The Jerusalem PostUndecided voters should take a closer look at Bennett’s B’Yachad - opinionPunchBayelsa debunks Nembe-Brass bridge collapse rumour, says road 85% completeESPN DeportesManchester United no levanta y Bournemouth aumenta la ventajaInquirerCagayan pays tribute to PAF pilot killed in midair collisionESPNInactives watch: Baker Mayfield in line to play; Puka Nacua uncertain; Lamar Jackson outZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSky TG24Premio Tenco 2026, il cantautorato è più in salute che mai. Tutti i vincitoriObservador DesportoAeroporto de Amesterdão cancela de voos devido a temporalTagesschauSturmtief "Manja" fegt über Deutschland20 Minuten«Ab 17 Uhr keine Kinder»: Lokal von Reality-Star sorgt für KritikWirtualna PolskaKoniec pewnej epoki w CNN. Dziennikarka odchodzi po 43 latachFootball ItaliaChivu: ‘Injustices’ made Inter stronger against Fiorentina
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

آلاف الأردنيين يشيّعون جثامين ضحايا الهجوم على كنيسة الكرك

Translate

شارك آلاف الأردنيين، إلى جانب شخصيات رسمية، الأحد، في تشييع ضحايا الهجوم على كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

وحمل أفراد من الأمن العام الجثامين الملفوفة بأعلام الأردن على أكتافهم، وسط حضور رسمي، فيما أكد المشاركون تمسكهم بـ"الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب".

وقال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، خلال مراسم التشييع، إن أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على "إرهابيي جريمة الكرك، لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم".

وأضاف، حسبما نقلت قناة المملكة، "خلال الأربعين سنة الماضية، للأسف، بدأ التطرف والتزمت والفكر التكفيري بالانتشار، ولا بد من مواصلة وتكثيف اجتثاثه من جذوره.. حيث لا مكان له على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع".

ومن المقرر دفن الضحايا في موقع أُعد خصيصاً مقابل الكنيسة، يضم قبراً جماعياً ونصباً تذكارياً تخليداً لذكراهم.

وكان الملك عبد الله الثاني، ترأس السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، استمع خلاله إلى إيجاز أمني بشأن الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود.

وأكد ملك الأردن أنه "لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين"، مجدداً إدانته للهجوم الذي وصفه بأنه "عمل إرهابي مشين وغريب عن أردن الشهامة والوئام".

وشدد على أن "أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر"، مؤكداً أن "يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تزعزع وحدتهم الوطنية".

ووجه الملك عبد الله الثاني الأجهزة المعنية بالرد بحزم و"الضرب بيد من حديد" على من وصفهم بـ"الخوارج"، وكل من يحاول العبث بوحدة الأردنيين، مشدداً على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد الهجوم أو برره، وفقاً للقانون.

كما دعا إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل الهجوم لإثارة الخوف والفتنة.

وأكد أهمية إجراء تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، ووضع إجراءات عملية لتعزيز الجاهزية الأمنية والتصدي الاستباقي لأي محاولات مماثلة، مع فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.

ووجه الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف جهود معالجة أسبابه وتجفيف منابعه، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.