CNN TürkFon Koordinasyon Kurulu 2’nci kez toplanıyorPunchArmy destroys terrorist hideout, recovers weapons in AnambraRTP DesportoJudo/Mundiais: Ausência de Alice Bellandi abre incógnita nos -78 kgBollywood HungamaDrishyam The Conclusion mania EXPLODES! Theatres add post-midnight shows BEFORE release; exhibitors asked to match Spider-Man, Dhurandhar The Revenge pricingInquirerLa Union adopts four-day workweek starting Oct. 5ESPNTransfer rumors, news: Man United, Chelsea monitoring Benfica defenderThe Jerusalem PostEl Al forced to cancel first rescue flights to Dubai after authorities revoke landing permissionsUN News‘I have not lost my dreams’: Refugee education funding cuts threaten millionsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFNHK 社会津の住宅で火事 子ども4人と連絡取れず 警察 消防が確認進めるRai NewsF1, GP Bahrain: Antonelli difende il primato, Russell torna all’attaccoAntara NewsKesaktian Pancasila Museum changes how generations learn history
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 2, 2026

ترامب يلوح بضرب إيران.. النووي يتصدر شروط واشنطن

Translate

لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال استئناف الضربات العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، وقال لمجلة "تايم" إن تحطيمها قد يحقق السلام في العالم، بينما أكد الرئيس الإيراني تمسك بلاده بالمسار التفاوضي.

ويرى رئيس المجلس الاستشاري بجامعة ميريلاند فرانك مسمار أن هذه التصريحات لا تعكس تغييرا جوهريا في المواجهة، بل استمرار الضغط لفرض الشروط الأميركية.

وفي حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، وضع الملف النووي في صدارة مطالب واشنطن، معتبرا أن طهران فقدت معظم قدرتها على استخدام مضيق هرمز ورقة تفاوضية.

من الدبلوماسية إلى الضغط بالقوة

بحسب مسمار، لا يزال الطرفان في إطار الشد والجذب نفسه، لكن التعامل مع الوفد الإيراني في الأمم المتحدة يشير، في قراءته، إلى تراجع المسار الدبلوماسي التقليدي.

ووصف طرد الوفد بأنه إنهاء لنموذج كانت طهران تستخدم فيه المنصة الدولية لعرض موقفها والتفاوض مع الأطراف المختلفة.

وقال إن واشنطن منحت إيران فرصة لم تستثمرها للوصول إلى سلام تقبله الولايات المتحدة، خصوصا بشأن النووي.

ويربط مسمار المرحلة المقبلة بمفهوم ترامب لـ"السلام من موقع القوة"، معتبرا أن الإدارة الأميركية تجمع الحصارين الاقتصادي والعسكري للوصول إلى اتفاق يرضيها.

وفي تفسيره للغة التهديد، قال إن الحديث الأميركي عن "الإبادة" يستهدف الثمن الذي قد يدفعه النظام من الدمار إذا استؤنفت الضربات، وليس إيران دولة وشعبا. وهذا تفسير يقدمه مسمار للتصريحات الأميركية.

النووي قبل الصواريخ والأذرع

يحدد مسمار الأولويات الأميركية في الملف النووي أولا، ثم الصواريخ الباليستية، ثم الأذرع الإيرانية، مشيرا إلى محاولات واشنطن تدويل القضية عبر مجلس الأمن.

ويرى أن المطلوب يبدأ باعتراف إيراني رسمي ومباشر بأنها لن تصبح دولة نووية، قبل الانتقال فورا إلى تفاصيل التنفيذ.

وتشمل هذه التفاصيل مصير المواد النووية التي تريد واشنطن إخراجها من إيران، بينما تسعى طهران، بحسب قوله، إلى إبقائها وخفض مستوى تخصيبها، إضافة إلى التعامل مع المفاعلات والمنشآت، ومنها ما أشار إليه في "جبل الفأس".

ويقول إن واشنطن ترفض اتفاقا يؤجل بحث النووي شهرا أو شهرين، وتريد التزاما عاما منذ اليوم الأول، يتبعه تفاوض مباشر على الإجراءات.

هرمز والانتخابات.. حسابات طهران

يعتبر مسمار أن إيران لا تغلق مضيق هرمز بالكامل، بل تعيق الملاحة، وأن استمرار خروج كميات كبيرة من النفط قلص فاعلية هذه الورقة، حتى أصبحت، وفق وصفه، "ورقة محروقة".

ومن هنا، يرى أن طهران تراهن على الانتخابات الأميركية، عبر تصعيد يرفع أسعار النفط ويضغط على الإدارة، أو اتفاق يمنحها وقتا إضافيا.

ويربط اندفاعها نحو مقترح "النقاط السبع" بهذا الحساب، معتبرا أن قبول ترامب به سيتيح للديمقراطيين استخدام الاتفاق ضده انتخابيا. كما يقول إن الشروط الإيرانية المطروحة تخدم طهران ولا تقدم مكاسب مقابلة لواشنطن.

مصالح القوى الكبرى وحدود الدعم

يرى مسمار أن التفاهمات بين الولايات المتحدة والصين أزعجت إيران، التي وصفها بأنها "حجر على رقعة شطرنج" القوى الكبرى.

وبحسب قراءته، تتحرك الصين وروسيا والولايات المتحدة وفق مصالحها الاستراتيجية، لا وفق مصلحة طهران. ويشير إلى اتساع علاقات بكين الاقتصادية مع دول الخليج وتفاهماتها مع واشنطن باعتبارها عوامل تحد من الرهان الإيراني عليها.

ويحذر مسمار من أن التلويح بامتلاك قدرة نووية على غرار كوريا الشمالية سيزيد الضغط على إيران. ويقول إن النظام، لو امتلك هذه القدرة، لأظهرها منذ فبراير، لأنه يخوض صراعا على بقائه.

كما يرى أن القيادة العسكرية المؤثرة في القرار الإيراني تفتقر إلى الخبرة الدبلوماسية، معتبرا أن الصين وروسيا لن تقبلا بإيران نووية. ويصف هذا التلويح بأنه "خطأ جوهري" يمنح واشنطن مبررا إضافيا لتشديد موقفها، بدلا من تحسين شروط التفاوض.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.