InquirerSara Duterte trial: Prosecution forgoes CSC exec as witnessPunchSoludo’s wife donates relief materials to rehabilitated inmatesRTP DesportoJoão Ferreira e Filipe Palmeiro venceram a Baja de ReguengosBollywood HungamaEXCLUSIVE: Nani, Raghav Juyal, Sonali Kulkarni and Kayadu Lohar to attend MEGA The Paradise event in Mumbai ahead of releaseInquirer EntertainmentKim Chiu’s sis Lakam under police custody after arrest for qualified theftUOLVeja a previsão do tempo para Ivaiporã nesta segunda (21)ColliderThe Biggest Sci-Fi Hit of 2026 Is Officially Back in the Streaming SpotlightAntara NewsIndonesia eyes coal liquefaction to boost energy securityDeadlineEagle Eye Drama Acquires ‘The Great Dictator’, Matthew Sweet’s Biography Of Barbara Cartlandالشرقوزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية هاتفياً مع نظرائه في الكويت ومصر وتركياCBS NewsIran warns new U.S. assault would see it expand "geography of the war"Egypt IndependentPM, CBE Governor discuss economic reforms, FX reserves
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

تحليل.. ما بعد أوكرانيا: لماذا تستعد أوروبا لحرب أوسع نطاقا؟

Translate

(CNN)-- ثمة شيء يثير الذعر في أوروبا. فخلال هذا الأسبوع، أجرت بيلاروسيا، أقرب حليف عسكري لروسيا، مناورات واسعة النطاق قرب ممر سوالكي، ذلك الممر الضيق الذي يربط دول البلطيق ببقية دول الناتو. وهي منطقة جعلت خصائصها الجغرافية منذ فترة طويلة من أكثر نقاط ضعف الناتو.

واستدعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القادة السياسيين في فرنسا لحضور إحاطة استخباراتية سرية، ثم أعلن عن تدابير جديدة لحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات الهجينة الروسية المتصاعدة.

وذهب رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أبعد من ذلك، محذرا من أن روسيا قد تشن هجمات بطائرات بدون طيار أو صواريخ ضد دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" وتصورها على أنها حوادث عرضية.

وطلبت المملكة المتحدة من مواطنينها البدء في الاستعداد لاحتمال الحرب، وتخزين الأطعمة المعلبة ومياه الشرب. وقال وزير دفاعها إن بريطانيا تواجه الفترة "الأكثر خطورة" منذ عقود.

وتجهز ألمانيا مستشفياتها لهجوم روسي محتمل، وحذر مستشارها فريدريش ميرتز من "لحظات حاسمة" بشأن "الدفاع عن حرية قارتنا وسلامها".

وحتى سويسرا، التي اشتهرت بحيادها، تبنت استراتيجية جديدة للأمن القومي، تدعو إلى قدر أكبر من المرونة والقدرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم مسلح.

وفي الوقت نفسه، أعلن الرئيس دونالد ترامب فجأة عن إحراز تقدم نحو إنشاء قاعدة دائمة للجيش الأمريكي في بولندا. وكان أرسل قبل أسبوعين، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مهمة سرية لتحذير موسكو من مهاجمة أراضي حلف الناتو.

ويبدو أن الدول المطلة على جانبي المحيط الأطلسي قلقة من احتمال أن يوسع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حربه قريبا إلى ما هو أبعد من حدود أوكرانيا.

اتساع رقعة المعركة الروسية

حصلت الولايات المتحدة هذا الأسبوع على لمحة عن هذا التهديد.

اتهم مدعون فيدراليون 5 أشخاص يُزعم أنهم يعملون مع المخابرات الروسية في شبكة تُخطط لهجمات وجرائم قتل حول العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة. كما يزعم المدعون أن الشبكة تم تكليفها بتنفيذ هجمات ضد البنية التحتية المدنية والعسكرية في دول أوروبية.

وتتوافق هذه الاتهامات مع نمط أوسع واجهه الأوروبيون منذ سنوات: الهجمات الإلكترونية، والتخريب، والحرق العمد، وإطلاق الطائرات المسيّرة، والهجمات على البنية التحتية الحيوية. وفي الشهر الماضي، اتهمت ألمانيا روسيا بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على مطار مدني.

ويتمثل التحدي الاستراتيجي لحلف الناتو في قدرة روسيا على تنفيذ مثل هذه العمليات دون تجاوز عتبة الحرب التقليدية بشكل واضح.

فإطلاق طائرات بدون طيار في المجال الجوي لحلف الناتو، وتعطيل مطارات، وتخريب البنية التحتية، وتنفيذ جرائم قتل من خلال شبكات إجرامية- كلها عمليات يُمكن إنكارها في "المنطقة الرمادية".

يستخدم بوتين الغموض والإنكار كسلاح لاختبار عزيمة حلف الناتو، مدركا في الوقت ذاته انقسام الحلف حول أفضل السبل للرد، أو حتى الرد من الأساس.

ولكن، ماذا لو قرر بوتين المضي أبعد من ذلك؟

الفجوة

يقدم ممر سوالكي إجابة واحدة.

فهو منطقة حدودية تمتد لنحو 65 ميلا بين بولندا وليتوانيا، وتُعد الرابط البري الوحيد الذي يربط دول البلطيق الأعضاء في حلف الناتو، ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، ببقية دول الحلف.

تخيلوا حدوث أزمة تقوم فيها روسيا -ربما بالتعاون مع روسيا البيضاء- بنقل قواتها إلى جزء من هذا الممر. لن يكون ذلك غزوا صريحا لدولة عضو في الناتو، مثل دخول الدبابات إلى بولندا، بل سيزعم بوتين -إن علّق على الأمر من الأساس- أنه توغل محدود، وأن روسيا لا تسعى إلى التصعيد.

وستزعم روسيا أيضا من خلال قنوات غير رسمية أن رد حلف شمال الأطلسي يهدد بشن حرب نووية.

ولا يتعلق الهدف بالممر وقطع جناح حلف شمال الأطلسي في بحر البلطيق، بل بتقويض حلف شمال الأطلسي والتزاماته الدفاعية المتبادلة بالكامل.

هل ستوافق دول الناتو الـ32 على محاربة روسيا لاستعادة شريط صغير من أراضيها؟ وهل سيخاطر رئيس أمريكي بالتصعيد مع قوة نووية من أجل ليتوانيا؟ وهل ستفعل ألمانيا وفرنسا؟

لا أحد يستطيع الجزم بذلك، وهذا يصب في مصلحة بوتين.

في هذا العام، سُئل الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، عن مناورة تحاكي تحركا روسيا كهذا ضد ممر سوالكي، وكان رده أن حلف شمال الأطلسي يتدرب بانتظام ضد مثل هذه السيناريوهات، وأن الهجوم من شأنه أن يؤدي إلى رد مدمر.

وهل يصدقه بوتين؟ في ظل الخلافات القائمة بين واشنطن وأقرب حلفائها، بما في ذلك كندا، ربما تكون الإجابة هي "لا".

دروس مستفادة من أوكرانيا

قدمت أوكرانيا للأوروبيين درسا قاسيا حول ما تتطلبه الحرب الحديثة.

فتلك الدول تحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد العتاد العسكري، فهي بحاجة إلى شبكات كهرباء قادرة على الصمود أمام الهجمات، ومستشفيات مؤهلة للتعامل مع أعداد كبيرة من الإصابات، وأنظمة اتصالات احتياطية، وشبكات نقل فعالة، وحكومات قادرة على العمل في ظل ضغوط مستمرة.

والأمر الأكثر أهمية هو أنهم يحتاجون إلى مجتمعات قادرة على تحمل التكاليف دون أن تنهار أو تنقسم على نفسها.

وفي هذا الأسبوع، أصدر حلف الناتو علنا متطلبات محدثة لتعزيز المرونة الوطنية، تغطي كل شيء، بدءا من استمرارية عمل الحكومة وإمدادات الطاقة، ووصولا إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية والاتصالات خلال "الأزمات والنزاعات".

ويعكف مسؤولو الناتو حاليا على دراسة الطريقة التي تمكن بها الأوكرانيون من الحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية في ظل الهجوم الروسي المستمر.

إنه تحول استثنائي للأحداث، فلم تعد أوكرانيا تتلقى الدروس من حلف شمال الأطلسي فحسب، بل بات حلف شمال الأطلسي أيضا يتلقى دروسا من أوكرانيا.

ومن خلال ذلك، لا يهدف الحلف إلى الردع ليس فقط عبر التلويح برد مدمر على أي عدوان، بل من خلال الإظهار لبوتين أن عدوانه لن ينجح.

لقد أصبح الاستعداد في حد ذاته جزءا من الردع، وهذا أحد الأسباب وراء كمية العناوين الإخبارية التي تصدرت المشهد هذا الأسبوع.

تساؤلات حول واشنطن

ويوجد أيضا عامل أمريكي وراء الاستعجال الأوروبي.

تنتشر القوات الأمريكية في أوروبا، وتواجه إيران في الشرق الأوسط في آن واحد، وردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ولا يمكن للدفاعات الجوية والقوات البحرية ومنصات الاستخبارات ومخزونات الذخيرة الآخذة في النفاد التواجد بكل مكان في وقت واحد.

بذل ترامب جهودا كثيرة لتعزيز حلف شمال الأطلسي، لكن التزامه ببند الدفاع المشترك غير مؤكد.

وموسكو تعرف هذا.

لا تزال روسيا عالقة في أوكرانيا، لكن بوتين ليس بحاجة إلى غزو آخر بحجم غزو أوكرانيا ليتحدى حلف الناتو، إذ يمكنه التصعيد بشكل تدريجي: أعمال تخريب، وهجمات سيبرانية، ومخططات اغتيال، وهجمات بالطائرات المسيرة أو الصواريخ، وحتى عملية عسكرية محدودة مصممة لاختبار ما إذا كان الناتو لا يزال يعني ما يقوله.

اسأل نفسك: هل سيخوض ترامب حربا مع روسيا من أجل رقعة أرض تُعرف باسم ممر سوالكي؟ وهل سيكون الأمريكيون مستعدين لأمر كهذا؟ السؤال يجيب على نفسه.

وهذا الأمر وحده يقوض الردع.

في أوروبا: نهاية الأوهام

على مدى 3 عقود تلت الحرب الباردة، سمحت أوروبا بتآكل جاهزيتها الوطنية، إذ بدت مخاطر الحرب بعيدة، وتراجع الإنفاق العسكري والتجنيد بقوة، وأصبح الدفاع المدني أمرا من الماضي، وكان من المفترض أن تكون الولايات المتحدة حاضرة عند حدوث أي أزمة طارئة.

لقد ولت تلك الحقبة.

فأوروبا تستعد للحرب لأن قادتها باتوا يدركون حقيقة مقلقة: الردع يعتمد على ما يعتقده بوتين، كما أن طبيعة الرد الأمريكي في حال توسع نطاق الحرب تظل غير مضمونة.

وتثير المناورات البيلاروسية بالقرب من ممر سوالكي حالة من القلق، لأنه -ورغم الصعوبات التي تواجهها روسيا في أوكرانيا- فإن معادلة الردع قد تآكلت.

وأفضل طريقة لمنع اتساع نطاق الحرب هي ضمان اقتناع بوتين بأن أي محاولة من هذا القبيل ستفشل.

ونظرا إلى التحركات العاجلة الجارية حاليا في العواصم الأوروبية، تتزايد المخاوف من أنه قد يعتقد العكس.

View the original on CNN بالعربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.