الحاملة الأميركية جورج بوش تصل تايلندا بعد مشاركتها لـ6 أشهر في حرب إيران

وصلت حاملة الطائرات الأميركية جورج إتش.دبليو بوش الأحد، قبالة جزيرة بوكيت السياحية في تايلندا وعلى متنها نحو 4800 فرد، وذلك لقضاء فترة "راحة واستجمام" بعد ستة أشهر قدمت خلالها دعماً للعمليات الأميركية في حرب إيران.
وقالت البحرية الأميركية إن حاملة الطائرات من فئة نيميتز ومجموعتها الهجومية دعمت خلال الأشهر الستة الماضية عملية "الغضب الملحمي" والحصار البحري الأميركي في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية بهدف ضمان أمن واستقرار الملاحة البحرية في الشرق الأوسط.
وأضافت البحرية الأميركية في بيان أن بوكيت تمثل أول محطة تتوقف فيها مجموعة حاملة الطائرات جورج إتش.دبليو بوش منذ مغادرتها نورفولك بولاية فرجينيا ومايبورت بولاية فلوريدا في مارس.
وقالت إن البحارة سيشاركون في أنشطة ثقافية ومجتمعية في بوكيت، بما في ذلك جولات سياحية ومباراة كرة قدم بين الولايات المتحدة وتايلندا.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحاملة سترسو قبالة الساحل، ومن المتوقع أن ينزل أفراد الطاقم إلى البر عبر ميناء بوكيت للمياه العميقة لقضاء بعض الوقت في الجزيرة الشهيرة جنوب تايلندا في الفترة من الرابع إلى التاسع من أكتوبر.
وشوهد بعض البحارة وهم ينزلون إلى الشاطئ بواسطة قوارب.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب توقف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن خمسة أيام في ميناء ليم تشابانج بشرق تايلندا الشهر الماضي، وكان على متنها نحو 5000 من البحارة ومشاة البحرية.
وقدر أحد رؤساء البلديات المحليين أن كل فرد من أفراد القوات الأمريكية على متن الحاملة لينكولن قد ينفق ما يصل إلى 3000 بات (89 دولاراً) يومياً خلال الزيارة.
وتايلندا الشريك الوحيد للولايات المتحدة بموجب معاهدة في البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.