Punch2027: Tinubu’s Umrah trip not for Northern votes — AideThe Jerusalem PostJewish safety isn’t partisan: No party’s victory can substitute for that obligation - editorialInquirerKin honor ‘desaparecidos’ on All Souls’ Day한겨레교육혁신선도지역 43곳 지정…소규모 학교 통합·교육격차 해소 추진CNN TürkYayıncıların hakları korunacak: Google’a yapay zekâ resti! Rekabet Kurumu harekete geçtiZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRTL BoulevardVeel bewolking, wat motregen en vanmiddag een beetje zonSRF NewsKrieg in der Ukraine – Witkoff: Nächste Woche Verhandlungen mit Ukraine und Russland경향신문현대차 9조 투자로 일자리 늘까···전북도, 배후 정주여건 확충 나선다SözcüTanesi 1 kilo, verimi 160 ton: 500 ağaçtan servet değerinde hasatABC News (Australia)Live: US prepares for voting as polls predict close midterm racesHet Laatste NieuwsKeuze van Remco Evenepoel lijkt zonneklaar: Giro richt zich op klimmers met meer aankomsten bergop en minder tijdritkilometers dan de Tour
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

25 عاماً على الهجوم... بدء محاكمة المتهم بالتخطيط لهجوم المدمرة "كول" في غوانتانامو

Translate

بدأ أمس الاثنين اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة عبد الرحيم الناشري، المتهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2000، في ميناء عدن في اليمن، والذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً.

وقال رونالد فليسفيغ، المتحدث باسم مكتب اللجان العسكرية، لوكالة "فرانس برس" إن "اختيار أعضاء الهيئة بدأ" بعد ظهر الاثنين.

وفي العام 2002، قُبِض على الناشري في دبي، وخضع لأساليب استجواب قاسية في سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، قبل نقله إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، حيث لا يزال محتجزاً منذ العام 2006.

المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ميناء عدن عام 2000 (موقع إف بي آي)

المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ميناء عدن عام 2000 (موقع إف بي آي)

ونفّذ الهجوم على المدمرة "كول" انتحاريان كانا يستقلان زورقاً سريعاً مفخخاً، فجّراه قرب المدمرة أثناء رسوّها لتزويدها بالوقود في ميناء عدن اليمني.

ما خلفية الاعتقال والاستجواب؟

ويواجه الناشري، وهو سعودي كان يُعتبر مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، تهماً من بينها القتل في انتهاك لقوانين الحرب والإرهاب. ووفق تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأميركي في العام 2014، خضع الناشري لما عُرف بـ"أساليب الاستجواب المعززة" أربع مرات على الأقل. وقال الناشري إنه تعرّض أيضاً لسوء المعاملة في غوانتانامو، مشتكياً من إجباره على وضع الأغلال ومن "معاملة سيئة" من الحراس.

وفي آب/أغسطس 2023، خلص قاضٍ عسكري بعدم جواز استخدام أحد الاعترافات المنسوبة إلى الناشري كدليل في المحاكمة، معتبراً أنه تأثر بالانتهاكات التي تعرّض لها أثناء احتجازه. وتستخدم الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو، الواقع على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا على مسافة نحو 700 كيلومتراً من ميامي، لاحتجاز أشخاص أوقفوا خلال الحروب والعمليات التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.