مفاجآت تحت أرضيات باكنغهام.. أحذية وتذاكر تكشف حياة القصر

كان عمال الترميم في قصر باكنغهام يتوقعون العثور على مقتنيات وقطع ثمينة، لكن عمليات الحفر وإزالة الأرضيات كشفت بدلاً من ذلك عن مجموعة من الأغراض القديمة، بينها أحذية مهترئة وقسيمة لمسابقة كرة القدم وتذكرة تعود إلى عام 1949.
وتأتي هذه الاكتشافات ضمن مشروع ترميم ضخم للقصر بتكلفة 370 مليون جنيه إسترليني، بدأ عام 2017 ويشمل تحديث شبكات الكهرباء وأنظمة التدفئة والسباكة والبنية التحتية، على أن يكتمل العام المقبل، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ومن بين أبرز المقتنيات التي عثر عليها العمال تذكرة لحفل "ويسْت درايف" نظمه النادي الاجتماعي للعاملين في الأسرة الملكية، تعود إلى 14 أبريل 1949، وكان سعرها 6 بنسات.
كما عثروا على قسيمة فارغة لمسابقة "ليتوودز" لتوقع نتائج مباريات كرة القدم من عام 1957، وزوج من الأحذية السوداء الثقيلة المتهالكة، وعلبة سجائر فارغة من نوع "سيلك كت"، وهي العلامة التجارية التي كانت تدخنها الملكة كاميلا.
وعثرت فرق الترميم أيضاً على قصاصة من صحيفة "ذا ستاندرد" تعود إلى عام 1889، وتتضمن قائمة بعروض مسارح ويست إند، فضلاً عن صفحات من صحيفة "ديلي إكسبريس" تعود إلى عام 1966، تناولت سجن دورهام وأفراد عصابة سرقة القطارات الكبرى.
وثيقة من عهد إليزابيث الثانية
ومن بين الاكتشافات وثيقة مكتوبة على الآلة الكاتبة تعود إلى عام 1977، وتتضمن جدولا زمنيا وتعليمات خاصة بحفل استقبال السلك الدبلوماسي الذي استضافته الملكة إليزابيث الثانية خلال عام يوبيلها الفضي.
وتوضح الوثيقة أن الملكة وأفرادا من العائلة الملكية كانوا سيتحركون داخل قاعة الرقص في "اتجاه عقارب الساعة"، فيما طلب من المساعدين تشجيع نحو 350 ضيفاً بريطانيا على الاختلاط بالدبلوماسيين.
كما حددت الوثيقة مواعيد تقديم المشروبات، وحظرت التدخين في عدد من الغرف الرسمية، فيما نصت قواعد الحفل على ارتداء ملابس السهرة الرسمية وربطات العنق البيضاء والأوسمة أو الأزياء الوطنية، بينما كانت النساء من أفراد العائلة الملكية يرتدين التيجان.
وشملت الاكتشافات الأخرى بلاطات خزفية زخرفية من طراز "مينتون" تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر تقريباً، وإبريقاً قديماً من معدن البيوتر، وزجاجة من مياه "شويبس ستيل مالفرن" الإنجليزية، وصندوق توصيل كهربائياً خشبياً، وعلبة باهتة تحتوي على ست بطاقات لعيد الميلاد.
وتكشف هذه المقتنيات عن بعض تفاصيل الحياة اليومية للعاملين في قصر باكنغهام، بعدما ظلت مخفية تحت الأرضيات وفي أجزاء أخرى من المبنى لعقود.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.