The Jerusalem Post'Noble, extraordinary act': Seven-year-old receives life-saving transplant from fallen IDF soldierPunchVIDEO: Humanoid robot mimics Ronaldo’s iconic ‘siuuu’ celebrationBollywood HungamaAkshay Kumar begins shooting for alien action thriller Samukוואלההשר וחבר הכנסת לשעבר, אלוף (מיל') אלעזר שטרן מצטרף לאיזנקוטESPNTransfer rumors, news: Barcelona left back Balde open to Man United moveDaily MaverickPOWER GUZZLERS OP-ED: Approved in the dark — the hidden environmental toll of SA’s data centre boomInquirerResidents, environmentalists fight Marikina tree-cutting, bridge projectUOLPrisão perpétua para ex-grande mufti sírio vinculado a AssadVarietyVenice Adds ‘Naza,’ Documentary From ‘No Other Land’ Directors Yuval Abraham and Rachel Szor, to Competitionالنهارملك الأردن خلال لقائه بالرئيس الصيني في بكين: البلدان متفقان على ضرورة إرساء الهدوء والاستقرار بالشرق الأوسطCNewsVK Education увеличит масштаб подготовки ИТ-специалистов среди студентов вузов и СПОBlickGelassenheit lernen: Diese japanischen Lebensweisheiten machen den Alltag entspannter
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, August 24, 2026

حرب إسرائيلية "داهمة" في علي الطاهر... "حزب الله" يفاوض بديلاً عن الدولة؟

Translate

تشدد إسرائيل الحصار على تلة علي الطاهر، وتكشف من خلال تصعيدها العسكري والتفجيرات التي تنفذها في القرى الجنوبية، خطتها لتوسيع الخط الأصفر ومدّ المنطقة الأمنية إلى تلال جديدة، وهدفها حصر "حزب الله" في نقاط تسهّل عملياتها لتطويقه عسكرياً بالتوازي مع الحصار المالي والسياسي الذي تفرضه الولايات المتحدة على الحزب من خلال العقوبات التي تربطه بالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى ما تطلبه من الدولة بحسم قراراتها لنزع السلاح وتسلّم مواقعه لا سيما "علي الطاهر" كشرط لاستئناف المفاوضات في روما.

تضخم إسرائيل أيضاً قدرات "حزب الله" في علي الطاهر، لتغيّر مسار التفاوض حول المناطق المحتلة في الجنوب، ولذا هي رفعت سقف شروطها للمشاركة جولة روما التفاوضية الثامنة، فيما يقدم لها "حزب الله" الذرائع حين يحصر مواجهته في التلال ويرفض البحث بتسليمها للجيش اللبناني. وهذا الأمر لا ينفصل وفق مصادر ديبلوماسية متابعة عن المواجهة مع إيران، إذ إن بنيامين نتنياهو يسعى إلى إقناع واشنطن بتنفيذ عملية واسعة في تلال علي الطاهر وصولاً إلى ما يعتبره مواقع حصينة لـ"حزب الله" في جبل الريحان ومرتفعات إقليم التفاح، زاعماً أنها تهدد إسرائيل أمنياً، وبالتالي هو يعزل المنطقة المحتلة جنوباً ويحيدها عن التفاوض بما في ذلك المناطق التجريبية. لكن الأميركيين ورغم تشديد الخناق على "حزب الله" لم يعطوا الضوء الأخضر للعملية، إلا أنهم قد يوافقون بشرط حصرها جنوباً وعدم توسيعها إلى بيروت.  

لا يتوقف الأمر في علي الطاهر، إذ أن الهدف الذي تريده أميركا، هو إنهاء "حزب الله"، أو أقله إضعافه بحيث لا يبقى مقرراً في البلاد. وهذا المسار الأميركي لا تعدله تصريحات مسؤولين أميركيين أو سفراء في ما يتعلق بـ"حزب الله" ومنها ما قاله توم براك عن طاولة المفاوضات في لبنان "التي يجب أن تشمل إيران و"حزب الله"، إذ أن ذلك لا يعني الانفتاح على الحزب وفق المصادر الديبلوماسية، ولا يعني توجهاً أميركياً جديداً للبنان. وتذكر المصادر بما قاله الرئيس دونالد ترامب إبان استقباله الرئيس جوزف عون في واشنطن، متوجهاً إليه بأنه يمكن أن يتحدث مع "حزب الله" إذا طلب عون ذلك.

لا يعكس كلام برّاك تغييراً في السياسة الأميركية، إذ أنه معروف بتصريحاته المثيرة للجدل خصوصاً حول لبنان، فما هو ثابت وفق المصادر أن الأميركيين أبلغوا الدولة اللبنانية أن اجتناب حرب إسرائيلية وشيكة يقتضي أن تقدم الدولة على تفكيك بنية "حزب الله" ومنشآته العسكرية ودخول مواقعه، إن كان في المناطق التجريبية أو شمال النهر خصوصاً تلة علي الطاهر. وتشير إلى قرارات وزارة الخزانة الأميركيّة الأخيرة التي أعادت تصنيف الحزب وفرض عقوبات على شبكة نقل الأموال، ما يعني أن واشنطن بدأت تتعامل مع "حزب الله" كذراع تنفيذيّة للحرس الثوري الإيراني.

أما موقف الحزب، ورغم كلام محمود قماطي عن إمكان التفاوض مع الأميركيين، فإنه يرفض تسليم أي موقع أو منشأة للدولة، أو السلاح الثقيل أو المتوسط، ما يعني أن رسالته هي للالتفاف على قرارات الدولة وتقديم نفسه أنه لا يزال الطرف المقرر وأي تفاوض يجب أن يكون معه مباشرة.

كل الأبواب لا تزال مغلقة حتى الآن لحل مشكلة علي الطاهر، واستئناف الدولة التفاوض من موقع قوي، فرغم الحركة الديبلوماسية اللبنانية والاتصالات التي تجريها، لم يتم إحداث خرق فعلي، لتجنيب الجنوب حرباً جديدة مدمرة، إذ تفيد المعلومات أن الإسرائيلي يتحضر للهجوم على "علي الطاهر" والتلال المرتفعة التي كان يحتلها قبل الألفين، ما يعني سقوط وقف النار أقله جنوباً مع إمكان ردّ واسع من الحزب، إلا إذا تمكن الاحتلال من قضم مساحة المنطقة تدريجياً وهو ما يمارسه الآن من قصف ومحاولات تقدم واختراق.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.