Le DevoirSan Diego et Montréal, deux orchestres pour un même Rafael PayareBollywood HungamaEXCLUSIVE: Amit Sadh calls his Pratap character “Mike Tyson of police force”; admits BO success matters to him more than ever: “I am told even Instagram followers’ matter. Toh yeh toh box office hai yaar!”PunchNine dead in small plane crash near Trump’s Florida homeInquirerMMDA: Light traffic on major NCR roads on All Souls’ Day morningCNN TürkKimi Antonelli, Formula 1 tarihinin en genç şampiyonu olduSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 2 novembre: la rassegna stampa한겨레공격농구에 흥미진진, 줄부상에 한숨…‘외국인 선수 두 명 동시 출전’이 뒤흔든 1라운드Screen RantThe Battlestar Galactica Franchise Officially Returns In 2027The Hollywood ReporterTallinn Black Nights Fest Turns 30 With New Artistic Director, a Latin American Streak and a Baltic BoomVanguardSolar Installation in Lagos: See Costs and BenefitsGIGAZINE「ポイ活」「プレイするだけで現金ゲット」をうたうアプリの人気が爆増、しかし実際にゲットするまでにとんでもない労力を費やさないといけないDigital Spy5 Emmerdale spoilers for tonight as Joe Tate makes surprising new decisions
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟

Translate

تراهن إيران، وفق قراءة الكاتب والباحث السياسي جعفر سلمان، على تأجيل المواجهة مع الولايات المتحدة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، لتجنب منح الرئيس دونالد ترامب مكسبا سياسيا قبل الاقتراع، بينما يرى رئيس المجلس الاستشاري في جامعة ميريلاند فرانك مسمار أن النتائج لن تغير كثيرا حسابات التحرك العسكري الأميركي.

وفي نقاش على سكاي نيوز عربية، قدم أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم أحمد مهدي قراءة مختلفة، معتبرا أن طهران تستخدم الضغوط الاقتصادية ومضيق هرمز لدفع واشنطن إلى التنازل، وسط استمرار الخلاف النووي واحتمالات تجدد الحرب.

وتوزعت مواقف الضيوف بين الرهان على أثر الانتخابات وأسعار الطاقة، والتشكيك في قدرة هذه العوامل على تعطيل القرار العسكري، مع ترقب نتائج المفاوضات في الدوحة.

تأجيل المكسب الانتخابي

قال سلمان إن هدف إيران، منذ بداية الحرب، إبقاء المواجهة مفتوحة إلى ما بعد الانتخابات، معتبرا أن رفضها التفاهمات المطروحة يستهدف حرمان ترامب من "دفعة خفيفة" قبل التصويت.

وأضاف، في تقدير شخصي، أن واشنطن سعت إلى تحقيق مكسب انتخابي عبر رسالة نائب الرئيس جي دي فانس، لكن طهران لم تستجب حتى الآن.

ورغم ترجيحه خسارة الجمهوريين، استبعد سلمان أن يسعى الديمقراطيون، إذا سيطروا على الكونغرس، إلى تحمل مسؤولية خسارة حرب، معتبرا أن جانبا من الخلاف مع ترامب يندرج ضمن المناكفات الداخلية.

هل تقيد النتائج الرئيس؟

ورأى مسمار أن التعويل الإيراني على الانتخابات ينطوي على مبالغة، مؤكدا أن ترامب ليس مرشحا فيها، وأنها تتعلق بمستقبل الحزب الجمهوري ومرحلة ما بعد رئاسته.

واعتبر أن نتائج الاقتراع لن تؤدي بالضرورة إلى تقييد قرار التحرك العسكري، مشددا على أن الولايات المتحدة وإسرائيل دولتان تحكمهما مؤسسات، ولا تختزل سياساتهما في ترامب وبنيامين نتنياهو.

كما رأى أن إيران واحد من ملفات عديدة تشغل الناخب الأميركي، وأن اهتمامه بالعمليات العسكرية يرتبط أساسا بانعكاساتها على الاقتصاد وأسعار النفط.

في المقابل، توقع مهدي أن تضعف خسارة الجمهوريين موقع ترامب سياسيا، مستشهدا بالمظاهرات المناهضة له وانتقادات شخصيات ديمقراطية لقراراته.

هرمز ينقل الضغط أم يضاعفه؟

وقال مهدي إن الحرب انعكست على حياة الأميركيين من خلال ارتفاع أسعار البنزين والديزل، معتبرا أن الطاقة ملف مباشر التأثير في الناخبين.

ورأى أن طهران نجحت في نقل جانب من الضغط الاقتصادي إلى واشنطن، وأن تمسكها بورقة هرمز يستهدف دفع كلفة المواجهة نحو الحكومة الأميركية.

وخالفه سلمان، قائلا إن أثر التضخم لا يقارن بما تواجهه إيران من تراجع حاد في العملة وارتفاع للأسعار خارج السيطرة، وفق تقديره.

وأشار إلى مطالبة طهران بالإفراج عن أموال مجمدة ضمن شروطها، معتبرا أن خسائرها خلال المواجهة تجاوزت أضعاف المبالغ التي تسعى إلى استعادتها.

الاتفاق ليس مكسبا مضمونا

ورفض مسمار افتراض أن أي اتفاق قبل الانتخابات سيخدم ترامب، محذرا من أن تفاهمات شكلية أو أضعف من اتفاق إدارة باراك أوباما قد تمنح الديمقراطيين مادة لمهاجمته.

ووضع المواجهة ضمن حسابات أميركية أوسع تتعلق بالمضائق والطاقة والتنافس مع روسيا والصين، واصفا إيران بأنها "حجر على رقعة الشطرنج".

أما مهدي، فتمسك باعتبار إيران طرفا تعرض لاعتداء غير مبرر، ورفض فصل الضغوط الاقتصادية عن القرارات الأميركية التي أدت، بحسب قراءته، إلى التصعيد.

الدوحة تحدد المسار

ورأى سلمان أن الضغط الاقتصادي يحتاج إلى وقت لإنتاج نتائجه، بينما دفعت الضربات العسكرية طهران إلى طاولة التفاوض، رغم استمرار خطابها المتشدد.

واتهم إيران بتقديم روايات مختلفة للتفاهمات حفاظا على جبهتها الداخلية، معتبرا أن قرارات مفاوضيها في الدوحة ستحدد اتجاه المواجهة بعد الانتخابات.

وحذر من التعامل مع احتمال الضربة الأميركية باعتباره تهديدا غير جدي، مرجحا أن يقدم ترامب عليها إذا استمر التعثر، فيما بقي الخلاف بين الضيوف قائما بشأن قدرة طهران على تحويل الانتظار والضغط النفطي إلى مكاسب تفاوضية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.