يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تزعزع وحدتهم الوطنية".

ووجه الملك عبد الله الثاني الأجهزة المعنية بالرد بحزم و"الضرب بيد من حديد" على من وصفهم بـ"الخوارج"، وكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، مشدداً على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد الهجوم أو برره، وفقاً للقانون.

كما دعا إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل الهجوم لإثارة الخوف والفتنة.

وأكد أهمية إجراء تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، ووضع إجراءات عملية لتعزيز الجاهزية الأمنية والتصدي الاستباقي لأي محاولات مماثلة، مع فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.

ووجه الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف جهود معالجة أسبابه وتجفيف منابعه، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

تفاصيل الهجوم

ووقع الهجوم، الجمعة، خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة القديس جيورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، عندما أطلق مسلحون النار على الموجودين في الكنيسة ومحيطها.

وأعلنت مديرية الأمن العام، في بيان أولي، أن مسلحين مجهولين نفذوا الهجوم، مؤكدة بدء عمليات البحث والتحري لتحديد هوية المتورطين وملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة.

ووصف وزير الداخلية الأردني الهجوم بأنه "عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين"، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعياته ومساعدة أسر الضحايا.

وكان الملك عبد الله الثاني قد زار، الجمعة، المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، متعهداً بمواجهة المسؤولين عن الهجوم بأشد العقوبات.

وقال خلال الزيارة: "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".

وأكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أن "رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة"، مشدداً على تمسك الأردنيين بوحدتهم في مواجهة محاولات المساس بأمن البلاد.

بدورها، وصفت الملكة رانيا العبد الله الهجوم بأنه "جريمة نكراء أوجعت قلوبنا جميعاً"، مؤكدة أن مصاب أهالي قرية حمود هو مصاب جميع الأردنيين.

إخلاء جوي للمصابين وحداد رسمي

وكانت القوات المسلحة الأردنية قد أعلنت، فجر السبت، إخلاء 8 مصابين بطائرة عمودية تابعة لسلاح الجو إلى مدينة الحسين الطبية، بتوجيهات ملكية.

وأفادت قناة "المملكة" بأن 3 حالات نُقلت إلى مستشفى خاص، فيما استمر تقديم العلاج لمصابين آخرين في مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفيات أخرى.

وأعلن رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، الحداد العام في أنحاء الأردن لمدة 3 أيام، اعتباراً من يوم الهجوم، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر والمؤسسات والهيئات العامة.

وفي سياق التحقيقات، أصدر النائب العام في عمّان حسن العبداللات قراراً بحظر النشر في القضية، استناداً إلى قانون المطبوعات والنشر وقانون العقوبات.

ويشمل القرار وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مع استثناء الإعلام الحكومي الرسمي الخاضع لإشراف وزارة الاتصال الحكومي.

وأوضح العبداللات أن القرار يستهدف حماية إجراءات التحقيق ومنع تداول المعلومات والأدلة التي قد تؤثر في سير العدالة، فضلاً عن حماية خصوصية الضحايا وأسرهم، والتصدي للأخبار المضللة وخطاب الكراهية.

إدانات عربية ودولية

وبعث الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، برقية عزاء ومواساة إلى الملك عبد الله الثاني، إثر الهجوم الذي استهدف الكنيسة في محافظة الكرك.

وأدان الملك سلمان بن عبد العزيز الهجوم، معرباً عن بالغ تعازيه لأسر المتوفين والشعب الأردني، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".

كما بعث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برقية مماثلة، أدان فيها الهجوم الذي وصفه بأنه "عمل إجرامي جبان"، مقدماً التعازي والمواساة للملك عبد الله الثاني والشعب الأردني وأسر الضحايا.

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أدانت الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة تضامن المملكة مع الأردن ورفضها الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمنه واستقراره.

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم الذي استهدف مراسم تشييع الجنازة في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن واشنطن تدين "الهجوم المروع"، وتتقدم بالتعازي لأسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني والمجتمع المسيحي في الأردن، في مواجهة من يسعون إلى إثارة الفتنة واستهداف الأشخاص بسبب ممارستهم شعائرهم الدينية.

كما أعلنت الإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عُمان ومصر والعراق وسوريا ولبنان تضامنها مع الأردن، ورفضها استهداف المدنيين ودور العبادة.

وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تعازيه للملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، مؤكداً وقوف مصر إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب.

وفي العراق، أجرى وزير الخارجية فؤاد حسين اتصالاً بنظيره الأردني أيمن الصفدي، أدان خلاله الهجوم، وشدد على أهمية التعاون في مواجهة الإرهاب ومحاولات إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.

كما أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجوم، مؤكداً أن استهداف دور العبادة والمشيعين يتعارض مع القيم الإنسانية والدينية.

وجددت وزارة الخارجية السورية تضامنها مع الأردن ورفضها جميع أشكال الإرهاب التي تهدد أمن المواطنين واستقرارهم.

من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي استهداف الكنيسة، معتبراً الاعتداء على دور العبادة انتهاكاً للقيم الإنسانية والدينية، وداعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات بث الفتنة.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي تضامن دول المجلس مع الأردن، ودعم الإجراءات التي يتخذها لحماية أمنه واستقراره.

وعلى الصعيد الدولي، أدان الاتحاد الأوروبي الاعتداء على المشيعين، وأعرب عن تضامنه مع الحكومة والشعب الأردني ودعمه للتحقيقات.

كما أدانت باكستان الهجوم، وأكدت تضامنها مع الأردن في مواجهة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الاعتداءات على المواقع الدينية وزوارها غير مقبولة، مؤكدة تضامن موسكو مع الأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الهجوم بشدة، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن وقوع الاعتداء على مكان للعبادة أثناء مراسم تشييع جنازة يجعله مروعاً بصورة خاصة.

كما أدان بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في القدس الهجوم، مؤكدين تضامنهم مع الأردن، ودعوا كنائس المنطقة إلى قرع أجراسها السبت تعبيراً عن التضامن والصلاة من أجل الضحايا والمصابين.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.