Bollywood HungamaYRF announces title of Ahaan Panday, Sharvari starrer - Beparwah to release on March 26, 2027PunchFULL LIST: FBI says six most-wanted fraudsters captured, $17bn seizedInquirerINQUIRER.net leads PH news websites in first 9 months of 2026 — SimilarwebESPNMan United are stuck with their underperforming players no matter who's managerThe Jerusalem PostAs drone threat grows, Magos expands commercial security capabilities한겨레[Column] What it will take to make a US-North Korea summit happenZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioالنهارمن يقف خلف هذه الظاهرة؟The South AfricanForget city lights: 5 of the best places for stargazing in South African-tv"Vor Scham im Boden versinken": Scharfe Kritik an Audi-Chef für Wahlkampfauftritt mit TrumpIl Fatto Quotidiano“Al dottore ho chiesto ‘sto male?’, mi ha risposto ‘no, sta malissimo’ e se ne è andato. Allora ho detto ‘sono morto’. Ora sono in via di guarigione”: così Teo TeocoliDaily MailBurnham signals he will fight next election on platform of taking Britain back into Europe - and ministers will have to back free movement to keep their jobs
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

سيناريوات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية... جولة ثانية أم تحالفات هجينة؟

Translate

حسابات الانتخابات الإسرائيلية معقدة جداً. بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت يتسابقان على المستوى الشخصي، الحزبي، والتحالفات، لكن الكلمة النهائية للمعسكر الذي يحصل على 61 نائباً في انتخابات الكنيست أو أكثر. إلّا أن استطلاعات الرأي لا تعطي أياً منهما فوزاً كاملاً، بيقى السؤال الذي سيحدد مصير حكومة إسرائيل المقبلة: ماذا لو لم يصل الرجلان إلى الرقم 61؟

وفق الترجيحات الحالية، والتي من المستبعد أن تتغيّر حتى موعد الانتخابات إلّا في حال حدوث ما هو غير متوقع، فإن معسكري نتنياهو وأيزنكوت لن يصلا إلى الـ61 نائباً، وميدان المنافسة بينهما هو في حدود الخميسنات ولا يصل إلى الستين. وبالتالي، فإن كلاهما غير قادر على تشكيل حكومة وحده، وبالتالي ما هي الحلول البديلة؟

ثلاثة سيناريوات محتملة:

السيناريو الأول: حكومة وحدة وطنية بين نتنياهو وأيزنكوت، كونهما حصدا العدد الأكبر من نواب الكنيست ولا ائتلافات منافسة. لكن هذا الخيار ليس سهلاً وسيفرض منافسة بين نتنياهو وأيزنكوت على رئاسة الحكومة.

السيناريو الثاني: استقطاب أحد المعسكرين لباقي النواب الرابحين من خارج المعسكر المعارض. إذ ثمّة نواب سيصلون إلى الكنيست لا ينتمون إلى أي من المعسكرين، والتحالف القادر على استقطاب عدد منهم للوصول إلى الـ61 نائباً سيتمكن من تشكيل حكومة.

علم إسرائيلي ممزق خلال التحركات التي تسبق الانتخابات.

علم إسرائيلي ممزق خلال التحركات التي تسبق الانتخابات.

لكن هذا السيناريو صعب جداً، لأن النواب المستقلين سيكونون من الأحزاب العربية، وحتى الساعة، ثمّة رفض خصوصاً من معسكر المعارضة للتحالف مع الأحزاب العربية.

أو حتى اسقطاب نواب من المعسكرين المتعارضين، لكن هذا السيناريو معقد أيضاً.

السيناريو الثالث: شلل يدفع إسرائيل نحو انتخابات جديدة. في حال لم يتمكن أي من الطرفين من الحصول على 61 نائباً، ولم يتمكن من إجراء تحالفات مع النواب المستقلين عن المعسكرين، فإن حالة شلل ستسود الكنيست الإسرائيلي، ما سيدفع نحو إعادة إجراء الانتخابات بعد مدة معيّنة.

أي سيناريو الأكثر ترجيحاً؟

محمد دراغمة، المتخصص في الشأن الإسرائيلي، يفنّد عبر "النهار" السيناريوات. ويقول إن الأكثر ترجيحاً حتى الآن هو التوجّه نحو جولة انتخابية جديدة، لأن سيناريوات حكومة الوحدة الوطنية معقدة، والتحالف مع الأحزاب العربية أكثر تعقيداً، والانشقاق عن المعسكرات خيار ضعيف جداً، وبالتالي الخيار الأرجح هو شلل سياسي وفشل تشكيل حكومة.

لكن دراغمة يترك نافذة لمتغيّرات قد تحصل بعد انتهاء الانتخابات. فوفق ما يقول، "كلام الليل يمحوه النهار"، والكثير من الوعود والمواقف التي تطلق اليوم، كرفض تحالف أيزنكوت مع نتنياهو والعكس، أو رفضهما التحالف مع الأحزاب العربية، قد تتبدّل وفق مقتضيات المرحلة، فمعسكر المعارضة قد يتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو.

تحالف أيزنكوت والعرب

وفي هذا السياق، يقول إن أيزنكوت لا يعارض إجراء مفاوضات مع العرب، لكن شركاءه في المعارضة يرفضونها، إلّا أنهم قد يقبلونها لإطاحة نتنياهو. وفي هذا السياق، فإن التخريجة تكون إما عبر التحالف معهم، وإما ضمان حصول المعسكر على أكبر عدد نواب في الكنيست بالتوازي مع ضمان عدم تصويت الأحزاب العربية ضده، فعندها تشكّل المعارضة حكومة حتى لو لم تحصل على 61 نائباً.

لقاء انتخابي للأحزاب العربية التي قد تحسم الحكومة. (أ ف ب)

لقاء انتخابي للأحزاب العربية التي قد تحسم الحكومة. (أ ف ب)

ماذا عن انشقاقات في المعسكرين؟

ويستبعد دراغمة حصول انشقاقات رغم المحاولات التي ستجري من المعسكرين خلال المرحلة التي ستلي الانتخابات، خصوصاً لجهة لعب نتنياهو على تناقضات قادة المعارضة. كما يستبعد تحالف نتنياهو مع الأحزاب العربية أو حتى ضمان عدم التصويت ضده، خصوصاً أنّ معسكره قد لا يتمتع بأكثرية تتيح له التفوق على المعارضة.

ضغوط ترامب... إلى أين؟

يبقى الاحتمال الأخير، وهو الضغوط الأميركية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو. الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحاً خلال موقفه لجهة دعم نتنياهو لرئاسة الحكومة. يعي ترامب أن رئيس الوزراء الحالي لن يتمكّن من تشكيل حكومة وحده عبر فوز ائتلافه، وبالتالي قد يحاول الضغط على معسكر المعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو.

دراغمة يقول إن أيزنكوت مبدئياً يرفض تشكيل حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو، لكن قد يتراجع تحت الضغط الأميركي. إلّا أن موافقة أيزنكوت ستكون في مقابل التناوب برئاسة الحكومة بينه ونتنياهو، وطلب أن يكون رئيس أول مرحلة وليس الثانية، لأنّه لا يثق بنتنياهو الذي قد يفرط الحكومة عند الوصول إلى ولاية أيزنكوت. إلّا أن حتى هذا الواقع قد يتغيّر بضمانات أميركية.

في المحصلة، فإن مشهدية الانتخابات الإسرائيلية كثيرة التعقيد، ولا يبدو أنها ستحسم عبر صناديق الاقتراع التي ستفتح باب الشلل أمام إسرائيل. حتى الآن، يبدو سيناريو إجراء جولة انتخابات أخرى مرجحاً، لكن الضغوط الأميركية وضغوط الحرب المحتملة قد تبدّل المشهدية، فتشهد إسرائيل حكومة وحدة وطنية موقتة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.