The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

تقرير: حلفاء هيجسيث يدفعون لترشيح مقرب منه لمنصب وزير الجيش الأميركي

Translate

يشن حلفاء وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث حملة من وراء الكواليس ضد مسؤولين في الإدارة يتنافسون على منصب وزير الجيش، في مسعى غير مسبوق للدفع بترشيح شون بارنيل، المتحدث باسم وزير الحرب، للمنصب، وفق ما أوردت مجلة "بوليتيكو".

ويدفع هؤلاء باتجاه اختيار بارنيل، وهو محارب قديم خدم في الجيش ومرشح سابق غير ناجح للكونجرس عن ولاية بنسلفانيا، بدلاً من مارك أندرسن، المراقب المالي للجيش، وديريك أندرسون، مساعد وزير الحرب للعمليات الخاصة، اللذين يدرس البيت الأبيض أيضاً تعيينهما في المنصب، بحسب ما نقلت المجلة عن مسؤول دفاعي وآخر في الإدارة الأميركية.

ومن شأن هذه الخطوة، إذا تمت، أن تضع اثنين من الموالين لهيجسيث في أعلى منصبين قياديين في الجيش، وفق المجلة الأميركية.

وكان وزير الحرب قد أقال في أبريل الماضي الجنرال راندي جورج، أعلى قائد عسكري في الجيش، وعيّن مكانه الجنرال كريستوفر لانيف، الذي سبق أن عمل مستشاراً عسكرياً لهيجسيث. كما استقال وزير الجيش دان دريسكول الشهر الماضي، وسط مخاوف بشأن توجهات "البنتاجون".

وقال المسؤول الدفاعي: "يعلم الجميع في البنتاجون أن شون بارنيل هو الخيار المفضل للوزير هيجسيث لمنصب وزير الجيش".

وأضاف: "المسؤولون الآخرون في البنتاجون الذين يجري تداول أسمائهم في وسائل الإعلام كمرشحين محتملين يحاولون فقط تعزيز حضورهم العام حتى يتمكنوا من الحصول على مناصب كبيرة عند مغادرتهم الإدارة".

ومن غير المعتاد أن يعبّر مسؤولون في الإدارة عن مثل هذا الانتقاد لمسؤولين عيّنهم الرئيس ووافق عليهم مجلس الشيوخ. وقد شغل المرشحان الآخران منصبيهما من دون إثارة جدل، ولم يبد أي منهما علناً رغبة في تولّي منصب وزير الجيش، بحسب "بوليتيكو".

نقص الخبرة يعرقل تعيين بارنيل

وأشارت المجلة الأميركية إلى أن ماضي بارنيل المثير للجدل وافتقاره إلى الخبرة في البنتاجون قد يجعلان طريق المصادقة على تعيينه معقداً. كما قد يواجه اعتراضات بسبب إقالة هيجسيث للجنرال جورج، الذي كان يحظى بدعم قوي في الكونجرس.

وقال شخص مطلع على توجهات أعضاء مجلس الشيوخ لـ"بوليتيكو": "من الصعب جداً أن تتم المصادقة على تعيينه. عندما ينظر الناس إلى الوزير هيجسيث، ثم يضعون شون بارنيل إلى جانبه، سيجدون أن لديهما مشكلات متشابهة جداً. وبالتأكيد هناك شعور بالندم على الاختيار عندما يتعلق الأمر بالوزير هيجسيث".

ولم يتضح أيضاً ما إذا كان البيت الأبيض سيدعم ترشيح بارنيل. ووفقاً لشخص مطلع على مداولات الإدارة ومسؤول دفاعي، فإن أندرسن، كبير مسؤولي الميزانية في الجيش، هو المرشح الأوفر حظاً لدى الإدارة، إذ من المرجح أن يحافظ على بعض أكثر مبادرات التحديث طموحاً في الجيش.

وقالت "بوليتيكو" إن البيت الأبيض أحال أسئلتها إلى البنتاجون، الذي لم يرد على طلبات للتعليق. وأضافت أن أندرسن رفض التعليق.

وكان أندرسن قد حصل في أكتوبر على مصادقة مجلس الشيوخ لتولّي منصب المراقب المالي للجيش، ومن شأن تعيينه أن يضع مسؤولاً تنفيذياً ذا مسيرة مهنية في قطاع الأعمال على رأس الجيش، بدلاً من شخصية تتبنى نهجاً صدامياً في القضايا الثقافية، وهو النوع الذي فضّله هيجسيث في عدة مناصب أخرى.

وأمضى أندرسن عقدين في مجالي رأس المال الجريء والاستشارات لشركات التكنولوجيا، ومن المرجح أن يواصل جهود دريسكول لتوجيه الجيش نحو استخدام مبادرات مبتكرة في مجال الطائرات المسيّرة ودمج الذكاء الاصطناعي.

لكن مسؤول الإدارة قال إن أندرسن سبق أن دعم "أشد منتقدي ترمب"، ومن بينهم النائبان السابقان باربرا كومستوك (جمهورية من فرجينيا) وآدم كينزينجر (جمهوري من إلينوي)، والنائب المتقاعد دون بيكون ( جمهوري من نبراسكا).

وقال الشخص المطلع ومسؤول دفاعي ثالث إن أندرسن لم يلتقِ بيكون أو كينزينجر ولم يدعمهما. وأضاف المسؤول أن أندرسن كشف للبيت الأبيض عن تبرعاته السابقة لكومستوك خلال إجراءات ترشيحه لمنصبه الأول في الجيش.

أما المرشح الآخر، أندرسون، فقال مسؤول الإدارة إن المصادقة على تعيينه ستكون "فاشلة عند وصولها" إلى مجلس الشيوخ، بعدما أفادت تقارير بأنه أبقى إلياس إيريزاري، وهو مسؤول سياسي شارك في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول، في منصبه.

لكن مسؤولاً في البنتاجون سبق أن أشاد بإيريزاري، كما أن هيجسيث لم يتخذ أي إجراء بحقه منذ أن نشرت صحيفة "واشنطن بوست" للمرة الأولى تقريراً عن تعيينه في يونيو.

وعيّن ترمب آدم تيل، مساعد وزير الجيش للأعمال المدنية، لشغل المنصب الأعلى مؤقتاً.

ومن المرجح أن يواجه أي مرشح تختاره الإدارة الأميركية أسئلة من مجلس الشيوخ بشأن رحيل دريسكول وحملة هيجسيث الأوسع لإطاحة كبار القادة، ومن بينهم الجنرال كريستوفر دوناهيو، القائد السابق للجيش في أوروبا وإفريقيا الذي يحظى بتقدير واسع. ومن المتوقع أيضاً أن تؤدي هذه التحركات إلى تجميد الترقيات.

وقال بيكون: "سيكون مجلس الشيوخ أكثر تشدداً معهم قليلاً مما كان عليه قبل عامين. لا أعتقد أنهم سيحصلون على التصديق بسهولة".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.