InquirerSara Duterte trial: Prosecution forgoes CSC exec as witnessPunchSoludo’s wife donates relief materials to rehabilitated inmatesRTP DesportoJoão Ferreira e Filipe Palmeiro venceram a Baja de ReguengosBollywood HungamaEXCLUSIVE: Nani, Raghav Juyal, Sonali Kulkarni and Kayadu Lohar to attend MEGA The Paradise event in Mumbai ahead of releaseInquirer EntertainmentKim Chiu’s sis Lakam under police custody after arrest for qualified theftUOLVeja a previsão do tempo para Ivaiporã nesta segunda (21)ColliderThe Biggest Sci-Fi Hit of 2026 Is Officially Back in the Streaming SpotlightAntara NewsIndonesia eyes coal liquefaction to boost energy securityDeadlineEagle Eye Drama Acquires ‘The Great Dictator’, Matthew Sweet’s Biography Of Barbara Cartlandالشرقوزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية هاتفياً مع نظرائه في الكويت ومصر وتركياCBS NewsIran warns new U.S. assault would see it expand "geography of the war"Egypt IndependentPM, CBE Governor discuss economic reforms, FX reserves
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

ظاهرة الـ Maxxing بأشكالها... تطوير ذات أم ضغط نفسي؟

Translate

إنتشرت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ظواهر عديدة تعرف بترندات الانغماس بالشيء "ترند “Maxxing، على غرار الـ Looksmaxxing وGymmaxxing إلى Bookmaxxing وCozymaxxing وغيرها، وجميعها تقوم على فكرة واحدة: كيف أصل إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسي؟ هنا يأتي سؤال مهم: كيف تؤثر هذه الترندات علينا؟ وهل نحن فعلاً بحاجة إليها إذا كان فعلاً هدفها إيجابياً؟

تشرح المعالجة النفسية أليسا رشدان في حديث إلى "النهار"، أنّ من الناحية النفسية، الرغبة في تطوير الذات ليست مشكلة في ذاتها. ممارسة الرياضة الاهتمام بالمظهر، القراءة أو اكتساب مهارات جديدة قد تكون سلوكيات صحية تعزز الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول تطوير الذات من خيار إلى ضغط، ومن رغبة في النمو إلى شعور دائم بأنني لست جيداً بما يكفي.

الـ Max يغذي الكمالية

وتلعب مواقع التواصل الاجتماعي دوراً أساسياً في ذلك، وفق رشدان. فالتعرض المستمر لصور الأجسام والمظاهر والإنجازات المثالية يعزز المقارنة الاجتماعية، وقد يجعل الشخص يقيس قيمته وفق ما يراه على الشاشة. وتشير الدراسات إلى ارتباط المقارنة المتكررة عبر وسائل التواصل بعدم الرضا عن صورة الجسد وتراجع الصورة الإيجابية للجسم وزيادة أعراض اضطرابات الأكل لدى بعض الفئات.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

كما أنّ فكرة الـ"Max" في ذاتها قد تغذي الكمالية، تقول رشدان، إذ دائماً هناك جسم أفضل، مظهر أفضل، عدد أكبر من الكتب أو مستوى أعلى يجب الوصول إليه. وهكذا قد يصبح الرضا موقتاً، ونصل إلى هدف، ثم نضع معياراً أعلى، فتتحوّل رحلة التطوّر إلى سباق لا ينتهي.

سريرياً، لا يُعتبر الـMaxxing اضطراباً نفسياً، ولا يجب تحويل كل سلوك مرتبط به إلى تشخيص. ما يهم هو علاقة الشخص بالسلوك، وفقاً لها. فعندما يظهر قلق أو شعور بالذنب عند عدم الالتزام، أو مقارنة قهرية، أو انشغال مفرط بالمظهر والجسد، أو عندما تبدأ قيمة الشخص الذاتية بالاعتماد على شكله وإنجازاته، هنا يصبح الأمر أكثر أهمية من الناحية النفسية. وفي الحالات الأكثر تطرفاً، قد تتقاطع هذه الأنماط مع اضطرابات الأكل، واضطراب تشوّه صورة الجسد أو التشوه العضلي لدى الأشخاص الأكثر عرضة.

ضغط نفسي متواصل

ووجدت دراسة " Social media and body image: Relationships between social media appearance preoccupation, self-objectification, and body image"، شملت 939 طالباً جامعياً، ودرست العلاقة بين الانشغال بالمظهر على وسائل التواصل، ومراقبة الجسم، والعار المرتبط بالجسم، والرغبة في أن يصبح الشخص أنحف أو أكثر عضلية، أنّه كلما زاد الانشغال بالمظهر على "السوشال ميديا"، ارتبط ذلك بزيادة مراقبة الشخص لشكل جسمه باستمرار، والتي بدورها ارتبطت برغبة أكبر في النحافة والعضلات. كما ظهر أنّ الخجل من الجسد لعب دوراً وسيطاً في العلاقة مع الرغبة في النحافة.

تعبيرية (Pexels).

تعبيرية (Pexels).

كذلك، أظهرت نتائج دراسة " Comparing and self-objectifying: The effect of sexualized imagery posted by Instagram Influencers on women’s body image"، التي أُجريت على 230 امرأة شابة عُرّضت عليهن صور المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ مشاهدة هذه الصور ارتبطت بتدهور المزاج، وزيادة عدم الرضا عن صورة الجسد، وارتفاع المقارنة بالمظهر، كما تبيّن أن المقارنة بالمظهر كانت إحدى الآليات التي فسّرت هذا التأثير.

لذلك، السؤال الأهم ليس: هل تطوير الذات صحي أم لا؟ بل: من أي اتجاه نفسي يأتي هذا التطوير؟ تسأل رشدان، فهناك فرق بين أن أتمرن لأنني أعتني بجسدي، وأن أتمرن لأنني لا أستطيع تقبّله. وبين أن أهتم بمظهري لأنه يعبر عني، وأن أعتقد أن قيمتي تعتمد عليه. فالتطور الصحي ينطلق من قبول الذات، لا من رفضها. والمشكلة ليست في أن نريد أن نصبح أفضل، بل في أن نشعر أننا لا نستحق الرضا عن أنفسنا إلى أن نصل إلى تلك النسخة الأفضل.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.