فضيحة تهز عائلة ميغان ماركل.. شبهات خطيرة تحيط بوالدها
يواجه توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، اتهامات خطيرة تتعلق بالعثور على صور ومقاطع فيديو يشتبه بأنها توثق اعتداءات جنسية على أطفال.
وتوصل خبراء في تكنولوجيا المعلومات، بعد فحص أولي لبعض الأقراص الصلبة المضبوطة لدى ماركل الأب، إلى وجود أعداد كبيرة جدا من الصور ومقاطع الفيديو التي يشتبه بأنها تتضمن مواد اعتداء جنسي على أطفال، بما فيها مواد مصنفة ضمن أخطر أنواع المحتوى غير القانوني.
وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن من بين أخطر الصور، واحدة تظهر توماس، البالغ من العمر 82 عاما، عندما كان في أواخر الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، في وضع جنسي مع فتاة تبدو قاصرا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مدينة سيبو بالفلبين، حيث كان توماس يقيم حتى وقت قريب، قولها إن الاكتشافات التي تحققت حتى الآن قد لا تمثل سوى "قمة جبل الجليد"، في إشارة إلى احتمال وجود مواد أخرى لم تُفحص بعد.
قائمة المضبوطات
تتضمن القائمة التي سُلمت إلى الشرطة الفلبينية 80 نوعا من مقتنيات توماس، يُحتمل أن تحتوي على آلاف الملفات الإلكترونية، إلى جانب مستندات وأدلة مادية أخرى.
وبدأ التحقيق في القضية بعدما عثر ابن توماس، البالغ من العمر 60 عاما، على مقطع فيديو يشتبه بأنه يوثق اعتداء جنسيا على طفل، داخل هاتف محمول كان ضمن مقتنيات تركها والده.
وكشف ماركل الابن لاحقا عن نتائج وصفها بالصادمة، بعد أن أمضى يوما واحدا فقط في فحص محتويات أربعة صناديق كبيرة، بمساعدة خبير في تكنولوجيا المعلومات.
وفي المقابل، نفى والده، الذي عمل سابقا مديرا للإضاءة في هوليوود، أن يكون قد اعتدى جنسيا على أي شخص دون سن الثامنة عشرة، لكنه أقرّ بأنه دفع أموالا مقابل خدمات جنسية من عاملات في الدعارة أثناء إقامته في الفلبين.
كما نفى تحميل أي صور تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، مدعيا أنه ضحية "مكيدة" دبرها ابنه، الذي قال إنه منعه من الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة به بعد انتقالهما إلى سيبو.
ونفى توماس أيضا أن يكون قد ظهر في أي صورة أثناء ممارسة أفعال جنسية، قائلا: "لم أظهر قط في صورة من هذا النوع".
صورة مثيرة للشكوك داخل كتاب قديم
بحسب تقرير "ذا صن"، عُثر على شريط فيلم فوتوغرافي لم يخض للتحميض، يُزعم أنه يظهر توماس الأب، مخبأ بين صفحات كتاب قديم يتناول أعمالا فوتوغرافية للأطفال منسوبة إلى الكاتب والمصور لويس كارول.
وقالت الصحيفة إن الصورة المزعومة ذات طبيعة جنسية، وتظهر رجلا ملتحيا مع فتاة تبدو دون السن القانونية.
وأكد ابن توماس أنه تعرّف على وجه والده في الصورة، مرجحا أنها التقطت باستخدام إحدى كاميراته القديمة.
ولمحاولة التحقق من هوية الرجل الظاهر في الصورة، جرت مقارنتها بصورة موجودة على رخصة قيادة منتهية الصلاحية تعود إلى توماس، وعُثر عليها ضمن الصناديق الأربعة التي استُعيدت من منزله في سيبو، على بعد بضع مئات من الأمتار من منزل ابنه.
ووفق الصحيفة فإن صورة رخصة القيادة تعود إلى فترة عمرية مقاربة للفترة التي يُعتقد أن الصورة الأخرى التقطت خلالها، وإن هناك تشابها واضحا بين الشخصين.
وأشار تقرير الصحيفة إلى فحص الخبراء ثلاثة من أصل أربعة أقراص صلبة استُخرجت من أجهزة كمبيوتر كانت ضمن صناديق تحتوي على تذكارات وصور مرتبطة بالحياة العائلية والمهنية لتوماس.
وبحسب الصحيفة، ظهرت فور تشغيل القرص الأول ملفات عديدة يُشتبه بأنها تحتوي على صور ومقاطع فيديو توثق اعتداءات جنسية على أطفال، بعضهم في سن مبكرة للغاية.
وساعد خبير تقني في الوصول إلى البيانات الوصفية لعدد من الملفات، والتي أظهرت أن تواريخ تنزيل الملفات التي جرى الاطلاع عليها تعود إلى عامي 2014 و2020.
وكان توماس وابنه قد انقطعا عن التواصل لسنوات، قبل استئناف علاقتهما في مدينة روساريتو المكسيكية عام 2021.
وفي مايو 2022، أصبح الابن مسؤولا عن رعاية والده عقب إصابته بسكتة دماغية.
وانتقل الاثنان إلى الفلبين في الأول من يناير 2025، في خطوة وصفاها بأنها بداية جديدة لحياتهما.
ويرى المصدر التقني الذي تحدث إلى الصحيفة أن تواريخ الملفات تشير إلى وجود المواد المشتبه بها على الأقراص قبل انتقال الأب وابنه إلى الفلبين.
وقال المصدر إن المواد التي فُحصت كانت تحمل تواريخ تنزيل سابقة لوصولهما، مضيفا أنه لو أضيفت الملفات أثناء إقامتهما في الفلبين، لظهرت تواريخ تعود إلى عامي 2025 أو 2026.
غير أن تواريخ الملفات وحدها لا تثبت بالضرورة هوية الشخص الذي حمّلها أو كيفية وصولها إلى الأجهزة، وهي مسائل تتطلب فحصا جنائيا رقميا مستقلا.
توماس ينفي
نفى توماس أن تكون الكتب الموجودة ضمن مقتنياته، والتي وصفتها الصحيفة بأنها ذات طبيعة إباحية، مرتبطة بأي نشاط غير قانوني، قائلا إن هذه الكتب تتناول تاريخ هوليوود والتصوير الفوتوغرافي.
لكن "ذا صن" قالت إنها عثرت على كتب أخرى تحتوي على صور ومضامين مثيرة للقلق، من بينها كتاب ياباني بعنوان "Lolita Angel"، يضم صورا ذات طابع جنسي لفتيات صغيرات.
كما تضمنت المقتنيات كتاب "Mirror After Mirror — Reflections on Woman"، الذي صدر للمرة الأولى عام 1976، ويحتوي على صور فوتوغرافية عارية لأطفال ونساء بالغات.
وشملت القائمة أيضا كتاب "The Last Day of Summer" للمصور جوك ستيرغس، الذي أشارت الصحيفة إلى صدور نسخة منه عام 1982، ويضم محتوى فوتوغرافيا أثار جدلا.
توماس يتعهد بتبرئة نفسه
تعهد توماس بإثبات براءته من الاتهامات، بالتزامن مع استعداد وحدة حماية النساء والأطفال التابعة للشرطة في مدينة سيبو لبدء الفحص الجنائي لمقتنياته.
وعلّق توماس على الاتهامات قائلا: "هذا أسوأ شيء يمكن أن يتهمني به أي شخص".
وتابع قائلا: "كل هذا هراء. إنها مجرد مجموعة من الأكاذيب. إنه أمر مريض. لا أعرف لماذا يحاول توم تدميري بهذه الأكاذيب".
وعندما سُئل عما إذا كان قد حمّل مواد إباحية من الإنترنت، أجاب بصورة قاطعة: "أبدا، أبدا، أبدا. لم أفعل ذلك مطلقا".
كما أعلن توماس، الموجود حاليا في مركز للتمريض وإعادة التأهيل، استعداده للخضوع لاختبار كشف الكذب.
التحقيقات مستمرة
تستعد الشرطة الفلبينية لإجراء فحوص جنائية رقمية على المضبوطات، بهدف تحديد طبيعة الملفات ومصدرها، والتحقق من هوية الأشخاص الذين تعاملوا معها، ومدى ارتباطها بأي جرائم محتملة.
وقد يمتد التحقيق إلى الولايات المتحدة إذا ظهرت أدلة تشير إلى وقوع مخالفات خاضعة للاختصاص القضائي الأميركي.
وحتى المرحلة التي يغطيها التقرير، لم يرد تأكيد بصدور اتهام جنائي رسمي أو حكم قضائي بحق توماس في هذه القضية، الذي يواصل نفي الاتهامات الموجهة إليه.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.