The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 13, 2026

"رويترز": قوات حكومية إثيوبية تتقدم نحو زالامبيسا على الحدود مع إريتريا

Translate

قالت مصادر تستند إلى إفادات من سكان، الثلاثاء، لوكالة "رويترز" إن قوات الحكومة الإثيوبية تتقدم نحو بلدة زالامبيسا على الحدود مع إريتريا، والتي كانت تخضع سابقاً لسيطرة متمردي إقليم تيجراي، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لتفادي اندلاع حرب بين البلدين.

وذكر شهود وجهة معنية بمراقبة الصراعات أن قوات إريترية عبرت الأسبوع الماضي إلى زالامبيسا، قرب أقصى شمال إثيوبيا، لدعم المتمردين، لكن لم يتضح ما إذا كانت القوات الإريترية أو المتمردون لا يزالون موجودين في البلدة.

ونفت أسمرة أي توغل داخل الأراضي الإثيوبية، ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ تدابير رادعة ضد أديس أبابا، معتبرة أن اتهامها بغزو أراضٍ إثيوبية يمثل "إعلان حرب".

واندلعت الاشتباكات في إثيوبيا الشهر الماضي بعدما شن تحالف متمرد بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي هجوماً، ما أدى إلى تجدد الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف بين عامي 2020 و2022.

ومع تصاعد التوتر بين أديس أبابا وأسمرة، إلى جانب النزاعات الأخرى في المنطقة والتوترات عبر البحر الأحمر، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة العنف.

وأدى الهجوم المضاد الذي شنته القوات الحكومية الإثيوبية إلى إخراج المتمردين من عدد من البلدات ودفعهم إلى التراجع شمالاً.

وقالت 6 مصادر إن الجيش الإثيوبي وصل بحلول الثلاثاء إلى زالامبيسا، وهي بلدة يقطنها نحو 15 ألف نسمة على الجانب الإثيوبي من الحدود مع إريتريا.

وكان 4 من هذه المصادر على اتصال بالسكان، فيما كان أحد المصدرين الآخرين دبلوماسياً، والآخر خبيراً في الصراع على اتصال بأطرافه.

ولم يؤكد متحدث باسم إحدى الميليشيات الموالية للحكومة سيطرة الجيش على البلدة.

كما لم يرد متحدثون باسم الجيش الإثيوبي أو رئيس الوزراء آبي أحمد على طلبات للتعليق.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.