CNN TürkÖzgür Özel'in Cemil Tugay öfkesi dinmiyor: "Burnundan fitil fitil getireceğim"Bollywood HungamaSCOOP: Tukaram Mundhe's FDA crackdown reportedly shuts food counters at INOX R City Mall for 5 daysPunchExpert raises fuel tanker safety concerns following explosion at Edo marketZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioالنهارالحرس الثوري يعلن اشتعال ناقلة نفط في هرمز بعد اصطدامها بلغمMalay MailHome minister: Immigration depots facing capacity pressure amid daily enforcement operationsGhaflaKRA Issues Agency Notice To Recover KSh 623 Million Tax Debt From Mike SonkoTimes of India EntertainmentKamal Haasan mourns music composer Deva, recalls their film collaborationsCBS NewsIran's president denies nuclear ambitions, says he's ready for talks매일경제‘만리장성 코카콜라 소년’으로 유명해진 8살 아이… 47년 뒤 놀라운 근황Daily MailRio Ferdinand embroiled in fat-shaming row after telling Man United influencer to 'pick up your t**s' following Instagram digMeduzaВ Конгресс США внесли законопроект, блокирующий «дизельную сделку» Трампа и Путина
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

"تيسلا رودستر" تكسر قواعد الجاذبية... فهل تنجح بعدما فشلت تجارب أخرى؟

Translate

على مدى أكثر من قرن، ظلت "السيارة الطائرة" الكأس المقدسة في عالم الابتكار، ذلك الحلم السحري الذي يعدنا بالتحرر من إسفلت المدن وزحامها لنعانق السحاب. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحول هذا الحلم من رسومات حاسوبية إلى حقيقة ملموسة عندما أزاحت "تيسلا" الستار عن سيارتها الخارقة "رودستر" بنسختها المعدلة بتكنولوجيا "سبيس إكس".

هذه السيارة لم تتسارع فحسب، بل تركت الأرض فعلياً، وقامت بمناورات بهلوانية في الهواء، ليعلن إيلون ماسك بثقة أن الإنتاج التجاري سيبدأ في عام 2028. لكن، قبل أن نبدأ في حجز مرائبنا للطائرات، هل تنجح تيسلا بينما فشل جميع من سبقها؟

4 ميزات تتحدى الفيزياء

ما يميز تجربة تيسلا الحالية أنها لم تسلك المسار التقليدي للسيارات الطائرة (كالأجنحة القابلة للطي أو المراوح الضخمة)، بل لجأت إلى قوتها الضاربة في الفضاء. إليك ما يجعل هذه التجربة فريدة من نوعها.

(تصميم بالذكاء الاصطناعي)

(تصميم بالذكاء الاصطناعي)

لكن، هذا كله لا يجعلها "سيارة طائرة" بالمفهوم الشعبي للتنقل اليومي، بل هي "هايبر كار" مزودة بحزمة دفع نفاثة اختيارية لاختراق حدود الأداء.

مقبرة الأحلام!

إن تنزهنا قليلاً في أروقة التاريخ، نجد أن وعود السيارات الطائرة إرث من الإخفاقات الممتدة. المشكلة الهندسية الأزلية هي أن السيارة الجيدة يجب أن تكون ثقيلة وثابتة لتلتصق بالطريق، بينما الطائرة يجب أن تكون خفيفة وانسيابية لتحلق.

وعد عام 1967 الذي لم يأتِ: في تموز/يوليو 1957، تصدر غلاف مجلة "Popular Mechanics" الشهيرة وعدٌ براّق: "سيارتك الطائرة لعام 1967". كان هذا الحلم مرتبطاً بالمخترع ستانلي هيلر الابن وشركته التي صممت "سيدان الجوية" (Aerial Sedan). ليس الفشل التقني وحده ما قتل هذا الحلم، إنما جفاف التمويل. كان الجيش الأميركي يمول فكرة "جيب طائر" بمراوح رباعية، وما إن ألغى الجيش المشروع التجريبي، تخلى "هيلر" عن الفكرة تماماً وتحول إلى "أخصائي إنقاذ الشركات"، لتبقى سيارة 1967 حبيسة الأدراج.

سيدان الجوية على علاف مجلة

سيدان الجوية على علاف مجلة

الجيب الطائر (Avrocar): في الحقبة نفسها، حاول الجيش الأميركي بناء طبق طائر صغير ليكون بديلاً لسيارة الجيب العسكرية. النتيجة كانت آلة دائرية غريبة ترتفع بصعوبة بضع أقدام عن الأرض، وتفتقر للاستقرار بشكل مرعب، فتم دفن المشروع بصمت.

مخطط الجيب الطائر

مخطط الجيب الطائر

مآسي العصر الحديث: في القرن الحادي والعشرين، شاهدنا شركات مثل "AeroMobil" التي حطمت نماذجها الأولية في حوادث مأساوية، ومشاريع أخرى اصطدمت بالجدار الأصعب: "التشريعات". فلا يمكنك ببساطة قيادة سيارة بمراوح مكشوفة في شارع مزدحم، ثم الطيران والهبوط بها أمام المقهى.

إيلون ماسك يكشف سيارة Tesla Roadster الطائرة... تقفز وتنقلب في الهواء

إيلون ماسك يكشف عن سيارة تسلا رودستر الرياضية الجديدة بحركات بهلوانية مذهلة وقدرات فريدة تعكس مستقبل السيارات الكهربائية.

الخلاصة: هل تكسر تيسلا اللعنة؟

التاريخ يهمس بـ "لا" مدوية للسيارة الطائرة كوسيلة مواصلات شعبية. القوانين الفيزيائية، وتعقيدات المراقبة الجوية، ومخاطر إطلاق 600 لتر من الهواء المضغوط فوق رؤوس المارة، تجعل فكرة "السيارة الطائرة اليومية" كابوساً بيروقراطياً.

لكن تيسلا لا تحاول بيعك سيارة تحلق بك إلى العمل... إنها تبيع "أسطورة". تيسلا تبيع تجربة قيادة خارقة حيث يمكنك القفز فوق الحواجز وتصحيح وضعيتك في الهواء في مسارات مغلقة. قد تنجح في الإثبات أن تكنولوجيا الفضاء يمكن دمجها في هيكل سيارة لإنتاج وحش أسطوري على الأرض (وفي السماء لبضع ثوانٍ)، لكن حلم التنقل الجوي اليومي الذي رسمته لنا أفلام الخيال العلمي لا يزال ينتظر في "مقبرة السيارات الطائرة"، حيث ترقد أحلام هيلر وغيره، بانتظار معجزة لم تأتِ بعد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.