InquirerINQUIRER.net leads PH news websites in first 9 months of 2026 — SimilarwebThe Jerusalem PostAs drone threat grows, Magos expands commercial security capabilitiesPunch2027: Ex-Sokoto dep gov urges North to back TinubuCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"한겨레경기도, 3대 군 복무 ‘병역명문가’ 14가문 초청…감사패 전달Bollywood HungamaFardeen Khan buys his first Royal Enfield Guerrilla 450 Apex: “One of the most fun bikes I’ve ever ridden”Daily MaverickLula’s Brazil election win has given the world breathing spaceComplete SportsI’m Not Waving Emotional Farewell To Fans –Carrick Reacts After Loss To BournemouthХабрРазрешите машине ошибатьсяZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSouth China Morning PostChinese video AI models beat US rivals in visual quality, but lag on safeguards: HKU studySBS 뉴스돌고 돌아 검찰 출신 '호위무사'?…여론에 공개 검증 [이브닝 브리핑]
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

مكتب سلام ينفي إصدار أمر بترحيل شخصين بشبهة الارتباط بالموساد

Translate

نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام صحة ما يتم تداوله عن إصدار سلام أمراً بترحيل شخصين يُشتبه بارتباطهما بجهاز الموساد الإسرائيلي، موضحاً ملابسات توقيفهما والإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية والقضاء المختص.

وجاء في البيان: "تتداول بعض المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عارياً عن الصحة جملةً وتفصيلاً، يزعم أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أعطى أمراً بترحيل عميلين لجهاز الموساد الإسرائيلي، في محاولة رخيصة للنيل من سمعة رئيس مجلس الوزراء وتضليل الرأي العام عبر اختلاق روايات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.

والواقع أن الأجهزة الأمنية كانت قد أوقفت شخصين إثر الاشتباه بهما بسبب استخدام رقم هاتف يبدأ بالرمز الدولي (+972). وقد تبيّن خلال التحقيق أنهما فلسطينيّا الجنسية ومقيمان في مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يفسّر استخدامهما رقماً يحمل هذا الرمز.

وقد أجرت الأجهزة الأمنية التحقيقات اللازمة معهما بإشراف القضاء المختص، وتبيّن أن دخولهما إلى الأراضي اللبنانية تمّ بصورة قانونية، وأنهما سبق أن زارا لبنان مرات عدة، كما كانت بحوزتهما تذكرتا سفر صالحتان للمغادرة.

رئيس مجلس الوزراء نواف سلام (نبيل إسماعيل)

رئيس مجلس الوزراء نواف سلام (نبيل إسماعيل)

ويؤكد المكتب الإعلامي أن الرئيس سلام لم يتدخل في هذه القضية، لا من قريب ولا من بعيد، وأن الأجهزة الأمنية والقضاء المختص تولّيا متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة باستقلالية تامة، ومن دون أي تدخل من أي جهة كانت.

وإذ يستنكر المكتب الإعلامي نشر هذه الأخبار الملفّقة، فإنها إن دلّت على شيء، فإنما تدلّ على الإفلاس الأخلاقي الذي يُضاف إلى الإفلاس السياسي الذي يحرّك مروّجي مثل هذه الأكاذيب".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.