ESPNPatrick Mahomes perfect on play-action passes in win vs. Dolphins: 'It's opening up a lot'The Jerusalem PostFive arrested following disturbances on Jerusalem light rail construction siteInquirerRaptor rescued from sea in Romblon한겨레명지대학교, 2026 자연캠퍼스 백마축제 'MAJESTY' 개최SözcüTOKİ arsasını 'miras kaldı' diyerek sattılar: 95 milyon liralık vurgunda dev operasyon!CNN TürkZonguldak’ta kömür silosuna düşen işçi ağır yaralandıRapplerLIVE UPDATES: Impeachment trial of Vice President Sara Duterte경향신문매콤한 고추장이 달콤한 캐러멜로 변신···담양·순창 전통 장, 디저트 됐다RTL BoulevardVriendin Billy Dans uitgerekend op hun gezamenlijke verjaardag: 'Dat verzin je toch niet?'7sur7Une fille de 11 ans devient la plus jeune joueuse d’échecs à obtenir le titre de “grand maître international féminin”גיקטייםשורדת השבי נועה ארגמני מצטרפת כמשקיעה לקרן ההון Vine VenturesNOSVan één uitzetting naar honderden tenten op Madrileense Puerta del Sol
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 29, 2026

وزير الخارجية الأميركي: جهة أجنبية متورطة في حادث قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية

Translate

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن جهة أجنبية متورطة في الحادث الذي وقع قرب قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية، من دون أن يقدم أدلة أو يكشف مزيداً من التفاصيل، لافتاً إلى أن واشنطن تتابع مع السلطات البريطانية التحقيقات والإفراج بكفالة عن بعض الأشخاص الخاضعين للاستجواب.

ووصف روبيو، خلال مقابلة مع برنامج "هانيتي" على قناة Fox News، الحادث بأنه "بالغ الخطورة"، وتابع: "ما حدث، وما كاد أن يحدث، وما كان يمكن أن يحدث في المملكة المتحدة... هو وضع بالغ الخطورة. إنه وضع من الواضح أنه ينطوي على تدخل جهة أجنبية. ولن أخوض في تفاصيل كثيرة بشأن ذلك في الوقت الحالي".

وأعرب الوزير الأميركي عن شكره للسلطات في المملكة المتحدة، مشيداً بما وصفه بـ"التعاون الكبير" من جانبها.

وفي شأن الإفراج عن بعض الخاضعين للتحقيق، أوضح روبيو: "يشعر الكثيرون بالقلق إزاء الأنباء التي تفيد بالإفراج بكفالة عن بعض هؤلاء الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق، ونحن بالطبع نتابع هذه المسألة مع السلطات المعنية. ولكن يكفي القول إنهم كانوا متعاونين للغاية وقدموا مساعدة كبيرة في التعامل مع هذا الأمر بالغ الخطورة".

وربط روبيو الواقعة بالتهديدات التي تواجهها المصالح الأميركية في أنحاء العالم، مشيراً إلى إيران، وتابع: "أعتقد أن هذا يعيدنا إلى الواقع، وهو أننا نتعامل مع جهات في العالم، وفي حالة إيران، على سبيل المثال، هددت علناً بمهاجمة المصالح الأميركية في أنحاء العالم، وسنتعامل دائماً مع ذلك بمنتهى الحزم، وستكون هناك تداعيات إذا حدث الأمر بالفعل أو حتى جرت محاولة لتنفيذه".

تحقيق في احتمال تورط دولة أجنبية

والاثنين، أعلنت الشرطة البريطانية، أنها تحقق في احتمال ضلوع أفراد يعملون لحساب دولة أجنبية فيما يبدو أنه مخطط لاستهداف قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة، فيما قررت الإفراج بكفالة عن 5 مشتبه بهم اعتُقلوا على خلفية الواقعة.

وألقت الشرطة البريطانية القبض على المشتبه بهم، وجميعهم بريطانيون من لندن في أوائل العشرينيات من العمر، في وقت مبكر الأحد، بعدما تلقت بلاغاً من مزارعة أفادت برؤية 3 شاحنات بيضاء متجهة إلى قاعدة "فيرفورد" التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تستضيف قاذفات أميركية نفذت مهام جوية استهدفت إيران.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد وصف القاعدة، في يوليو الماضي، بأنها "هدف مشروع".

وأوضح رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، لورانس تيلور، الاثنين، أن الرجال، الذين اعتُقلوا للاشتباه في ارتكاب جرائم تتعلق بالمتفجرات والتخطيط لعمل إرهابي، سيُفرج عنهم بموجب شروط كفالة صارمة.

التحقيق لم ينته بعد

وشدد تيلور، في بيان أدلى به خارج مقر شرطة لندن، على أن "هذا لا يعني أن التحقيق انتهى"، موضحاً: "إنهم بالتأكيد لا يزالون قيد التحقيق، فيما نستكشف مسارات متعددة للتحقيق".

من جانبه، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين في البيت الأبيض، الاثنين، أن الواقعة "ربما" تكون مرتبطة بإيران، معتبراً أنه لم يكن ليفرج عن المشتبه بهم بكفالة.

ورجّح مصدر مطلع على التحقيق، في تصريح لـ"رويترز"، وجود دافع مرتبط بإيران، لكنه أوضح أن المحققين ينظرون أيضاً في احتمال أن تكون الواقعة عملية تخريبية روسية أو مؤامرة من متشددين.

ورفضت السفارة الإيرانية في لندن، في بيان، "رفضاً قاطعاً" ما وصفته بـ"التكهنات المغرضة التي لا أساس لها" بشأن ضلوع طهران في الحادث، معتبرة أن هذه التكهنات لن تؤدي إلا إلى "تأجيج دعاية الكراهية ضد إيران" في بريطانيا.

وفي معرض تعليقه على التكهنات بشأن الدوافع، أوضح تيلور، من دون الإشارة إلى إيران بالاسم، أنه يدرك وجود اهتمام كبير بمعرفة ما إذا كان الوضع الجيوسياسي الراهن مرتبطاً بالواقعة.

وتابع: "كونوا على يقين من أننا ننظر في هذا الأمر من كل زاوية ممكنة، بما في ذلك احتمال ارتكاب هذا العمل عبر وكلاء أو أفراد يعملون، عن علم أو دون علم، لصالح دولة أجنبية".

الشرطة تواصل التحقيق

وبشأن الأدلة التي عُثر عليها، ذكر تيلور أن الشاحنات البيضاء الثلاث خضعت لفحص دقيق بدعم من الجيش وخبراء الأدلة الجنائية، فيما لا تزال الشرطة تخصص "موارد كبيرة" لموقع الحادثة.

وكان ترمب قد ذكر، الأحد، أن المشتبه بهم كانوا يعتزمون إلحاق "أضرار جسيمة"، موضحاً أنهم كانوا موضع تحرٍ من جانب السلطات البريطانية والأميركية. لكن وسائل إعلام بريطانية شككت في مدى المراقبة التي كانوا يخضعون لها، بالنظر إلى مدى اقترابهم من القاعدة الجوية.

وبحسب المصدر المطلع على التحقيق، لم تكن جهود أجهزة الاستخبارات هي التي قادت إلى توقيف المشتبه بهم، على الرغم من تعزيز الإجراءات الأمنية في القاعدة قبل الواقعة، ما يشير إلى أن السلطات كانت على علم بارتفاع مستوى التهديد.

وروت المزارعة التي أبلغت الشرطة أنها شاهدت مجموعة من "الملثمين" يركضون في الحقول، مضيفة: "أعتقد أن اتصالي برقم 999 الخاص بالطوارئ أحبط أي خطط كانت لديهم". وأفادت بأنها تعتقد أنها رأت ما يصل إلى 10 أشخاص في الموقع.

في المقابل، أفاد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، بأن المزارعة لم تكن تملك سوى "صورة جزئية" عن جهود التحري، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وحذر ستريتنج من أن "إيران ووكلاءها يرغبون في إلحاق الأذى بنا"، مضيفاً: "نعرف أنهم يكرهون ديمقراطيتنا، ونعلم أنه يتعين علينا بشكل متكرر إحباط المحاولات الإيرانية التي تهدد مصالحنا أو حلفاءنا".

وترأس رئيس الوزراء آندي بيرنام اجتماعاً للجنة الاستجابة للطوارئ التابعة للحكومة.

"تهديد إرهابي"

ورفعت بريطانيا، في أبريل الماضي، مستوى التهديد الإرهابي في البلاد إلى ثاني أعلى مستوى، في أعقاب سلسلة من الوقائع المرتبطة بمعاداة السامية في شمال لندن، ما يشير إلى احتمال كبير لوقوع هجوم.

وتحقق الشرطة في احتمال وجود صلة بين إيران وعدد من تلك الوقائع التي استهدفت ممتلكات لسكان يهود أو معارضين إيرانيين.

وعقب اعتقالات فيرفورد، أصدرت السفارة الأميركية تحذيراً أمنياً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر و"الانتباه لسلامتهم الشخصية"، فيما شُددت الإجراءات الأمنية في قواعد جوية أميركية أخرى في بريطانيا.

وكانت الحكومة البريطانية قد منحت الولايات المتحدة تصريحاً باستخدام قاذفات متمركزة في فيرفورد لقصف مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهاجم السفن في مضيق هرمز.

وفي محيط فيرفورد، فرضت الشرطة طوقاً أمنياً يصل نطاقه إلى 400 متر حول القاعدة، وأجلت سكان 85 منزلاً في قرية ولفورد القريبة.

وفي أحدث تطورات الوضع الأمني، أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود أن الموقع أصبح آمناً، وقالت: "بفضل العمل الممتاز الذي قام به فريق تفكيك المتفجرات التابع للجيش، أصبح الموقع آمناً الآن، وسيعود سكان ولفورد إلى منازلهم قريباً".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.