صعود الذهب يواجه عقبات كبرى وهذا ما قد يفعله الفيدرالي

Investing.com - تُعقّد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط آفاق ، حتى في ظل استمرار مشتريات البنوك المركزية في دعم الطلب، وفق ما أفاد ماكس باكر، رئيس American Hartford Gold، في تصريحات لـ Investing.com.
أشار باكر إلى أن التوترات الجيوسياسية أسهمت تاريخياً في رفع الطلب على الذهب، إذ يلجأ المستثمرون إليه بحثاً عن الاستقرار.
غير أن النزاع في الشرق الأوسط يُفرز في الوقت ذاته تعقيداً اقتصادياً؛ فارتفاع أسعار الطاقة قد يُذكي التضخم ويرفع التوقعات بتشديد السياسة النقدية، مما يُعزز الدولار ويُشكّل عاملَ ضغط على أسعار الذهب.
وقال: "هذه القوى المتنافسة تُفسّر لماذا لا يرتفع الذهب دائماً في أوقات الأزمات الجيوسياسية."
ولفت باكر إلى أن البنوك المركزية تتخذ قراراتها استناداً إلى اعتبارات اقتصادية وجيوسياسية بعيدة المدى، على النقيض من المشترين على المدى القصير الذين يتفاعلون مع قرارات الاحتياطي الفيدرالي وتغيرات أسعار الفائدة.
وأبرز أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب تضاعفت تقريباً مقارنةً بمتوسطها السابق لعام 2022، في ظل سعي مديري الاحتياطيات إلى تقليص الاعتماد على الدولار في مواجهة مخاطر العقوبات والمخاوف المالية.
وقال باكر: "المشترون الاستراتيجيون يُرسّخون مستوى الدعم، فيما يُضيف المشترون الزخميون سرعةً إلى الحركة."
وأشار إلى الصين بوصفها نموذجاً بارزاً، إذ رفع بنك الشعب الصيني احتياطياته من الذهب على مدى 23 شهراً متتالياً، حتى في ظل تراجع الأسعار وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.
وأضاف رئيس American Hartford Gold أن صافي واردات الصين من الذهب بلغ نحو 316 طناً في الربع الأول، مع إقبال المشترين على تحصين مراكزهم في مواجهة ضعف العملة والضغوط التي يشهدها سوق العقارات.
وقال باكر: "المشترون الآسيويون ينظرون إلى الذهب باعتباره مخزناً للقيمة حين تتراجع الثقة في الأصول الأخرى."
وفي ما يخص المدى القريب، أوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يُحدد وتيرة حركة الذهب لا اتجاهها.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.