The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

بدائل السكر..ما فوائدها ومخاطرها؟

Translate

(CNN) -- تُعتبر بدائل السكر بمثابة مواد تُستخدم عوضاً عن المحليات التي تحتوي على السكر أو كحوليات السكر، وتُعرف أيضاً بأسماء أخرى مثل المحليات الاصطناعية، والمحليات غير المغذية، والمحليات الخالية من السعرات الحرارية.

قد تكون بدائل السكر مفيدة للأشخاص الذين يسعون لإنقاص وزنهم؛ فهي تضفي مذاقاً حلواً على الأطعمة والمشروبات من دون إضافة الكثير من السعرات الحرارية الزائدة، إذ أن غالبيتها يكاد يكون خالياً تماماً منها.

كما أن استخدام بدائل السكر بدلاً من السكر العادي قد يساعد في الوقاية من تسوس الأسنان بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، وقد يساهم أيضاً في ضبط مستويات السكر في الدم لدى المصابين بمرض السكري.

يمكن إضافة بدائل السكر إلى الطعام عند تناوله، ويمكن استخدامها أثناء الطهي وإعداد المخبوزات. وتُصنع غالبية المنتجات الغذائية "الخالية من السكر" أو قليلة السعرات الحرارية باستخدام بدائل السكر.

تشمل بدائل السكر الشائعة الاستخدام ما يلي:

الأسبارتام:

مُحلٍّ مغذٍ يحتوي على سعرات حرارية، ولكنه شديد الحلاوة؛ لذا لا يلزم استخدام سوى كمية قليلة جداً منه. ويتكون الأسبارتام من مزيج من حمضين أمينيين: الفينيل ألانين وحمض الأسبارتيك. ويفوق السكروز أي سكر المائدة في درجة الحلاوة بمقدار 200 ضعف، لكنه يفقد حلاوته عند تعرضه للحرارة. لم تظهر بسببه أي آثار جانبية خطيرة حتى اليوم وهو معتمد من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

السكرالوز:

مُحلٍّ غير مغذٍ أي لا يحتوي على سعرات حرارية أو يحتوي على كمية ضئيلة جداً منها، وهو أكثر حلاوة من السكروز بـ 600 مرة. يُستخدم السكرالوز في العديد من الأطعمة والمشروبات، والعلكة، وحلويات الألبان المجمدة، والمخبوزات، والجيلاتين. ويمكن إضافته إلى الطعام عند التناول أو استخدامه في المخبوزات. ويعتبر السكرالوز محلياً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء.

السكارين:

مُحلٍّ غير مغذٍ لكنه أكثر حلاوة من السكروز بما يتراوح بين 200 و700 مرة. يُستخدم في العديد من الأطعمة والمشروبات المخصصة للحمية الغذائية. يمكن للسكارين أن يترك مذاقاً مرّاً أو معدنياً في بعض السوائل، ولا يُستخدم في الطهي أو الخبز. يُعتبر هذا المحلي معتمداً أيضاً من إدارة الغذاء والدواء.

ستيفيا:

مُحلٍّ غير مغذٍ؛ إذ لا يوفر أي سعرات حرارية لأن الجسم لا يفككه لإنتاج الطاقة. يُستخلص من نبات "ستيفيا ريبودياناالذي يُزرع للحصول على أوراقه ذات المذاق الحلو. يُعتبر الستيفيا معترفًا به عموماً باعتباره آمناً من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو مُعتمد كمضاف غذائي، ويُصنّف ضمن المكملات الغذائية.

أسيسلفام ك:

مُحلٍّ غير مغذٍ، وهو أكثر حلاوة من السكر العادي أي السكروز بمقدار 200 ضعف. ويعتبر هذا المحلي مستقر حرارياً، لذا يمكن استخدامه في الطهي والخبز، كما يمكن إضافته إلى الطعام عند التقديم، ويُستخدم مع مُحلّيات أخرى في المشروبات الغازية قليلة السعرات الحرارية وغيرها من المنتجات. ويعتبر الأكثر شبهاً بسكر المائدة من حيث المذاق والقوام، وهو أيضاً معتمد من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

نيوتام: 

مُحلٍّ غير مغذٍ، يرتبط بالأسبارتام من حيث التركيب الكيميائي، ولكنه يتميز بثباته عند التعرض للحرارة. ويفوق نيوتام السكر في حلاوته بمقدار 7000 إلى 13000 مرة، لذا يُستخدم في العديد من الأطعمة والمشروبات المخصصة للحميات الغذائية، وفي المخبوزات، وكمُحلٍّ يُضاف مباشرة إلى الطعام أو المشروبات. وهو معتمد من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

فاكهة الراهب:

مُحلٍّ غير مغذٍ، مستخلص من فاكهة الراهب، وهي ثمرة خضراء مستديرة تشبه البطيخ وتنمو في جنوب الصين، وتفوق السكروز في حلاوتها بمقدار 100 إلى 250 مرة. يتميز هذا المحلي بثباته عند التعرض للحرارة ويمكن استخدامه في الخبز والطهي، كما أنه مركز بشكل أكبر من السكر، وهو مصنف على أنه آمن من قِبَل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

أدفانتام:

مُحلٍّ غير مغذٍ، وأكثر حلاوة من السكر بـ 20,000 مرة.يُستخدم كمُحلٍّ عام ويتميز بثباته الحراري، لذا يمكن استخدامه في المخبوزات.

برازين:

عبارة عن بروتين يُستخلص من ثمرة بنتاديبلاندرة برازيانا (Pentadiplandra brazzeana) الموجودة في غرب إفريقيا؛ كما يمكن إنتاجه باستخدام الخميرة، والبكتيريا، والنباتات المعدلة وراثياً. وقد حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء في عام 2024 باعتباره مادة معترف بها على أنها آمنة.

غالباً ما يتساءل الأشخاص حول سلامة بدائل السكر وتأثيراتها الصحية. وقد أُجريت دراسات عديدة حول بدائل السكر المعتمدة من قِبَل إدارة الغذاء والدواء، وأثبتت أنها آمنة.

لكن لا يُنصح باستخدام الأسبارتام للأشخاص المصابين بمرض بيلة الفينيل كيتون، إذ تعجز أجسامهم عن تكسير أحد الأحماض الأمينية الداخلة في تركيبة الأسبارتام.

في عام 2023، صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبارتام على أنه "مادة يحتمل أن تكون مسرطنة للبشر"، في حين تختلف إدارة الغذاء والدواء مع هذا التقييم. كما لم توصِ لجنة الخبراء المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية المعنية بالمواد المضافة إلى الأغذية بأي تغيير في الكمية المقبولة من الأسبارتام التي يمكن استهلاكها بأمان.

View the original on CNN بالعربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.