إبراهيم عادل... من صدمة المحليين إلى الانفجار الأوروبي
لم تكن رحلة الدولي المصري إبراهيم عادل نحو الاحتراف سهلة، خصوصاً بعدما تعثرت صفقة انتقاله إلى خيتافي الإسباني بسبب رفض بيراميدز رحيله، في وقت كان عمره 23 سنة.
تعثر الصفقة لم يكن نهاية رحلته، ولم تُنهِ صدمة ضياع الفرصة حلمه، بل دفعته إلى البحث عن طريق آخر نحو أوروبا، إذ تعامل مع انتقاله إلى الجزيرة الإماراتي بوصفه محطة تمهيدية، لا نهاية الطريق. ومنذ أولمبياد باريس، ظل الاحتراف الأوروبي هدفاً أساسياً لإبراهيم عادل، حتى بدأ تجربته مع نوردشيلاند الدانماركي.
حاجز اللغة كان أحد التحديات التي تعيّن على اللاعب الشاب تجاوزها للتأقلم مع بيئة جديدة داخل الملعب وخارجه، ومع اندماجه تدريجاً في ثقافة النادي وتواصله مع زملائه، بدأت تتاح له فرص لإثبات قدراته، رغم عدم مشاركته أساسياً في جميع المباريات.
وعلى مستوى مشاركاته، خاض 19 مباراة مع الفريق الدانماركي والمنتخب هذا الموسم حتى الآن، بدأ 11 منها أساسياً، وسجّل أربعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى، وهي حصيلة تبرز مساهمته الهجومية، فيما يظل تثبيت مكانه في التشكيلة أحد أبرز التحديات التي تنتظره.

عادل بقميص المنتخب المصري في أمم افريقيا الماضية ضد لاعب من منتخب بنين. (وكالات)
ابراهيم عادل "ينفجر أوروبياً"
وجاءت مواجهة سيسكا صوفيا في دوري المؤتمر الأوروبي، لتمنح رحلة عادل دفعة جديدة، بعدما سجل هدفين خلال 12 دقيقة. ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الهدفين، بل نفذ 7 مراوغات ناجحة وكسب 10 التحامات من أصل 12 خلال المباراة.
وعلى مدار مشاركتيه في دوري المؤتمر الأوروبي، صنع 4 فرص، بينها فرصتان محققتان للتسجيل، وأتمّ 9 مراوغات ناجحة، وفاز بـ19 التحاماً من أصل 26، ليؤكد تنوع مساهماته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق.
وتكشف هذه الأرقام عن لاعب لا يقتصر تأثيره على التسجيل، بل يمتد إلى المراوغة وصناعة الفرص، فيما يبقى التحدي الأبرز هو الحفاظ على هذا المستوى وترجمته إلى حضور مؤثر ومستمر.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.