ESPN DeportesHaaland abre el marcador con un golazo de cabezaוואלהטראמפ חתם על צו להקמת אקדמיית חלל אמריקניתThe Jerusalem PostIsrael’s next government must save the country before it is too late - opinionDaily MaverickCRIME STATS: Murder drops 5.9%, but political killings spike ahead of local government electionsESPNCameron vs. Mayer: The numbers, analysis and predictionsTechCrunchAn Anthropic researcher just gave us a peek at self-improving AIRai NewsTG2 Post del 28/08/2026Collider10 Literary Series Where Every Book Is a Masterpiece東洋経済オンラインどの国も「見た目そっくり」欧州鉄道の新車導入事情 各社が独自デザイン競う日本と何が違うのか | ビジネス | 東洋経済オンラインDigital SpyEmmerdale airs unexpected Gabby cliffhanger in deadly crash aftermathDeadlineDark Comedy ‘Buddy’, Thriller ‘Colony’, John Boorman Doc Hit Theaters – Specialty PreviewSRF NewsKrieg im Nahen Osten – Bessent will G20-Gruppe auf harten Kurs gegen Iran einschwören
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, August 28, 2026

مسؤول أميركي يحسم جدل "المناطق التجريبية" في لبنان

Translate

أكد مسؤول أميركي في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل سيُستأنف في العاصمة الإيطالية روما خلال سبتمبر المقبل، على الرغم من عودة التوتر بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدا في الوقت ذاته أن "عملية المناطق التجريبية تظل المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل".

تأتي التصريحات الأميركية بعد تقارير إسرائيلية تحدثت عن "فشل" المناطق التجريبية في جنوب لبنان، التي بدأ تنفيذها في زوطر الغربية، عقب توقيع اتفاق الإطار في يونيو بين بيروت والقدس.

فبحسب ما أورده موقع "والاه" الإسرائيلي نقلاً عن مصادر أمنية، نقلت إسرائيل عبر مبعوثين أمنيين معلومات بشأن أنشطة الجيش اللبناني، معربة عن استيائها من أدائه في التعامل مع البنية التحتية لحزب الله وعناصره في المنطقة.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أكد تمسك واشنطن بـ"التنفيذ الكامل الإطار الثلاثي"، مضيفاً أن "ذلك يشمل عمليات إزالة الألغام وتطهير المناطق التي ينفذها الجيش اللبناني، على أن تخضع للتحقق، ثم توسيع نطاق المناطق التجريبية بعد التأكد من استكمال عمليات التطهير، وصولاً إلى إحراز تقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن".

وشدد متحدث الخارجية الأميركية على أن نزع سلاح حزب الله يمثل جزءا أساسيا من هذه العملية، مضيفا: "لسنا ساذجين بشأن الصعوبات"، معتبرا أن جماعة حزب الله تحاول عرقلة العملية، في وقت تواجه فيه كل من إسرائيل ولبنان ضغوطاً داخلية.

كما أكد أن مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان (MCG4L) ستواصل العمل لضمان التنفيذ الناجح للمناطق التجريبية الأولى، مضيفا: "تتوقع الولايات المتحدة من جميع الأطراف التصرف بما يتسق مع الإطار الذي وافقت عليه".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "تدعم الولايات المتحدة بشكل كامل سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وتواصل الضغط من أجل إعادة الانتشار المشروطة المرتبطة بالتحقق من نزع سلاح حزب الله".

تدمير 400 هدف لحزب الله
تتزامن تلك التصريحات مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن قواته دمرت خلال الأسابيع الأخيرة أكثر من 400 بنية تحتية قال إنها تابعة لحزب الله، وعثرت على وسائل قتالية، من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، وعبوات ناسفة، وأسلحة وقذائف هاون.

فيما نقلت تقارير إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الجيش اللبناني لا يعمل على تدمير البنية التحتية لحزب الله وفق المعايير التي حددها الجيش الإسرائيلي، بينما يطالب في الوقت نفسه بمزيد من المعايير المرجعية.

لكن في المقابل، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن المفاوضات مع إسرائيل، رغم الصعوبات والعراقيل التي تواجهها، تظل أفضل من الحرب، مؤكدا تتمسك بلاده بتحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت، بحسب قوله، أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها عبر الحرب.

وأضاف أن قرار اللجوء إلى المفاوضات اتُخذ لتجنب "الويلات والمآسي" التي خلفتها الحرب، لافتاً إلى أن المسار التفاوضي ليس سهلا ويواجه عراقيل وصعوبات، لكنه يبقى، على حد تعبيره، أفضل بكثير من خيار الحرب.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.