PunchNDLEA intercepts N3.4bn drugs, arrests fake cop, mechanicDaily MaverickSOCCER: Ahead of the game: How Safa chief Danny Jordaan keeps iron grip on powerInquirerPeñafrancia procession in Naga draws 1.2 million, ends peacefullyThe Jerusalem PostEl-Sayed visits Jewish Michiganders for Rosh Hashanah meal after accusations of antisemitismוואלהרצח ושיבוש הליכי משפט: כתב אישום נגד שני תושבי מזרח ירושליםCNN Türk‘Daha 17’ benim için aile demek’Antara NewsTNI Chief urges inter-agency collaboration to address Papua conflict경향신문‘팔레스타인 해방’ 논란에 입 연 에드 시런 “가자지구 상황은 재앙”Wirtualna PolskaWojna z NATO to wyrok dla Putina? Słowa Sikorskiego pod lupąInteriaRekordowa wygrana w Lotto. Bajońska suma trafi na konto zwycięzcySportstarAsian Games LIVE, September 20: India wins two silver in shooting; India reaches women's cricket final; India beats Singapore in table tennis — Latest scores and newsRai NewsFenix, a Roma la premier Meloni ai giovani di Fratelli d'Italia: "Immensamente fiera di voi"
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 20, 2026

انتخابات الولايات الألمانية تهدد حكومة ميرتس وسط "تمرد محتمل" من داخل حزبه

Translate

تهدد انتخابات الولايات الألمانية الأحد، بالإطاحة بحكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المستمرة منذ 16 شهراً، وسط توقعات بأن تمنح خسارة الحزب الحاكم للانتخابات، زخماً إضافياً لخصومه الساعين للتمرد عليه من داخل حزبه، مع تراجع شعبيته لأدنى مستوى لمستشار ألماني منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفق "بلومبرغ".

وفي ولاية مكلنبورج-فوربومرن المطلة على ساحل البلطيق، يخاطر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم CDU المحافظ، الذي ينتمي إليه ميرتس بعدم تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 5% لدخول برلمان الولاية، وهو ما سيمثل المرة الأولى التي يخرج فيها الحزب من برلمان إقليمي منذ تأسيس الجمهورية الاتحادية في عام 1949.

ويرى كثيرون داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي أن عدم دخول برلمان الولاية، سيشعل تمرداً داخل الحزب، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تنحي ميرتس.

وفي برلين، أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تقدم حزب اليسار المناهض للرأسمالية على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم.

ماذا يحدث في يوم الانتخابات؟

وبدأ التصويت في الثامنة بالتوقيت المحلي، الأحد، في المنطقتين، ومن المتوقع صدور أولى التوقعات المستندة إلى استطلاعات الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع عند انتهاء التصويت في الساعة 6 مساءً.

وستتبع ذلك بوقت قصير تقديرات تستند إلى الأصوات التي جرى فرزها، على أن تُعلن النتائج الأولية خلال الليل أو في وقت مبكر من الاثنين.

وأهم ما يجب مراقبته هو ما إذا كان حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي سيتجاوز عتبة الـ5% في مكلنبورج-فوربومرن للتأهل للحصول على مقاعد في برلمان الولاية. وإذا فشل الحزب في دخول البرلمان، فقد يحاول الحزب إجبار ميرتس على التخلي عن منصبه.

من المتوقع أن يفوز في شمال شرق ألمانيا؟

حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD، شريك حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في الائتلاف والحزب الذي هيمن على المنطقة لفترة طويلة، على 37% في استطلاع هذا الأسبوع، متقدماً بنقطة مئوية واحدة على حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة FG Wahlen. 

وأظهر الاستطلاع تراجع حزب ميرتس الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU إلى 6%.

وفي برلين، تصدر حزب اليسار ساحة انتخابية أكثر ازدحاماً بتأييد بلغ 22%، متقدماً بنقطتين مئويتين على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وفقاً لاستطلاع أجرته "إف جي فالن".

وجاء حزب البديل من أجل ألمانيا في المركز الثالث بنسبة 18%، متقدماً على حزب الخضر الذي حصل على 15%. وحل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي هيمن على العاصمة الألمانية لفترة طويلة، في المركز الخامس بنسبة 12%.

لماذا يواجه ميرتس كل هذه المتاعب؟

تظهر استطلاعات الرأي أن شعبية ميرتس وصلت إلى أدنى مستوى لأي مستشار ألماني منذ الحرب العالمية الثانية. وشهدت الحكومة تراجعاً حاداً في تأييد الناخبين، في ظل معاناتها من أجل تجاوز الخلافات داخل الائتلاف واستعادة النمو الاقتصادي بعد سنوات من الركود.

واستدعى ميرتس قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بما في ذلك مجموعة قوية من رؤساء حكومات الولايات الذين يمكن أن يشكلوا جبهة تتحداه، إلى برلين مساء الأحد، بالتزامن مع فرز الأصوات.

ويعتزم مطالبتهم إما بالإفصاح عن أي خطط لديهم لاستبداله، أو الاصطفاف خلفه، وفقاً لشخص مطلع على الأمر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، في ظل إجراء المداولات خلف أبواب مغلقة.

هل يمكن لليمين المتطرف الفوز؟

واهتزت المؤسسة السياسية الألمانية بفوز حزب البديل من أجل ألمانيا قبل أسبوعين في ولاية ساكسونيا-أنهالت شرقي البلاد، ما وضعه في موقع يمكنه من تشكيل أول حكومة تسيطر على ولاية في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. وشهد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يحكم الولاية منذ عام 2002، انهياراً في تأييده.

وقال ميرتس للصحافيين في برلين في اليوم التالي للتصويت: "هذا اليوم لم يغير الأمور في ساكسونيا-أنهالت فحسب، بل في ألمانيا بأكملها أيضاً"، واصفاً النتيجة بأنها الأسوأ لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي منذ عقود. 

وأضاف: "بالطبع، ستكون هناك عواقب".

وتظهر استطلاعات الرأي أن السباقين المقررين الأحد، لن يكونا تكراراً لما حدث، رغم مكاسب اليمين المتطرف، إذ خاض الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مكلنبورج-فوربومرن، بقيادة رئيسة حكومة الولاية ذات الشعبية مانويلا شفزيج، منافسة قوية أمام حزب البديل من أجل ألمانيا.

وحتى إذا تقدم اليمين المتطرف، فسيظل بعيداً عن تحقيق الأغلبية، وسط رفض جميع الأحزاب الأخرى العمل معه، ما يستبعد إلى حد كبير تشكيل حكومة لحزب البديل من أجل ألمانيا على ساحل البلطيق.

واتجهت برلين منذ فترة طويلة نحو اليسار، ما يجعل حصول حزب البديل من أجل ألمانيا على تأييد بنسبة 18% أمراً لافتاً بما يكفي، لكن الحزب سيكون بعيداً عن أي مسار لتشكيل حكومة، حتى لو تمكن من تحقيق فوز بفارق ضئيل.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.