إسرائيل تؤكد أنها "لم تنجز مهمتها بعد في إيران"، وطهران تتوعد بإفشال أي خطة لحصار اقتصادها

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن بلاده "لم تنجز مهمتها بعد في إيران".
واتهم كاتس طهران مرة أخرى بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما دأبت الجمهورية الإسلامية على نفيه.
وقال كاتس "فيما يتعلق بإيران، فإن المهمة لم تنجز بعد".
وأضاف "تحاول إيران استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تُعرّض دولة إسرائيل لخطر حقيقي".
وشنّت إسرائيل حربين على إيران، الأولى في يونيو/حزيران 2025 استمرت 12 يوماً، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير/شباط 2026، ما تسبب باندلاع نزاع واسع النطاق في المنطقة؟
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، لوّح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بضربات جديدة ضد إيران. وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أثارت هذه التهديدات التي تزامنت مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، تباينات بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير الذي رفض توجيه ضربات كهذه في هذا التوقيت.
ومن غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعداً كذلك لشنّ ضربات جديدة على إيران، لا سيّما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي مُني فيها حزبه الجمهوري بخسارة كبيرة.
وأكد مسؤولون أمريكيون يتقدمهم ترامب، أن الحرب على إيران وتداعياتها كانت سبباً رئيسياً لهذه الهزيمة الانتخابية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
والجمعة، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتنياهو وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) حاولا تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بذلك وأوقفت العملية.
البوابة الحديدية

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ستشكل "قوة مهام" هدفها عرقلة حصول إيران عبر مسارات التجارة البرية وبحر قزوين، على أنظمة تسليح ومواد غير مشروعة، في خطوة توعّد الحرس الثوري بإفشالها.
ويهدف الإجراء الأمريكي إلى توسيع نطاق القيود التجارية التي تطبّقها الولايات المتحدة على إيران.
وتفرض واشنطن منذ أشهر حصاراً بحرياً على الجمهورية الإسلامية، ووضعت ذلك في إطار الرد على عرقلة إيران حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهو ما تقوم به طهران منذ فبراير/شباط 2026 عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.
وأعلنت القيادة المركزية في بيان السبت أن قائدها براد كوبر أصدر توجيهات "بتشكيل قوة مهام لدعم جهود الحكومة الأمريكية الرامية إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى".
وأضاف البيان "وجّه الأدميرال براد كوبر بتشكيل قوة مهام البوابة الحديدية، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين"، على أن تعمل "بالتنسيق مع وكالات حكومية أمريكية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين".
وقال متحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، الأحد، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحقيق أهدافها المتمثلة في حصار اقتصاد إيران وإغلاق طرقها التجارية، لأن طهران اتخذت استعدادات واتصالاتها وثيقة مع جيرانها.
وأضاف محبي أن "خطة البوابة الحديدية ليست سوى تلاعب بالألفاظ ... لا يستطيع الأمريكيون تحقيق أهدافهم المتمثلة في فرض ضغوط اقتصادية شديدة للتسبب في انهيار اقتصادي في إيران، من خلال هذا النهج".
ونقل البيان عن كوبر قوله إن إنشاء القوة "يعزز نجاح حصارنا الصارم المفروض على إيران بحراً"، وسيساهم في "تقييد قدرة إيران بشكل أكبر على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد ترسانتها العسكرية".
وسيكون مقر قوة المهام في فلوريدا.
وتحيط ببحر قزوين روسيا التي تربطها علاقات تعاون وثيقة بإيران، إضافة إلى كل من أذربيجان وتركمانستان وكازاخستان. أما على الصعيد البري، فتتشارك إيران حدوداً طويلة مع كل من العراق وتركيا وأفغانستان وأذربيجان وأرمينيا وتركمانستان وباكستان.
وقالت سنتكوم إن الحصار البحري الذي بدأ في نيسان/أبريل، منع إيران من تصدير "نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار"، مؤكدة مواصلة "عمليات الإنفاذ الصارمة في البحر ضد جميع السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها".
وتراجعت وتيرة الأعمال الحربية بين إيران والولايات المتحدة منذ اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل. لكن الطرفين تبادلا الضربات بشكل متقطع في مراحل مختلفة منذ ذلك الحين.
واعتباراً من صيف 2026، شددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ضغوطها الاقتصادية على إيران الخاضعة أساسا لعقوبات واسعة النطاق.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



