The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

البرلمان الإيراني يصادق على تعيين مهرداد أخلاقي وزيراً للدفاع

Translate

وافق البرلمان الإيراني، الأحد، على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيراً جديداً للدفاع، منهياً بذلك فترة طويلة من الإدارة المؤقتة للوزارة، عقب اغتيال سلفه عزيز نصير زاده، في الضربة الأميركية الأولى في حرب إيران في فبراير الماضي، حسب ما أوردت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء.

وقالت الوكالة إن أخلاقي أمضى عقوداً في قطاع الصناعات الدفاعية الإيراني، وشغل مناصب رفيعة في مجالي الطيران والصواريخ.

ويخضع وزير الدفاع الإيراني الجديد لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب عمله في قطاع الدفاع الإيراني.

وعقب سقوط نصير زادة، تولى مجيد ابن الرضا الوزارة قائماً بالأعمال لفترة مؤقتة.

وأفادت الوكالة بأن أخلاقي حصل على أغلبية أصوات مجلس الشورى الإيراني، الذي "بحث برامج وأهلية الوزير المقترح للدفاع ودعم القوات المسلحة"، مشيرة إلى أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، ولجنة الصناعات والمعادن، قدمتا تقريراً بشأن برامج الوزير المقترح.

بيزشكيان يطرح كتابجي وزيراً للدفاع

وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، قد طرح اسم مهرداد أخلاقي لتولي منصب وزير الدفاع، على البرلمان الإيراني في 5 أكتوبر الجاري.

وقالت "تسنيم"، إن مهرداد أخلاقي كتابجي، استعرض برنامجه، الأسبوع الماضي، خلال جلستين مع أعضاء المجلس، وتلقى ملاحظات، كما زار قادة الجيش والحرس الثوري واستمع لآرائهم.

وفي برنامج العمل الذي قدمه، تعهد أخلاقي بـ"إعادة بناء البنية التحتية للصناعات العسكرية في البلاد وتسريع تطوير التقنيات الدفاعية، وتوسيع نطاق التعاون مع شركات القطاع الخاص".

وسيكون أخلاقي الوزير الـ15 للدفاع ودعم القوات المسلحة في تاريخ الجمهورية الإيرانية.

"الخطط وُضعت بالفعل"

وقال أخلاقي خلال جلسة التصويت إن "الخطط والتدابير اللازمة لمواجهة التهديدات الأميركية، وُضعت بالفعل"، مشدداً على أنه "في حال تحول هذه التهديدات من مجرد تصريحات إلى إجراءات فعلية، فإن العواقب ستكون ملموسة"، حسب ما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية.

وقال وزير الدفاع الإيراني الجديد إنه "إذا ارتكب العدو الأميركي حسابات خاطئة أخرى، فإن رد الشعب الإيراني سيكون مفاجئاً وواسع النطاق".

وحسب الوكالة، شدد وزير الدفاع الجديد على أن الوزارة "استكملت كافة التدابير الوقائية اللازمة"، على حد وصفه،  معرباً عن "الثقة التامة في القدرة على التعامل مع هذه التطورات ومواصلة العمل وفق الخطط الموضوعة".

ودعا أخلاقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التركيز على ما وصفها بـ"آليات الانسحاب الآمن للقوات الأميركية من المنطقة"، محذراً من أن أي تصعيد عسكري "سيفرض تحديات جسيمة تتعلق بسلامة وأمن هذه القوات المتواجدة هناك"، على حد تعبيره.

وكانت شبكة CNN قد ذكرت قبل أيام أن الولايات المتحدة وضعت خططاً لشن ضربات قد تتضمن استخدام القنبلة GBU-43B المعروفة باسم "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية في إيران، وذلك في حال أصدر ترمب أوامر باستئناف العمليات القتالية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.