PunchTroops hunt Plateau gunmen after soldier’s killingThe Jerusalem PostSome Michigan Jewish Democrats disavow Stevens over endorsement of El-Sayed’s GOP rival한겨레“수사부서, 가장 일하고 싶은 부서 되도록”…경찰, 수사인력 우대 본격화InquirerTop 5 most wanted murder suspect in Caraga arrested in Agusan del SurZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSCMP ChinaApec China summit: from traffic curbs to tree planting, Shenzhen’s plans enter final phaseRapplerHouse spends P100M a year on utilities. Why ask for P1B?CBS NewsLive Updates: Michigan Democratic rift spills into public view and moreThe Sydney Morning Herald‘Jockeys are made of different stuff’: Support flows for injured hoop’s miracle Melbourne Cup bidسكاي نيوز عربيةفيديو.. نجما ريال مدريد يصالحان طفلا بعد "التصويبة الطائشة"SportstarIndia A vs New Zealand A LIVE Score, 2nd unofficial Test Day 3: NZ A moves closer to IND A total; Siraj picks up four wickets경향신문매크로 돌려 1만5500장 ‘싹쓸이’…8만원 티켓 893만원 ‘110배 폭리’
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

إسرائيل.. لجنة الانتخابات تؤكد سلامة النتائج و"الليكود" يواصل التشكيك

Translate

أكد رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرج، الأحد، أن الانتخابات أُجريت بصورة سليمة وأن نتائجها تعكس إرادة الناخبين، مشدداً على أن شبهات التدخل الأجنبي، حتى إذا ثبتت صحتها، لن تقوض نزاهة العملية الانتخابية أو نتائجها ككل.

وقال سولبرج، في رسالة مصورة ظهر فيها إلى جانب رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" دافيد زيني، والمستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف ميارا، والمدير العام بالإنابة للجنة الانتخابات دين ليفني، إن النتائج الرسمية ستُقدم إلى الرئيس إسحق هرتسوغ هذا الأسبوع وفق الجدول المقرر، على أن يؤدي أعضاء الكنيست الجديد اليمين الأسبوع المقبل، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأوضح أن تصريحاته تعبر أيضاً عن موقفي زيني وبهاراف ميارا، في مواجهة مزاعم روج لها حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الانتخابات "سُرقت" أو تعرضت لتلاعب من جهات أجنبية معادية.

"تقارير غير صحيحة"

وقال سولبرج إن معظم التقارير المنشورة خلال الأيام الأخيرة بشأن تحقيق "الشاباك" غير صحيحة، موضحاً أن التحقيق لا يزال في مرحلة سرية ويستند إلى معلومات استخباراتية مصنفة، ما يمنع الكشف عن تفاصيله حالياً.

وأقر بوجود "شبهات خطيرة" تستوجب التحقيق، لكنه شدد على أن "الشبهات تظل مجرد شبهات"، وأن الطعن في نتائج الانتخابات يتطلب أدلة راسخة.

وأضاف: "القول إن الأدلة المتاحة أمامنا حالياً يمكن أن تقلب نتائج الانتخابات ككل غير صحيح"، مؤكداً أن الناخبين عبروا عن آرائهم وأن إرادتهم ستُحترم.

وكان سولبرج قد طلب من زيني، الخميس، التحقيق في شبهات تدخل أجنبي في انتخابات 27 أكتوبر.

وأكدت لجنة الانتخابات مراراً أن نطاق التحقيق محدود، وأن نتائج التصويت ليست موضع شك.

 "سحابة قاتمة تخيم على النتائج"

ورد "الليكود" بالتشكيك مجدداً في النتائج، معتبراً أنه من المستغرب وصف شبهات التدخل الأجنبي بأنها خطيرة، ثم الجزم مسبقاً بأنها لم تؤثر في النتيجة قبل اكتمال التحقيق.

وزعم الحزب أن فارقاً يبلغ 4 آلاف و612 صوتاً فقط حال دون انتقال مقعد من حزب "القائمة العربية الموحدة" (راعم) إلى معسكر اليمين، وأن هذا التحول كان سيغير النتائج والمشهد السياسي بالكامل.

لكن "تايمز أوف إسرائيل" أشارت إلى أن الحزب لم يوضح كيف كان انتقال مقعد واحد سيغير النتيجة بصورة جذرية، بعدما حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 67 مقعداً للقوى المعارضة له، فيما يتطلب تشكيل أغلبية حكومية 61 مقعداً.

وقال "الليكود" إن "سحابة قاتمة" ستظل تخيم على نتائج الانتخابات إلى حين انتهاء التحقيق.

في المقابل، رحب زعيم حزب "ياشار" جادي آيزنكوت بتصريحات سولبرج، واتهم "الليكود" بمحاولة نزع الشرعية عن نتائج التصويت.

وقال، في منشور على منصة "إكس"، إن محاولة إنكار النتائج وتقويض إرادة الجمهور وتشويه سمعة قطاع كامل وجر إسرائيل إلى انتخابات جديدة "فشلت"، معتبراً أن النتائج "صحيحة وواضحة".

ودعا الإسرائيليين إلى تجاهل التشويش والمناورات السياسية، قائلاً إن الحكومة "لا تملك أغلبية، وقد خسرت".

خلاف داخل "الشاباك" بشأن التحقيق

ونقلت الصحيفة عن هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء الأحد، أن خلافاً نشب داخل "الشاباك" بشأن كيفية المضي في التحقيق.

وبحسب التقرير، يسعى زيني إلى توسيع نطاق التحقيق باستخدام أدوات إضافية، لكن 3 مسؤولين كبار في الجهاز يعارضون ذلك، لاعتقادهم أن الإجراءات المقترحة لا تتناسب مع نطاق الشبهات.

ونقلت "كان" عن مسؤول كبير لم تسمه أن الأدلة المتاحة حالياً تجعل حصول هذه الإجراءات على موافقة قانونية أمراً غير مرجح.

ورد "الشاباك" بأنه يشجع تنوع الآراء في مناقشاته المهنية، لكنه لا يعلق على المحادثات المغلقة.

الإفراج عن مشتبه به دون قيود

وفي قضية منفصلة تتعلق بشبهات رشوة ناخبين، أُفرج، الأحد، عن 2 من 2 ناشطين في "راعم" أُوقفوا يوم الانتخابات، مع إبقاء أحدهما قيد الإقامة الجبرية.

وأوضحت "تايمز أوف إسرائيل" أن محكمة الصلح في بئر السبع أفرجت عن أحد المشتبه بهم دون أي شروط تقييدية، بعدما رفضت طلباً للشرطة بوضعه قيد الإقامة الجبرية لمدة 7 أيام. أما الثاني، فأُفرج عنه مع إخضاعه للإقامة الجبرية 8 أيام، فيما مُدد توقيف الثالث يومين.

وكان الناشطون الـ3 قد أُوقفوا قبل فتح مراكز الاقتراع في 27 أكتوبر، وبحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال يُشتبه في أنها كانت مخصصة لرشوة ناخبين. وبعد يومين، أوقفت الشرطة 4 مشتبه بهم آخرين، وقالت إنهم على صلة بـ"راعم"، الذي نفى أي تورط في القضية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يُعلن عن أدلة تربط قضية الرشوة بشبهات التدخل الأجنبي، فيما نقلت القناة 12، الخميس، عن مصدر في جهات إنفاذ القانون أن القضيتين غير مرتبطتين.

وخلال جلسات المحكمة الأسبوع الماضي، أقرت الشرطة بتفتيش منازل الناشطين الـ3 دون إذن قضائي. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن التوقيفات جاءت بعد معلومات قدمها رئيس طاقم مكتب نتنياهو، عيدو نوردن.

وندد زعيم "راعم" منصور عباس بالتوقيفات، واصفاً إياها بأنها غير ديمقراطية و"محاولة للتأثير في نتائج الانتخابات".

تحذير من التشكيك في تصويت العرب

وشدد سولبرج على أن التحقيق والتصريحات المرتبطة به لا يستهدفان التشكيك في تصويت المواطنين العرب.

وقال إن المواطنين الذين شاركوا في الاقتراع مارسوا حقهم الديمقراطي، وإن المشاركة الواسعة "تطور مرحب به، سواء داخل المجتمع العربي أو أي قطاع آخر من المجتمع الإسرائيلي".

ونقلت القناة 12 عن دراسة لمنظمة "فيك ريبورتر"، المعنية برصد التضليل، أن الخطاب المعادي للعرب على الإنترنت ارتفع بنسبة 400% يوم الانتخابات واليومين التاليين.

وبحسب الدراسة، سُجلت في 29 أكتوبر وحده أكثر من 9 آلاف إشارة تضمنت خطاب كراهية أو تحريضاً ضد العرب، أو أخباراً زائفة ونظريات مؤامرة بشأن تزوير الانتخابات، وحصدت ملايين المشاهدات.

وفي سياق حملته ضد التحالف مع "راعم"، نشر نتنياهو، الأحد، برنامجاً انتخابياً قديماً للحزب، ونسبه إلى منصور عباس، قائلاً: "هذا هو برنامج منصور عباس. لا يمكن تشكيل حكومة معه".

لكن الصحيفة نقلت عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن الوثيقة تعود إلى انتخابات عام 1999، حين كان عبد المالك دهامشة يقود الحزب، بينما تولى عباس قيادته عام 2018.

ورد عباس بأن نتنياهو يعرف برنامج "راعم" ومطالبه، لأنها وردت في تفاهمات سابقة ومفاوضات لتشكيل ائتلاف عام 2021 لم تُفضِ إلى اتفاق. وانضم الحزب لاحقاً إلى الحكومة التي أبعدت نتنياهو عن السلطة في 2021.

وقال يوسف جبارين، زعيم "القائمة المشتركة"، الأسبوع الماضي، إن أكثر من نصف المحتوى الذي نشره "الليكود" ونتنياهو يوم الانتخابات كان موجهاً ضد الناخبين العرب، في محاولة لحشد الناخبين اليمينيين.

وأضاف: "في لحظات الأزمات، يعود إلى أسلوبه المألوف: التحريض العنصري ونزع الشرعية عن الجمهور العربي".

مشاورات لتشكيل الحكومة

وحصل معسكر نتنياهو وحلفائه على 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقارنة بذروة بلغت 68 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته.

في المقابل، حصد معسكر الأحزاب الذي يقوده آيزنكوت 48 مقعداً، فيما حصلت "القائمة المشتركة" على 11 مقعداً و"راعم" على 8 مقاعد.

وتمتلك هذه القوى المعارضة لنتنياهو، مجتمعةً، أغلبية كافية لتشكيل حكومة، لكن معظم قادة الأحزاب اليهودية المعارضة يرفضون تشكيل ائتلاف مع الحزبين العربيين، ما يعقد التوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر أن يبدأ هرتسوغ، الأربعاء، مشاوراته مع الأحزاب المنتخبة لمعرفة مرشح كل منها لرئاسة الحكومة، قبل تكليف من يرى أنه يحظى بأفضل فرصة لتشكيل ائتلاف.

وقد تمهد هذه الخطوة لأسابيع من المفاوضات. وإذا تعثرت، يمكن تكليف مرشح آخر، وإلا فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة مطلع العام المقبل.

وألمح نتنياهو إلى أن تحالف آيزنكوت مع الأحزاب العربية سيكون بمثابة "خيانة". وتظاهر عشرات الأشخاص أمام منزل آيزنكوت، مساء الأحد، فيما شهدت الأيام الأخيرة تجمعات أكبر دعت إلى تشكيل ائتلاف يهودي عربي.

هرتسوغ يدعو إلى تسويات لتجنب انتخابات جديدة

وفي موازاة الجدل بشأن النتائج، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الأحد، قادة الأحزاب إلى التراجع عن مواقفهم المتشددة والتعامل مع نتائج الانتخابات بوصفها واقعاً قائماً، وحثهم على البحث عن حلول تتيح تشكيل حكومة وتجنب العودة إلى صناديق الاقتراع، وفق "تايمز أوف إسرائيل".

وقال هرتسوغ، خلال مراسم إحياء ذكرى أول رئيس لإسرائيل حاييم وايزمان، إنه سيتسلم النتائج الرسمية من رئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرج، الأربعاء، ثم يبدأ مشاوراته مع الكتل المنتخبة لتحديد مرشحها لرئاسة الحكومة.

وأضاف أن مقر الرئاسة سيكون مفتوحاً لجميع الكتل والأحزاب، معرباً عن أمله في أن يأتي ممثلوها بـ"عقل منفتح"، واستعداد لإيجاد "حلول مبتكرة لمنع انتخابات أخرى".

واستخدم هرتسوغ تعبيراً مجازياً لحث القادة على تخفيف تشددهم، قائلاً: "توقفوا عن تسلق الأشجار وواجهوا الواقع"، مضيفاً أن الرئاسة ستحاول "وضع سلالم" تساعدهم على التعامل مع النتائج بتروّ وحذر.

وأكد مكتب الرئيس لاحقاً توجيه دعوات رسمية إلى رؤساء جميع الكتل المنتخبة لبدء المشاورات الأربعاء، قبل تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة.

وقال المدير العام لمكتب الرئيس إيال شفيكي إن هرتسوغ ينتظر من ممثلي الأحزاب الاستعداد للاستماع وتبادل الأفكار والتوصل إلى تسويات تمنع جولة انتخابية جديدة.

دعم عربي محتمل لحكومة بقيادة آيزنكوت

وقال النائب عن "القائمة المشتركة" أحمد الطيبي للقناة 12، السبت، إن قائمته ستوصي بتكليف مرشح من الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو، ويُرجح أن يكون آيزنكوت، متعهداً بدعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف.

وبحسب "تايمز أوف إسرائيل"، يُتوقع أن يوصي حزب "راعم" أيضاً بآيزنكوت، فيما لم يعلن نفتالي بينيت وأفيجدور ليبرمان التزاماً علنياً قاطعاً في هذا الشأن.

ونقلت وسائل إعلام عبرية أن رئيس حزب "الديمقراطيون" يائير جولان بحث مع قياديي "القائمة المشتركة" يوسف جبارين وأحمد الطيبي إمكان التعاون في مفاوضات تشكيل الحكومة. وكان قد التقى، الأسبوع الماضي، رئيس "راعم" منصور عباس وقادة آخرين في المعارضة ضمن مساعي إبعاد نتنياهو عن السلطة.

ويُعد جولان الوحيد بين قادة معسكر الأحزاب اليهودية المعارضة لنتنياهو الذي يؤيد علناً التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، ويدعو إلى إشراك "راعم" في الائتلاف.

وفي المقابل، سبق لأحزاب "ياشار" و"بياحد" و"إسرائيل بيتنا" أن أعلنت رفضها الجلوس في ائتلاف مع الأحزاب العربية غير الصهيونية، ما يعقد تحويل أغلبية القوى المعارضة لنتنياهو إلى حكومة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن شخصيات بارزة في حزب "يهودوت هتوراه" قد تكون مستعدة لدعم حكومة بقيادة آيزنكوت من خارج الائتلاف، دون اشتراط إقرار قانون للتجنيد مسبقاً، مقابل تشريعات ومخصصات مالية للمجتمع الحريدي، وإحراز تقدم نحو تسوية مستقبلية لملف الخدمة العسكرية.

وكان رئيس الحزب يعقوب آشر قد أكد قبل الانتخابات أن حزبه لن ينضم إلى أي حكومة قبل إقرار تشريع ينظم وضع طلاب المعاهد الدينية في ما يتعلق بالخدمة العسكرية، لكنه أعلن أيضاً أن الحزب لم يعد يعتبر نفسه ملزماً بالانتماء إلى معسكر سياسي بعينه.

حليف لنتنياهو يقترح ضمانات لحكومة وحدة

من جانبه، قال رئيس بلدية ديمونا، القيادي في "الليكود" وحليف نتنياهو بني بيتون، الأحد، إن رئيس الوزراء يريد تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقترحاً أن يكون هرتسوغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب ضامنين لاتفاق بين المعسكرين المتنافسين.

وأضاف بيتون، في مقابلة مع إذاعة "كان ريشيت بيت": "أقول ذلك عن معرفة مباشرة: بنيامين نتنياهو يريد الوحدة"، مؤكداً أن حديثه ليس مناورة أو جزءاً من حملة سياسية.

وقال إنه تحدث مع هرتسوغ، السبت، ورأى أن الرئيس الإسرائيلي وترمب يمكنهما المساعدة في تجاوز انعدام ثقة المعارضة بنتنياهو. لكنه أقر بأنه لا يعرف ما إذا كانت فكرة حكومة الوحدة قد نوقشت مباشرة في الاتصال الأخير بين نتنياهو وترمب.

ودعا بيتون آيزنكوت وليبرمان وبينيت إلى بدء مفاوضات، قائلاً: "ضعوا الأنا جانباً. لقد انتهت الحملة الانتخابية"، مشدداً على ضرورة تشكيل حكومة فوراً.

كما قال إنه ناقش، صباح الأحد، ملف تجنيد الرجال الحريديم مع القيادي في "يهودوت هتوراه" موتي بابشيك، ونقل عنه أن قضية التجنيد قابلة للحل، وأن الحريديم أدركوا بعد هجوم 7 أكتوبر أن هناك صيغة مختلفة للتعامل معها.

خلاف على رئاسة الكنيست والتناوب الحكومي

وحذّر بيتون المعارضة من استخدام أغلبيتها البرلمانية لإزاحة رئيس الكنيست المنتمي إلى "الليكود"، أمير أوحانا، دون اتفاق مع معسكر نتنياهو، معتبراً أن ذلك سيكون بمثابة "إعلان حرب"، وقد يهدد محادثات تشكيل حكومة وحدة.

وتناقش الأحزاب المعارضة لنتنياهو استخدام أغلبيتها البالغة 67 مقعداً لاستبدال أوحانا بعد وقت قصير من أداء أعضاء الكنيست الجديد اليمين في 10 نوفمبر، حتى قبل تشكيل الحكومة.

وقال جولان للقناة 12، الجمعة، إن تغيير رئيس الكنيست سيكون من أولى خطوات المعسكر، يليه تعيين رؤساء اللجان والتحرك لإنشاء لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات المرتبطة بهجوم 7 أكتوبر 2023.

وأكد الطيبي، السبت، أن "القائمة المشتركة" ستدعم تغيير أوحانا وإنشاء لجنة التحقيق.

في المقابل، استبعد منسق الائتلاف عن "الليكود"، النائب أوفير كاتس، اتفاقاً يتناوب بموجبه نتنياهو مع طرف آخر على رئاسة حكومة وحدة محتملة.

وقال، بحسب إذاعة الجيش: "نعارض التناوب، بعدما أظهرت نتائج الانتخابات مستوى مرتفعاً من الثقة بنا"، مضيفاً أن من يرغب يمكنه الانضمام إلى الحكومة على أساس الائتلاف القائم.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.