The Jerusalem PostFrance braces for renewed nationwide protests as Macron's government vows tough responseESPNSources: Walter, Kushner finalize terms of Lakers sale at $12.5B valuationPunchDelta monarch backs Customs’ anti-smuggling driveInquirerFlower prices go up in Bohol ahead of UndasUN NewsSomalia looks to the future as the UN's political mission closesCNN TürkSon dakika haberi: İstanbul'da 310,5 milyon liralık kaçak elektronik sigara operasyonu한겨레이 대통령, ‘집값 하락 전망’ 공유하며 “시간 지나면 알게 될 것”Bollywood HungamaSanjay Gupta Funeral: Final Rites to be held at Mumbai’s Pawan Hans crematorium on October 31ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCollider‘The Lincoln Lawyer’ Officially Meets Its Match in Lana Parrilla’s Legal HitFootball ItaliaCannavaro: ‘Spalletti and Allegri are similar, Kolo Muani and Hojlund less killer than strikers of my era’OnetWładysław Kosiniak-Kamysz zabrał głos. Idzie na rozmowy z prezydentem
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

ما الرابط المشترك بين كيليان مبابي و"هالو كيتي"؟.. كلاهما أثار غضب الصين

Translate

(CNN)-- ما الرابط المشترك بين نجم كرة القدم الفرنسي، كيليان مبابي، والشركة اليابانية المالكة لشخصية "هالو كيتي؟"

حتى وقت قريب، لم يكن هناك أي رابط يُذكر. أما الآن، فقد وجد كلاهما نفسه في موقف لا يُحسد عليه؛ إذ تسببا في إثارة غضب الجماهير والمستهلكين في الصين، مما اضطرهما إلى تقديم اعتذارات سريعة ومحاولة احتواء الأزمة، في ظل وجود مصالح مالية ضخمة على المحك.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا؛ فقد واجهت علامات تجارية أجنبية وشخصيات بارزة -بدءاً من الرياضيين وصولاً إلى دور الأزياء- مواقف حرجة مماثلة في السنوات الأخيرة. غير أن تتابع هذه الاعتذارات والتراجعات هذا الأسبوع يسلط الضوء على مدى صعوبة ممارسة الأعمال التجارية في الصين؛ حيث إن تجاوز "خط أحمر" -وفقاً للمنظور السائد هناك- يعني أن الناس لن يغفروا أو ينسوا بسهولة.

بدأت القصة عندما ظهر كيليان مبابي، مهاجم نادي ريال مدريد، في مقطع فيديو نشره برنامج حواري فرنسي، وهو يتحدث عن صورة ساخرة (ميم) جرى تعديلها رقمياً، حيث وُضع وجهه على جسد "شخص ما - أعتقد أنه دكتاتور صيني".

كان ذلك "الرجل" هو الزعيم الصيني السابق، ماو تسي تونغ، الذي -رغم فترة حكمه المضطربة التي شهدت وفاة عشرات الملايين جراء سياسات كارثية- لا يزال يحظى بالتبجيل باعتباره أبا جمهورية الصين الشعبية. وبعد مرور نصف قرن على وفاته، لا يزال هذا الإرث المعقد موضوعاً بالغ الحساسية داخل الصين.

وأثارت ملاحظة عابرة أدلى بها مبابي عاصفة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، وسرعان ما انتقل صداها إلى الواقع. فقد قطعت عدة علامات تجارية علاقاتها معه، مؤكدة أنها تتبنى سياسة "عدم التسامح مطلقاً مع أي أقوال أو أفعال تمس مشاعر الشعب الصيني". كما قامت وسائل الإعلام الرسمية بإزالة كل المحتويات والإعلانات التي يظهر فيها مبابي -الذي حلّ هذا الأسبوع في المركز الثاني في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم- وأوقفت بث جميع المباريات والفعاليات التي يشارك فيها، إلى جانب مباريات الدوري الإسباني (لا ليغا).

وفي مواجهة احتمال تفاقم التداعيات، قدّم مبابي اعتذاراً رسمياً، الثلاثاء، جاء فيه: "لقد كانت ملاحظتي غير مدروسة، وأدرك الآن أنها تسببت في إيذاء الكثيرين في الصين وفي أوساط الجاليات الصينية حول العالم". ومن جانبها، سعت رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) وعلامات تجارية أخرى ترتبط بمبابي إلى احتواء الموقف، مؤكدة على مدى تقديرها واحترامها لشركائها في الصين.

وقبل أن تهدأ الضجة، بدأت أخرى، وهذه المرة بسبب شركة سانريو، صانعة شخصية هيلو كيتي.

تعاونت الشركة مع مسلسل التجسس الياباني "فيفانت" لإنتاج سلع مستوحاة من شخصيات سانريو - بما في ذلك هيلو كيتي، وماي ميلودي، وكورومي، وسينامورول - مرتدية أزياءً من المسلسل. إلا أن وسائل الإعلام الصينية الرسمية وصفت المسلسل بأنه معادٍ للصين وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة، وانتشر التعاون انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية، حيث انتقد المستخدمون المسلسل بشدة لتصويره عملاء المخابرات الصينية وهم يعذبون جواسيس يابانيين.

وبحلول، الخميس، تراجعت سانريو عن موقفها، قائلةً إنها "تلقت ردود فعل من جهات مختلفة".

وفيما يتعلق بهذا التعاون، "نرى أنه يتضمن تعبيرات لا تتوافق مع قيم شركة سانريو المؤسسية. وبناءً عليه، قررنا إنهاء هذا التعاون، إلى جانب جميع المشاريع والأنشطة الترويجية اللاحقة"، هكذا جاء في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للشركة، وكذلك على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، حيث حصد وسمٌ يتعلق بهذا الاعتذار أكثر من 180 مليون مشاهدة.

وحتى المسؤولون الصينيون أدلوا بدلوهم في هذا الشأن؛ إذ صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي دوري، الخميس، بأن مسلسل "فيفانت يكشف مجدداً عن وجود قوة داخل اليابان تسعى دائماً إلى تشويه سمعة الصين والإساءة إليها من خلال المنتجات الثقافية، ونشر مشاعر معادية للصين".

في كلتا الحالتين، اتبعت سانريو ومبابي نمطًا مألوفًا الآن لأي شخص تسبب في إساءة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية: الاعتذار باحترام، وسحب التصريحات، وإيقاف المنتجات المثيرة للجدل، والأمل في أن تهدأ الأمور. تكرر التسلسل نفسه مع دولتشي آند غابانا في عام 2018، وفيرساتشي في عام 2019، وفريق هيوستن روكتس، وبالتالي مع رابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين (NBA)، في عام 2019، وإتش آند إم ونايكي في عام 2021، وبولغاري في عام 2023، ولولوليمون في وقت سابق من هذا العام.

وتتنوع هذه القضايا المثيرة للجدل لتشمل موضوعات شتى، لكن الكثير منها يتعلق بحساسيات جيوسياسية أو تاريخية؛ مثل وضع هونغ كونغ وماكاو كمنطقتين تتمتعان بحكم ذاتي جزئي ضمن الصين، أو وضع تايوان، ذلك الكيان الديمقراطي الذي يتمتع بحكم ذاتي وتعتبره بكين جزءاً من أراضيها. وهناك قضايا أخرى -مثل تلك المتعلقة بشركتي "لولوليمون" و"سانريو" غذّتها العداوات التاريخية بين الصين واليابان؛ إذ تصاعدت المشاعر المناهضة لليابان في الصين خلال السنوات الأخيرة بالتزامن مع تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويشير شون راين، المؤسس والمدير الإداري لـ "مجموعة أبحاث السوق الصينية"، إلى أن على العلامات التجارية الأجنبية والمشاهير الذين يمارسون أعمالاً في الصين توخي الحذر الشديد؛ لأن "المستهلك الصيني شديد الحساسية تجاه أي إساءة -أو حتى ما يُنظر إليه على أنه إساءة- أو أي هجوم يستهدف الصين وشعبها".

وتزامنت هذه الحساسية المتزايدة عبر الإنترنت مع تصاعد النزعة القومية المتشددة في السنوات الأخيرة، إلى جانب تزايد حدة الموقف الصيني في السياسة الخارجية والنزاعات الإقليمية. ومن المفارقات أن العديد من المنصات الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين -التي تخضع لرقابة صارمة- لم تورد تصريحات مبابي بشكل صريح؛ مما دفع الكثير من الصينيين إلى التساؤل عما قاله بالضبط ليثير استياءهم ويجرح مشاعرهم.

لكن بالنسبة للعديد من العلامات التجارية، فإن خوض هذه المخاطرة يستحق العناء من أجل الوصول إلى سوق المستهلكين الضخمة في الصين. فقد حققت شركة "سانريو" في الصين إيرادات بلغت 117 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026 وحده، وفقاً لوسائل إعلام صينية رسمية. وينطبق الأمر ذاته على النجوم الرياضيين الذين يعتمدون على عقود رعاية مربحة؛ لا سيما في بلدٍ يشتهر بشغفه الكبير بكرة السلة، ويتوق في الوقت ذاته إلى كرة القدم.

ورغم أن الدوريات والفرق الرياضية الغربية لا تستطيع تحذير لاعبيها علنًا من إغضاب الصين - خشية إثارة رد فعل عكسي من نوع آخر - إلا أن ذلك قد يحدث بالفعل خلف الكواليس، وفقًا للمحلل الرياضي مارك دراير، الذي ألّف كتابًا عام 2022 حول الطموحات الرياضية للصين.

وقال دراير لوكالة رويترز: "هذا ببساطة إجراء تجاري منطقي، لا سيما عندما تكون هناك عقود رعاية بملايين الدولارات على المحك".

وتتلاشى بعض الأزمات والجدالات بسرعة نسبياً، وتتمكن العلامات التجارية من التعافي منها. وفي حالات أخرى، قد تكون الأضرار طويلة الأمد - ومكلفة للغاية. فبعد مرور سنوات على سلسلة من الإعلانات التي أثارت جدلاً حول قضايا عرقية، وما تردد عن إرسال أحد المؤسسين المشاركين لرسائل خاصة مسيئة، لا تزال علامة "دولتشي آند غابانا" غير مرغوب فيها في الصين. وبالمثل، بعد أن أعرب المدير العام لفريق "هيوستن روكتس" عن دعمه لحركة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ عام 2019، قطعت الصين علاقاتها مع رابطة كرة السلة الأمريكية (NBA) ومنعت جميع فرقها من اللعب على أراضيها -رغم تقديم اعتذارات كثيرة- إلى أن سُمح لها بالعودة في نهاية المطاف العام الماضي.

ولا يزال من غير الواضح كم سيستغرق الطريق نحو التعافي بالنسبة لشركة "سانريو" ومبابي. لكن زاك دايتشوالد، مؤسس شركة "بريدج ووركس غلوبال"التي تقدم الاستشارات للمؤسسات متعددة الجنسيات، يرى أن "هذه هي المخاطر المترتبة على العمل في الصين".

وقال في تصريح لوكالة رويترز: "عندما تسير الأمور على ما يرام، يحتفل الجميع؛ فالصين هي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وغالباً ما تمثل أكبر قطاع للنمو لأي شركة أو قطاع صناعي.. لكن عندما تسوء الأمور، قد تكون العواقب مؤلمة للغاية، وقد تأتي ردة الفعل سريعة وقاسية".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.