Daily MaverickEx-Google DeepMind researcher adds to warnings that AI could ‘kill all humans’וואלהצה"ל חיסל את מפקד הפלוגה במטה המבצעים בחמאס, יחד מחבל נוסףESPNCeltics offseason recap and early-season preview: Tatum returns as the catalystRTP Desporto12h30 Benfica a 100% para Amorim, Ramos e Diego MoreiraPunchKenya to host 2029 World Athletics Championships in African firstThe Jerusalem PostPolice investigating threats against prominent Munich Holocaust survivor and AfD opponentInquirerWATCH: Ombudsman lawyer takes the witness standColliderMike Flanagan's ‘Carrie’ Could Officially Go Far Beyond Stephen King’s Original Story [Exclusive]SCMP ChinaChina mulls building nuclear-powered tank with 450km-range railgun in 2 decadesSouth China Morning PostChina bets on chips and AI in new 5-year road map to challenge US tech dominanceBusiness AMNieuwe nucleaire raket Sentinel bereikt belangrijke mijlpaal en is klaar voor testvlucht in 2027VarietyKurosawa Kiyoshi’s Cannes Title ‘The Samurai and the Prisoner’ Sells Wide for Charades (EXCLUSIVE)
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

"ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا" - بولتون يكتب في "ديلي تلغراف"

Translate

"ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا" - بولتون يكتب في "ديلي تليغراف"

Published

مدة القراءة: 4 دقائق

تتطرق جولة الصحف، الثلاثاء، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قضية الاندماج الأيرلندي، وتقرير عن تمييز عنصري في "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" البريطانية، وتجربة شخصية لكاتبة في صحيفة أيرلندية ورأيها في البوتوكس.

في "ديلي تليغراف" كتب مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون مقالاً بعنوان: "ترامب يُظهر مجدداً أنه ليس صديقاً لبريطانيا".

يرى بولتون أن ملاحظات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية ليست ضرورية ولا مناسبة.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد دعمه لانفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة والاندماج مع جمهورية أيرلندا.

يقول بولتون: "كانت ملاحظات ترامب العابرة بشأن أيرلندا الشمالية غير متسقة مع السياسة الأمريكية السابقة والحالية. وبالطبع، بما أنه الرئيس، فربما أصبحت الآن سياسة رسمية. وفي لندن ودبلن وواشنطن والعديد من العواصم الأخرى، تتمثل الأسئلة الرئيسية في سبب قوله ما قاله، وما التأثير الذي ستتركه تعليقاته".

"لا يعرف ترامب سوى القليل جداً عن العالم الأوسع. وعادة لا يبدي اهتماماً بالتعلم لأن مثل هذه التفاصيل الدقيقة ليست ضرورية في نظره. وهو يعتقد أن العلاقات بين الحكومات تحددها العلاقات الشخصية بين قادتها"، وفق بولتون.

ويضيف أنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب يعتقد أنه ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام صديقان.

ووفق رأي بولتون، فإن "دونالد ترامب صديق لدونالد ترامب، هذا كل شيء. وقد يعني هذا المنطق أيضاً أنه يسعى لاستمالة أصوات الأمريكيين من أصل أيرلندي … ولا تخدم تصريحات ترامب مصالح الولايات المتحدة، لكنها تنشر الفوضى بين أصدقائها".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • بيكي جونز لديها شعر بني يصل إلى كتفيها مع غرة. تقف في حديقة وترتدي فستاناً مزيناً بأزهار متعددة الألوان.

  • طائرة مسيرة أطلقها حوثيون من موقع غير معلن في اليمن.

  • قناة السويس

  • ولي عهد السعودية محمد بن سلمان

الأكثر قراءة نهاية

"خُمس المديرين من الأقليات العرقية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يستعدون للاستقالة بسبب العنصرية"

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وبالانتقال إلى "الغارديان"، كتب دينيس كامبل مقالاً بعنوان "خُمس المديرين من الأقليات العرقية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية يستعدون للاستقالة بسبب العنصرية".

ويشير المقال إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا تواجه موجة رحيل لمديرين من الأقليات العرقية تعرضوا للعنصرية والإقصاء والتمييز خلال حياتهم المهنية، وفق تقرير.

ووفقاً لاستطلاع لـ"تحالف هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، فإن ما يقرب من أربعة أخماس المديرين المنحدرين من خلفيات سوداء وآسيوية وأقليات عرقية تعرضوا للعنصرية والإقصاء وعوائق حالت دون تقدمهم في مسيرتهم المهنية.

وأصبحت المشكلة واسعة النطاق إلى درجة أن واحداً من كل خمسة يقول إنه سيغادر الهيئة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وسط تجدد المخاوف من أن المؤسسة تبذل القليل جداً للقضاء على العنصرية المتجذرة.

وقال التحالف، إن النتائج تمثل "دليلاً إضافياً على الأثر المدمّر والمحبط للعنصرية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية". وحذر من أنها قد تؤدي إلى "نزيف" في أعداد المديرين وكبار القادة من تلك الخلفيات.

وقال كيران ديفين، الرئيس التنفيذي للتحالف، إن "الاستقطاب السياسي والثقافي" يجعل تنوع قيادة الهيئة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وأضاف ديفين: "نواجه الآن خطراً حقيقياً يتمثل في انسحاب زملائنا من الأقليات العرقية في المناصب العليا، وقد أصابهم الإحباط وخيبة الأمل وفقدان الثقة. وهذا يمثل خسارة كبيرة للمواهب داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية".

ووصف المشاركون في الاستطلاع نقص التنوع داخل فرق القيادة العليا، واستبعادهم من الشبكات غير الرسمية، ووجود "فوارق في فرص التقدم الوظيفي"، بحيث لا يحصلون على فرصة عادلة لتطوير مسيرتهم المهنية مقارنة بزملائهم البيض. كما توجد فجوة مقلقة بين رغبة المديرين من خلفيات (BAME) في التقدم إلى مراتب أعلى وإيمانهم بقدرتهم على تحقيق ذلك.

وقال مدير كبير من ذوي البشرة السوداء: "أنا الوجه البني الوحيد في 99 بالمئة من الاجتماعات التي أحضرها على المستوى الإستراتيجي ومستوى السياسات"، فيما قال مدير آسيوي: "هناك ثقافة محسوبية. وعلى الرغم من أنني أعتقد أن لدي الخبرة والمعرفة والقدرة اللازمة للترقية، فإن هذه الثقافة متجذرة أكثر مما ينبغي".

وقال مدير ثالث من أصول أفريقية: "هناك نقص واضح في التنوع على المستويات العليا، وهذا الغياب يجعل من الصعب الشعور بأنك مرئي أو مدعوم أو ملهم للتقدم".

وقال متحدث باسم هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا: لا مكان للعنصرية والتمييز في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ومن غير المقبول إطلاقاً أن يتعرض أي موظف لهما في مكان العمل. وبينما تحقق تقدم في زيادة تمثيل الأقليات العرقية في المناصب العليا، لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به لضمان التمثيل المتساوي وتكافؤ الفرص أمام جميع الموظفين للتقدم المهني وتلقي معاملة عادلة ومحترمة.

"أضع حداً عند البوتوكس"

وفي صحيفة "آيريش إندبندنت" من جمهورية أيرلندا، مقال بعنوان "بدون أحكام، ولكن إذا كان هناك شيء واحد لن أحصل عليه في عيد ميلادي، فهو البوتوكس" كتبته كاثي دوناغي.

تقول الكاتبة: "مع احتفالي بعام جديد من حياتي، فإن الشيء الوحيد غير الموجود إطلاقاً على قائمة أمنياتي لعيد الميلاد هو البوتوكس".

"لكل شخص خياره. كل ما يمكن لأي منه فعله هو أن يسعى إلى سعادته، وإذا كان البوتوكس أو شد الوجه الكامل هو ما يجعلك سعيداً، فامضِ في ذلك"، بحسب دوناغي التي تضيف "حُرمت نساء كثيرات من حرية فعل ما يردنه لفترة طويلة بما فيه الكفاية، ولذلك لن أملي على أي شخص ما ينبغي أن يفعله بنفسه".

وتؤكد "أن الظهور بمظهر جيد والشعور بالرضا عن النفس أمران مهمان بالنسبة لي. أصبغ شعري، وأعشق الأزياء، وأحب مستحضرات التجميل. وسأمضي إلى قبري وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بالقوة التحويلية لخط آيلاينر أسود أنيق وأحمر شفاه أحمر".

لكنها تستدرك بقولها: "أضع حداً عند البوتوكس. وبالنسبة إليّ، فإن الأسباب ليست ثقافية بالدرجة الأولى، بمعنى اتخاذ موقف من تأثير المجتمع علينا، بل هي شخصية للغاية".

وتروي الكاتبة حكايتها مع حالات الإجهاض المتكرر، وتقول إن ذلك حول جسدها إلى "ساحة معركة"، والمعاناة النفسية التي رافقت وأعقبت هذه الحالات.

تقول: "وجدت طرقاً لأصبح أفضل صديقة لنفسي. أنا لطيفة مع الجسد الذي أعيش فيه. ويعجبني أن المرأة التي تنظر إلي من المرآة تكون غالباً مبتسمة. وأنا أعلم أنها زوجة وأم وابنة وأخت وصديقة محبوبة جداً".

"لذلك، عندما أفكر في البوتوكس أو الإجراءات التجميلية، أفكر في السنوات التي استغرقتها لأصل إلى مكان أشعر فيه بالراحة".

وتعتقد الكاتبة أن "العمر حالة ذهنية. يمكنك أن تكون مفعماً بالشباب وأنت في الثمانين من العمر، أو عجوزاً قبل الأوان وأنت في الثلاثين، الأمر يعود إليك، وهو إلى حد كبير أمر داخلي".

View the original on BBC عربي

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.