The Jerusalem PostSheffi Paz, prominent Tel Aviv anti-illegal immigration activist, dies at 74PunchWorld leaders celebrate Lula’s re-election in BrazilEl ComercioEN VIVO | Lula gana las elecciones presidenciales en Brasil tras una remontada inédita ante Flávio BolsonaroDaily MaverickVenezuela opposition leader Machado returns home after fraught year awayBollywood HungamaAnupam Kher to play Sunil Munshi’s father in Swedish-Belgian film Out of Fashion, directed by Jens JonssonZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSCMP ChinaWhy China’s new estimate on Greenland ice loss speed is 55% lower than America’sTagesschauMarktbericht: Gesunkene Kurse locken Schnäppchenjäger anSRF NewsEbola-Virus – An Ebola erkrankte Schweizerin wird in die Schweiz gebrachtMyJoyOnlineGhana is restoring nature, but is nature recovering?Wirtualna Polska"Nie będę z siebie robił anioła". Nawrocki o konflikcie z TuskiemESPNTransfer rumors, news: Man United eye Branthwaite amid defensive rebuild
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟

Translate

قد تبدو وجبة الإفطار المكونة من الحبوب وعصير البرتقال خيارا صحيا لبدء اليوم، لكنها قد تتحول إلى مصدر لكميات كبيرة من السكر، خصوصا إذا كانت الحبوب محلاة، أو جرى تناول العصير بكميات كبيرة.

ويؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الجمع بين الحبوب والعصير، وإنما في نوع المنتجات المستهلكة وحجم الحصص الغذائية وإجمالي السكريات التي تحتوي عليها الوجبة.

أما وصف هذا الإفطار بأنه "أخطر وجبة في العالم"، فهو تعبير مبالغ فيه لا يستند إلى تصنيف طبي معتمد، إذ تتوقف القيمة الغذائية للوجبة على مكوناتها وكمياتها.

ابدأ بما داخل الوعاء

ليست كل حبوب الإفطار متشابهة، فبعض الأنواع يحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، خصوصا المنتجات المغطاة بطبقات سكرية أو بالشوكولاتة والعسل.

وفي المقابل، تدرج هيئة الخدمات الصحية البريطانية الحبوب الكاملة الأقل سكرا، مع الحليب والفاكهة، ضمن خيارات الإفطار المتوازن.

لذلك، لا يكفي شكل العبوة أو وجود صور الفاكهة عليها للحكم على محتواها. اقرأ قائمة المكونات، وقارن كمية السكر والألياف بين المنتجات، مع الانتباه إلى حجم الحصة.

وتفيد المقارنة لكل 100 غرام في تقييم المنتجات على أساس متساو، ثم ينبغي حساب الكمية التي تسكبها فعليا. فالحصة المكتوبة على العبوة قد تكون أصغر من الوعاء الذي تتناوله.

العصير المنزلي ليس استثناء

قد تظن أن عصير البرتقال الذي أعددته في المنزل لا يستدعي حساب السكر، ما دمت لم تضف إليه شيئا. لكن عبارة "دون سكر مضاف" لا تعني أن المشروب قليل السكر.

وتصنف منظمة الصحة العالمية السكريات الموجودة طبيعيا في عصائر الفاكهة ضمن "السكريات الحرة"، إلى جانب السكر المضاف إلى الأطعمة والمشروبات، والسكريات الموجودة في العسل والشراب السكري.

ولا يعني ذلك أن العصر يخلق سكرا جديدا، أو يحول البرتقال إلى طعام ضار؛ لكنه يغير الصورة الغذائية التي تحصل عليها عند تناول الثمرة كاملة. فالعصير يحتوي عادة على ألياف أقل، ولا يعامل في الإرشادات مثل الفاكهة الكاملة.

150 ملليلتر.. مجموع اليوم

توصي الإرشادات البريطانية بألا يتجاوز مجموع عصائر الفاكهة والخضراوات والعصائر المخفوقة 150 ملليلتر يوميا، ويفضل تناولها مع الوجبات لتقليل خطر تسوس الأسنان.

وهذه الكمية تخص المجموع، وليست حصة منفصلة لكل نوع. فإذا تناولت كوبا من عصير البرتقال ثم مشروبا مخفوقا من الفاكهة، فإن كليهما يدخل في الحساب نفسه.

كما أن الحد المذكور توصية غذائية، وليس كمية يجب تناولها يوميا، ولا فاصلا يعني أن تجاوزه مرة واحدة يسبب مرضا.

تغييران بسيطان في الإفطار

يمكن تقليل السكريات باختيار حبوب كاملة غير محلاة، وإضافة الفاكهة إليها بدلا من السكر أو العسل، وتناول البرتقال كاملا بدلا من شرب كمية كبيرة من عصيره.

وإذا كنت تفضل العصير، فانتبه إلى حجم الكوب، ولا تعتبر كلمة "طبيعي" تصريحا بإعادة ملئه دون حساب. كذلك، فإن اختيار الحبوب الكاملة لا يلغي أهمية مراجعة السكر المضاف والكميات.

وماذا عن الكبد الدهني؟

لا تكفي هذه الوجبة وحدها لإثبات سبب الإصابة بالكبد الدهني. ويوضح المعهد الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن احتمالات المرض تتأثر بعوامل متعددة، منها السمنة والسكري من النوع الثاني والعوامل الغذائية والوراثية.

والأدق تقييم نمط الطعام والكميات بمرور الوقت، بدلا من اتهام وجبة بعينها. فالاختيار العملي يبدأ بتعديل ما في الوعاء والكوب، دون الحاجة إلى الخوف من الإفطار كله.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.