انفجار إستيفاو التهديفي يُحرج سياسة التدوير في تشيلسي
تتجاوز العروض التي يقدمها اللاعب الشاب إستيفاو مع منتخب البرازيل حدود التألق الفردي أو العابر، لا سيما بعدما أثبت قدرته على تحويل موهبته إلى حسم فعلي، ما يثير التساؤلات حول كيفية التعامل معه في تشيلسي الإنكليزي.
أظهرت مباراة البرازيل ضد الهند موهبته بوضوح، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر، في اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب السيليساو بأربعة أهداف نظيفة، ليؤكد بذلك أنه قادر على إحداث الفارق عندما تُتاح له الفرصة.
ما يميز هدفه هو أنه يعكس إمكانياته الكبيرة، حيث تقدم بالكرة وفتح لنفسه زاوية للتسديد وأودع الكرة في الزاوية الضيقة عكس حركة الحارس، ما يبرز قدرته على خلق الفرص بنفسه من دون الحاجة إلى سيناريوهات معقدة.
مساهمات كبرى مع البرازيل... ولكن؟
هذه المباراة ليست استثناءً، إذ بدأ اللاعب مع المنتخب البرازيلي ثماني مباريات وتمكن خلالها من المساهمة في سبعة أهداف، ما يؤكد أنه لا يقتصر على حلول الأطراف فحسب، بل يمتلك أيضاً قدرة تهديفية متميزة.
وهنا تظهر المفارقة مع تشيلسي، إذ لا يحصل على الدور نفسه مع الفريق، نظراً لسياسة صارمة حيث لا يُعتبر التفوّق الفردي كافياً لضمان مكان في التشكيلة الأساسية.

البرازيلي إستيفاو بقميص تشيلسي. (إكس)
يمتلك تشابي ألونسو أفكاراً تكتيكية واضحة، لكنه يواجه مشكلة عندما يعتمد على قوالب جاهزة، بدلاً من استغلال لاعب مثل إستيفاو القادر على كسر هذه القوالب وصناعة الفارق.
هذه القدرة بالتحديد تجعل من وجود إستيفاو في التشكيلة أمراً مهماً، فهو ليس مجرد حل إضافي على الأطراف، بل يمتلك أيضاً القدرة على تحويل الفرص إلى أهداف وإحداث الفارق في الأوقات الصعبة.
ورغم ذلك، فإنّ حصول إستيفاو على دور محدود في تشيلسي يطرح التساؤلات حول كيفية توظيف مهاراته، لا سيما أنّ أرقامه مع البرازيل تثبت أنّ تأثيره يتجاوز المهارات الفردية بكثير.
إستيفاو لا يحتاج إلى التغيير ليجد مكانه في تشيلسي، بل يحتاج الفريق لاستغلال موهبته الحقيقية، فامتلاكه الحلول الفردية والقدرة على الحسم التهديفي يجب أن يكونا سبباً لمنحه مساحة أكبر، بدلاً من أن تُستهلك موهبته في سياسة التدوير.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.