The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

فيروس إيبولا.. وفاة أول مصاب في كينيا بعد انتقال العدوى من الكونغو

Translate

أعلنت كينيا، الثلاثاء، وفاة شخص بفيروس إيبولا في أول إصابة يجري رصدها داخل البلاد، مشيرة إلى أنه كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووصل إلى العاصمة نيروبي، السبت.

وأصبحت كينيا ثالث دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا بعد الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وسجلت أوغندا 20 حالة إصابة وحالتي وفاة في وقت سابق من العام الجاري، لكنها أُعلنت خالية من إيبولا في أغسطس الماضي.

وقال وزير الصحة الكيني أدين دوالي، في مؤتمر صحافي، إن المريض كان يعاني المرض منذ نحو شهر قبل أن يسافر براً من الكونغو إلى العاصمة الأوغندية كمبالا، ثم استقل طائرة إلى نيروبي، السبت.

وبعد وصول المصاب إلى مطار نيروبي الدولي، خضع لفحص صحي، ثم نقله أحد أقاربه إلى المستشفى.

وقال وزير الصحة الكيني إن المصاب أُدخل المستشفى وهو يعاني حمى وقشعريرة ونزيفاً تحت الجلد، وسرعان ما وُضع في العزل، وتوفي في وقت متأخر الاثنين.

وقال المدير العام لوزارة الصحة، باتريك آموت، إن المريض ربما تمكن من اجتياز الفحص في المطار لأن الأدوية أخفت أعراض المرض.

وأكد وزير الصحة استعداد كينيا للتعامل مع حالات الإصابة بإيبولا.

وأضاف: "واصلنا الحفاظ على مستوى عال من التأهب تحسباً لإيبولا منذ بدء التفشي في مايو".

وأشار دوالي إلى أن السلطات الصحية حددت 28 شخصاً خالطهم المريض في كينيا، من بينهم أقارب وعاملون في مجال الرعاية الصحية، موضحاً أنها تحاول تعقب 23 راكباً آخرين، و4 من أفراد طاقم طائرة تابعة لشركة "Jambojet" كان يستقلها المريض.

عدوى فيروس إيبولا

ينتقل فيروس إيبولا عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم لدى الأشخاص المصابين، سواء كانوا على قيد الحياة، أو متوفين، ويمكن أن يسبب المرض الحمى والقيء والإسهال وأيضاً نزيفاً داخلياً في الحالات الخطرة.

وأُعلن تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية في منتصف مايو، لكنه ربما بدأ قبل ذلك بأشهر، وتسبب في وفاة أكثر من 4 آلاف، رغم الجهود المبذولة لاحتوائه.

وتسببت سلالة بونديبوجيو النادرة، التي لا يوجد لها لقاح أو علاج مثبت حتى الآن.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.