PunchWayne Rooney reveals why he had nose job, denies weight-loss jabsCNN TürkGalatasaray'a Victor Osimhen'den müjdeESPNTransfer rumors, news: Bayern's Karl to get 'dream' Real Madrid move?InquirerCyclone east of N. Luzon enters PAR; now called Queenie – PagasaThe Jerusalem PostExpanding foothold in Israel, Ondas acquires three more defense tech companiesBollywood HungamaHurun Rich List 2025: From Bollywood star to billionaire mogul: How Juhi Chawla built her rs. 7,790 crore fortuneRTP DesportoBenfica faz exposição ao CD da FPF por incidentes na visita ao FC PortoSouth China Morning PostWho has the upper hand in financial markets, the US or China?The RegisterGovernment contractor exposed path to immigration recordsQuemBeijo entre Anne Hathaway e Dakota Jonhson em filme foi improvisado, diz diretorVilaWebS’ha mort Gabriel Ubach, secretari general de la Unió Sindical d’Andorra경향신문왕갈비탕부터 재첩비빔밥까지, 시속 100km로 전국 맛집 만난다…고속도로 휴게소 맛지도
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 24, 2026

تسعير

Translate

كم قبض إديسون حين طوّر مصباح الكهرباء؟
وبكم باعت الأرض النفط المجاني في باطنها؟
هذا عصر التسعير أم عصر التنوير؟
وما هو التطوّر؟
وهل صارت المادة الحل الوحيد للعيش على هذه الكرة الطماعة؟
علينا أن نحصر الأطماع،
نحصر الجشع،
نحصر التطلّعات القبلية التي لا ترى في العالم إلا حصة لها.
كل الأسعار ارتفعت،
وحلّقت،
إلا سعر الإنسان.
ما أرخصه!
في كل ثانية يتهاوى
في سوق المهانة.
نحن المقهورون،
المتأقلمون مع كل أزمة،
الصابرون على شتى أنواع البلاء،
وعلى أشكال شتى من البلهاء...
ألا يشملنا العفو العام
عن كل ألوان الظلم والظلام؟
فكّوا قيودنا،
وارفعوا المطارق التي تلوّح بضرب رؤوسنا.
دعونا نستأنف الاصطفاف في طابور الحياة،
لعلنا نصل إلى دورنا
قبل أن ينقطع النور في منتصف الرحلة.
دعوا القمر يمسح وجوهنا
قبل أن ننام.
مكلّفة هي القطاعات،
ونحن في الانقطاعات.
فما كلفتنا أمام انخفاض تسعيرة الإنسان،
وأمام ارتفاع حرارة المكيّف،
وأمام الاستقرار الذي صار رفاهية،
وأمام جلسة متواضعة على طاولة فارغة في مطعم،
لا تملك منها إلا صورة
تنشرها على مواقع التواصل؟
ما كلفتنا أمام نشرة اقتصادية
تتحدث عن إهدار المليارات،
وسرقة الأوقات،
وخفض الرواتب،
والخزينة التي تُنهكها الأرقام؟
وأنت جالس، متعرّقاً،
تفكر وتتردد:
هل أدير المروحة
وأتخلص من الحرارة،
أم أتركها
كي لا أحترق بفاتورة آخر الشهر؟
هل أعتمد سياسة التوفير والاقتصاد،
أم أمارس التبذير
في حق مكتسب اسمه
العيش الكريم؟
من يرفع سعري
فوق الأسعار؟
من يعيد إليّ قيمتي،
ويريحني من سياسة الترشيد
حين يصبح الترشيد
اقتطاعاً من حقي في الحياة؟
أم سأبقى
مجرد إنسان من طين،
يُداس بالأقدام
في سوق الحياة؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.