InquirerFrom Donki to Nike: Analyst says VP had ‘unusual’ purchases in 2025ESPNTakeaways and analysis from Valkyries' sweepESPN DeportesTigres vence al líder Toluca con doblete de Juan BrunettaThe Jerusalem PostPatel says FBI has arrested another person tied to ShinyHunters hackersPunchA’Court rejects El-Rufai’s bail applicationZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN Türkİstanbul'da Ataşehir ve Eyüpsultan’da seçim günü!매일경제“명색이 집권당인데”…민주당 비공개 일정 요구에 추미애 ‘발끈’New Straits Times2027 Budget: Security measures must deliver stronger enforcement, says criminologistThe Sydney Morning HeraldV’landys throws weight behind Bears coach Meninga after CEO’s sudden exitSouth China Morning PostSouth Korea: 38 injured as ceiling collapses during Daegu sales eventThe Indian ExpressFor protesters and police at Jantar Mantar, lessons from Nana Patekar films
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 10, 2026

"الحوثيّون" يتفاعلون مع الضّغط الإيراني... ولبنان يتلقّى تحذيرات جديّة!

Translate

طوال سنوات، تعامل "الحوثيون" مع ما يسمّونه حصاراً سعودياً مفروضاً عليهم بوصفه مادة دعائية في خطابهم السياسي والإعلامي، من دون أن يحوّلوه، وحده، إلى سبب مباشر لإعلان مواجهة مفتوحة مع المملكة.

لكنّ المسألة تبدّلت حين انتقلت، في نظرهم، من قيود على الموانئ والمطارات إلى منع مباشر لحركة الطيران بينهم وبين الجمهورية الإسلامية في إيران. ففي 13 تموز/يوليو 2026، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، بعدما قالت إن الحوثيين أصرّوا على إدخال الطيران الإيراني إلى الأجواء اليمنية، فيما حمّل الحوثيون السعودية مسؤولية الضربة.

وبعد ساعات، أعلنوا استهداف مطار أبها الدولي بصواريخ وطائرات مسيّرة، محذّرين شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية قبل رفع ما وصفوه بالحصار عن مطار صنعاء.

وهكذا خرج الرد الحوثي من خانة الاعتراض اللفظي إلى خانة التهديد العملي، ثم تطوّر، خلال أيام، إلى رفع شعار "الحصار بالحصار"، بوصفه عنواناً لنقل الضغط من صنعاء إلى المملكة، عبر التلويح بتهديد مجالها الجوي ومنافذها، وكأنّ حرية الحركة مع طهران هي الخط الأحمر الذي حوّل الحصار، في حساباتهم، من ملف قابل للاحتمال إلى ذريعة لإعلان المواجهة.

ويكشف هذا التسلسل الزمني أنّ "الحوثيين" لم يتعاملوا مع حادثة الطائرة الإيرانية بوصفها تفصيلاً يمنياً داخلياً أو خلافاً إجرائياً على تصاريح الهبوط، بل بوصفها امتحاناً لموقعهم داخل ما يسمّى "جبهة المقاومة".

فطهران، التي كانت تواجه تضييقاً متصاعداً على حركة طيرانها في الإقليم، صاغت موقفها على قاعدة واضحة: إمّا أن تبقى الرحلات الجوية متاحة للجميع، وإمّا ألا تكون متاحة لأحد. ومن هنا بدا الحوثيون، في هذا الملف تحديداً، رأس حربة في ترجمة الوعيد الإيراني إلى فعل ميداني؛ إذ جعلوا من كسر القيود المفروضة على الطيران الإيراني إلى صنعاء مهمة استراتيجية، ومنعوا تحويل مطار صنعاء إلى منفذ خاضع حصراً للسلطة اليمنية المعترف بها دولياً.

وبذلك، لم يكن شعار "الحصار بالحصار" سوى النسخة الحوثية من المعادلة الإيرانية الأوسع: إذا حوصرت إيران في الجو، فليُحاصَر خصومها ومطاراتهم وممراتهم في المنطقة.

وتأسيساً على هذا البعد في إعادة الحوثيين فتح جبهة التصعيد ضد المملكة العربية السعودية، كان متوقعاً، وفق منطق "جبهة المقاومة" نفسه، أن تسلك بقية تنظيماتها النهج عينه. وهنا دخل "حزب الله" على الخط، محاولاً، بما تبقّى له من قدرة ضغط، كسر قرار السلطات اللبنانية القاضي بمنع الطيران الإيراني من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي. غير أنّ الحزب، على الرغم من حملته السياسية والإعلامية، لم ينجح، حتى الآن، في انتزاع تراجع لبناني عن هذا القرار.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.